خان جغان - khanghan
جميع المقالات

أيام سوداء أبكت الشطرة



أرشيف غسان شلاش
ذاكرة كتبت بالحزن والدموع . بعد أن مرت أربعين يوما على فاجعتهم .أستعد أهل الشطرة لكي يقوموا بواجب أربعينية غريقات الفرات بنات مدرسة العفة للبنات .والذي تقرر أقامته مساء يوم 8شباط عام 1963 على قاعة(السيدة نفيسة ) في الجامع العثماني الكبير. وتألفت لجان --أهمها لجنة استقبال الوفود الدينيه من الكنائس والمندائات والحوزات الدينيه ومؤسساتها في كربلاء والنجف والكاظميه والامام الاعظم والحضره الكيلانيه وسامراء. مكونه من الشيخ ابراهيم الكرباسي ممثل المرجعيه في النجف الاشرف.و كبير طائفة الصابئه الشيخ عاشور . وممثل الكنيسه الكاثولبكيه كرابيت يوحنا بطرس والسيد ارزوقي السيد حمد والسيد محسن ال مسافر والحاج محمد حسن اطبمش والحاج علي غالب . والحاج علي السعيدي والحاج اجبير الحبتري والسيد طالب كوام العباس .والاستاذ المسيحي جورج جليل مدرس الرياضه في ثانوية الشطره .والاخوان داوود وغازي ممثلا الطائفه اليهوديه في الشطره ولجان اخرى من اتحاد الشبيبة الديمقراطية.يمثلهم الاستاذ ابراهيم احميدي . ونقابة المعلمين ويمثلهم الاستاذ عبد الحسن عيسى وكلف صاحب موكب شباب الشطرة الحاج مكي الحاج علي بتوفير ادوات الصوت. وكلف الاستاذ ماجد النجار بخط الباجات وبطاقات الدعوة الخاصة بالاستقبال . والخطاط الدكتور هادي الحمداني والخطاط صباح السهل بخط اللافتات المرحبة والمعزية .وفي محلات الحاج خضير جبار الكائنة خلف الجامع الكبير لتهيئة واجب الضيافه من طعام للوفود التي تشاركنا الاحزان بأشراف لجنه تكونت من السيد طعان وعزيز الوسواسي صاحب محلات باتا والحاج رشيد وهادي الطحان وحامد واويه . وقد وجهت دعوات الى وفود من كل ارجاء العراق تتضمن اتحاد الادباء والشعراء والجامعات والطلبة والعمال والمرآه والجمعيات الفلاحيه. والى منظمات الشعب الكردي وكان اول وفد وصل يوم 7 شباط هو وفد اهالي الحي ومع وفد اعلامي لجريدة العهد الجديد تمت ضيافتهم في ديوانية الحاج مزهر الحاج نجم . وقد وجهت الدعوة الى المنظمات والالويه والى ضيوف الشطرة من الخبراء السوفييت المتواجدين لفتح مزرعة الرز في الصديقة والى الخبراء اليوغوسلاف المشرفين على انشاء خزان الشطرة والى المدرسين من الهند وفلسطين وزنجبار الموجودين في ثانوية الشطرة.
.يوم 8شباط الاسود عام 1963
--------------------------------
وكانت الكارثة التي حلت بالعراق . في الثامن من شباط، تفجرت كل ثارات الدم، وأمتدت مخالب الخراب لتشوه تضاريس الوطن، تفتح مغارات الأحقاد الأزلية، ليعود السيف يسرق رؤوسنا، (هذا زمن الموت، وكل موت، فيه موت عراقي- ). وبدأت رحلة العراقيين منذ ذلك اليوم الاسود يموتون بلا أكفان.
..،وألغي كل شيء لكي تتجرع الشطرة وتبدأ مسيرتها المرعبه على طريق الجمر ومرارة اخرى تذكرنا بذلك اليوم المأساوي وقبل (52 عاما). حيث كان أهل الشطرة على موعد مع القدر في الايام الأخيرة من( عام 1962) وفي (يوم الجمعة المصادف28-2-)
رغم أيام كانون الأول الشتائية القارصة البرد. حيث تمت الموافقة. مسبقا من قبل مديرية معارف لواء المنتفق بكتابها (.المرقم 321 بتاريخ 15 كانون الأول) على قيام إدارة مدرسه العفة الابتدائية للبنات. بتنظيم سفره مدرسيه لطالباتها إلى بساتين النخيل في ناحية كرمة بني سعيد التابعة إلى سوق الشيوخ. وقد تم الاتفاق مع السائق (خضير ناهض) من مواليد الشطرة عام( 1927 ) أحد قدماء السواق .والمدونة إجازة السوق لديه برقم 36 والتي منحت له عام 1957-والسيارة باص فآلفو خشبي من أملاك السيد (هادي ضايف) السويدية الصنع عام 59.وصنع بديها في النجف الاشرف.وحمولتهاالرسميه 39 شخصا فقط تزودت بالوقود من محلات (أمير مجيد نورعلي) وباتت ليلتىهاالاخيره في عجد الكص قرب بيت ال ضايف..وفي فجر اليوم المشئوم أول من شغلها هو مساعد السائق (السكن)كاظم خليل. وكانت هناك سطورا من الخط الكوفي أمام السائق كتب عليها(لاتخف دركا ولا تخشى) وسطورا أخرى ( السياقة فن وذوق وأخلاق ) بخط الفنان صباح السهل.
أول من حضر قرب بوابة المدرسة ألفراشه السيدة (ترفه) والفراش الملقب عمو (علي فوحه) .ومعهم المرحومة السيده زكيه ربة بيت من اقرباء المديرة وتجمعت الطالبات . ولكونها قريبه من بيت المديرة المجاور لها. و في الساعة السابعة وعشرة دقائق عبرالطريق الترابي الضيق المؤدي الى الناصريه المحاذي لنهر الشطرة مرورا بناحيه الغراف.(سويي دجه) وصلت الناصرية مرورا بالمستشفى الجمهوري لكون احدى المعلمات نزلت من الباص واسمها بلقيس جليل الهويدي بعد ان شعرت بتوعك حالتها الصحيه.وذهبت الى بيت عمتها السيدة نعيمه زوجة السيد مكي التتنجي في الناصرية .


 مىدرسة العفه والفاطمية . من ارشيف الاستاذ غسان شلاش

.

.واستمرت رحلة الموت والطالبات يزغردن (هذا سايفنه الورد .-هسه يوصلنه ويرد)—(خايب هو. خلاني وراح وراح- والكلب مومرتاح .خايب هو .وامنين اجيبهواي خايب هو --)(للكرمة الحكلك .لا تكوول انه انساك).وعبرت (جسر 14 تموز) في الناصرية الحديث الذي بنته شركه يوغسلافية عام( 59).ووصلت الى قضاء سوق الشيوخ في الساعة التاسعة والنصف وعشرون دقيقه. توقفت السيارة قرب مدرسة السوق الابتدائية. الواقعة بين منطقة الحويزة ومنطقة البطاط .ثم واصلت طريقها الى الجسر الخشبي القديم والمسمى جسر البطاط. والذي كتبت على بدايته لوحه (انتظر اشارة العبور .الجسر يتحمل طن واحد فقط).أي كان يجب نزول الحمولة وكان يجب ان ينتظر كل سائق دوره في العبور لكي يعطى اشاره من قبل جسار. الموجود في الضفة الاخرى من الجسر والذي فعلا اعطى اشاره للسائق بالرجوع الى الخلف والتوقف دون جدوى .وكانت هناك سيارة تتقدم الى الضفة الاخرى من نهر الفرات عبر الجسر .وحينما وصلت إلى منتصفه .وقبل صعودها من المنخفض استمرت سيارة مدرسة العفة بالدخول الى وسط الجسر وتقدمت السيارة الاخرى نحو المقدمة بصعوبة لكونه لا يتحمل سيارتين. لقد اصرت المديرة على عدم نزول الطالبات خوفا عليهم من مياه الفرات. ولكن سوء الحظ والطالع انخفضت المياه قبل ليلتين فقط .علما ان فراش المدرسة .المسمى ( عمو علي فوحه) وحرصا منه على المحافظة على البنات قد ربط الابواب الخشبية بالحبال و كانت المعلمات رئيسه حميد بنه .والمعلمة سعاد عبد الرزاق الصيدلي.والمعلمه خيريه نعمووالمعلمه ضويه العتابي. يجلسون خلف السائق. وصلت الى وسط الجسر وبدأ السائق يسمع اصوات تقطع الحبال ودخول المياه الى مقدمة السيارة حاول اعادتها الى الخلف والى الامام دون جدوى .وقال لي باكيا ودموعه طرزت شيبته .في لقائي معه عام 2005 وقد جلست معه وكان دلا لا للسيارات في كراج الناصريه.ان السيارة فقدت قوتها ونزلت كجبلا في مياه الفرات وبدأ يبتلعها من الامام وترتفع مؤخرتها ولم اسمع سوى صرخات وبكاء الطفولة .وخرجت كالمجنون من بوابتي .ولا زلت حتى هذه اللحظة مذهولا. كيف حصلت المأساة والفاجعة لبريئات الشطرة .وقد اخذهم الموت خليطا من الاديان والمعتقدات فيهم المسيحيه والصابئيه ومن طائفة السنه ومن عوائل الاغنياء والفقراء ولم يفرقهم شيئ


غرق الباص الخشبي


•ومن الامور التي اذهلت الناس الذين أحاطوا بنهر الفرات هو كيف سبحت الفراشة ترفه ومعها الطالبة سيسيل عبد الحسن عيسى والطالبة سهام حسن والطالبة ساجده كاظم عداي والطالبة حليمه اربيح .والمعلمة سعاد عبد الرزاق الصيدلي والتي اعادتها القدر الى مياه الفرات لكي تبحث عن اخيها علي بجنون داخل الباص الغاطس من المقدمة والوسط . وغرقت معه..
هرع شباب سوق الشيوخ الابطال وكما ذكرت لي السيدة الفاضلة ساجده كاظم عداي من مواليد 52 والتي كانت احدى طالبات الصف الثالث وهي احدى الناجيات من الحادث. حيث قالت انها كانت في الخانة الأخيرة من الباص. وكان يجلس معها 3 اولاد صغار- و5 بنات ومساعد السائق . وبعد ان تمايل الباص مع تمايل الجسر نحو اليمين واليسار . ورأيت تفكك الجسر وزحفت الدروب باتجاهين وسقوط مقدمة السياره من المقدمه.حيث سقط الذين معي الى وسط السياره.التي بدا الماء يتسرب لها.كان باردا واحس حتى الان بمدى برودته . وبقى الطفل عامر وطالبه واحده فقط .وكان بيدي قنديلا من الشكر .اعطته لي المديرة ليلى وقالت سلميه لي عند الوصول. رفعت رأسي الى سقف الباص وكانت فيه فتحات لكي اشم الهواء وقد وصلت المياه الى اكتافي .ولم اشعر بعدها سوى احد الشباب الابطال وهو يسحبني وفتحت عيناي على جرف الفرات من البرد القارس. ورأيت بعيني جثامين زميلاتي مغطات.ولم انسى ان احدأ يلف جسدي المبلل بسترته وكان فيها اقلاما ومحفظة وعيناي نحو الباص الذي استقر في المياه ولم يظهر من سوى القليل وكنت ارى ابطال سوق الشيوخ يفتحوا الحبال التي ربطها السائق لسد الابواب حفاظا على الطالبات في الطريق وينتشرون في النهر رغم مياهه الباردة لعلهم يجدون نفسا في صدور البراءة التي بدت وجوههن زرقاء لا حياة فيها . فيما تحدث الناس وهم يشاهدون . سلال الأمتعة تطفو مع الخضار والبيض والفواكه على أمواج امواعلى امواج الفرات المتلاطمة والهادر من الغضب .كانوا يتحدثون عن مواقف وشجاعة الرجال. السائق المفجوع وبذهول قال لقد رأيت مواطنا اسمه خلدون ابن الطبيب عبد الحسين بيرم قد انقذ و سحب العديد من الجثث .وضجت المدينة برمتها بعد المدينه.وماهي سوى ( 27 )دقيقه فقط وانتهى كل شيء .كان يوم الجمعة المصادف 28-12- 1962 سجل فيه ابطال واهالي سوق الشيوخ سطورا ناصعه م لمواقف الإنسانية والاستبسال رغم برودة المياه واجواء الشتاء واستمرت النداءات في الجوامع والاسواق واستنفرت القائمقامية والبلدية والشبيبة الديمقراطية والمجلس البلدي .ونودي على النجارين حيث لم تكفي توابيت المدينة المتوفرة كذلك فتح القماشين دكاكينهم لتوفير الاكفان واصحاب السيارات الكبيرة والصغيرة لنقل جثامين شهيدات الفرات الى الطبابة العدلية في المستشفى الجمهوري في الناصرية. والذي هو كان اسمه الملكي ويقع في شارع الحبوبي الان.وقد سجل دورا وموقفا رائعا للمضمد في العمليات الكبرى سليم نعيمه الشطري والمضمد محسن عبد علي الشرطي والمضمد سيد حسن والمضمد الحاج هاني . في الاستقبال .

 

 

تجمهر الاهالي  


اول من اتصل بالشطرة عن طريق الهاتف صاحب مكتبه في سوق الشيوخ مع عبد الحميد ناصر ابو الجرايد.واتصل كذلك السيد عبد الواحد عبد الرزاق من تجار سوق الشيوخ. ببيت محمد علي الحاج نجم شقيق الحاج مزهر الحاج نجم في الساعة العاشرة والنصف. وضجت الشطرة وهرعت الناس الى الناصرية ,ثم اتجهت الجنائز ال الى وادي السلام في النجف الاشرف. يرافقها قائمقام الشطرة عبد الرزاق الحبيب. وحمود الحسن الجاسم. وحسين جاسم. وحامد واويه والحاج رشيد وجعفر الخياط وجاسم ال هليل وعزيز الهويدي وبراهيم حميدي وكامل النداف والحاج سعودي ومعيوف الخياط والحاج جبير الحبتري وحسن ياسين. وحسن ال حمادي والحاج عباس القماش.وانعيم القماش .والحاج فليح والحاج داخل بيت الشيخ والحاج حسين صليبي وحسن احمد. وهادي الطحان والسيد طعان وجهاد الحاج علي وعلي النداف واستقبلهم في النجف الشيخ ابراهيم الكرباس وبعض القادة العسكريون من ابناء الشطرة ومنهم اللواء كاظم الحسن قائد الفرقة الاولى العقيد مطيع عبد الحسين جويد و أمر الانضباط العسكري عبد الامير عليوي وغضبان حمود وشاكر السيد دخان ومجموعه من ابناء المدينة الذين كانوا في الفرقة الاولى في الديوانية
واستقبلت المدينة المفجوعة وفودا من الحكومة وكنائس بغداد وزعيم طائفه الصابئة المندائيون وممثل زعماء الكرد في الشمال مع وفودا من الدليم والغربيه .و مع وفدا من شيوخ ربيعه والجبور وقد تم تسليم رسالة تعزيه من الزعيم عبد الكريم قاسم. قرأها خالد عبد الحسين عريف العزاء الرئيسي في الجامع العثماني الكبير. وقد اوضح الاستاذ خالد عبد الحسين بعضا من السير الذاتية لمعلمات المدرسة والانجازات الفنية والرياضية التي تميزت بها مدرسة العفة وتاريخ أنشائها كذلك وفودا من المدن العراقية المجاورة وألقيت أروع القصائد ومنها قصيده الشاعر الدكتور هادي الحمداني والشاعر هاشم فليح والشاعر مطشر اشليج والشاعر جاسم ال جلاب والشاعر حمدي الحمدي والشاعر عبد الواحد الهلالي والشاعر الكبير خالد عبد الله جكج.أقدم مصوري الفوتوغراف في مدينة الشطرة وأدمى قلوب الشطريون .بقراءتها متهدجا باكيا ومع دموعه .ضجت القاعة الكبيرة بالنواح لفقد ان البراءة ونكبة بيوتات المدينة الجنوبية الوادعة وقال فيها عصارة شعره
وفي بيوت المفجوعين. تألفت عدة لجان من وجهاء الشطرة:-


الاستاذ غسان شلاش مع الفنانين ياس خضر وفؤاد سالم والشهيد صباح السهل من الارشيف


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لجنة الاستقبال لجنة الضيافة
ــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
مزهر الحاج نجم محمود الجبوري
احمد طه الياسين طالب السيد حنون
عليوي الحسن الجاسم هاشم السيد جاسم
عبد ساهي ياسين شلاش جبار محيل
رزاق فليح الجاسم محسن جبر
جليل سلمان المشهدي دحام اعطيه الصرخبي
السيد مرهون السيد حميدي حسين عليوي الخياط
الحاج محمد حسن اطيمش عبد الحسن عيسى
حمودي الجلبي السيد شاكر اطعيمه
جليل صالح الجلبي طه ياسين ال فريح
حمود الحسن الجاسم مهدي السيد قدره
عبد ال سعدون أحمد مجيد الصفار
رسول عبيد ال شناوه بايع السيد ناصر
عبد الرزاق الحافظ موسى جعفر الخليلي
عزيز الوسواسي مهدي الحمداني

----------------------------------------------------------

وقد اقامت معلمات ومربيات مدارس الشطرة مجلس عزاء موحدا شاركت فيه .شوقيه عبد الخالق البغاده ---
ضويه عامر العتابي.وجيهه جعفر. وهيبه ضاري. هيله عبد الحميد. خيريه جرجيس.الويس طوبيا. فوزيه السيد جابر. رفقه الدباغ. وديعه نعمان البكري. سليمه حياوي.شوقيه حميد. سرور ياسين.فريهه احمد شمخي.البرتين نعمو .
كذلك اقام اتحاد الطلبه عزاء واستقبل وفودا من الاتحاد العام لطلبة العراق
ولازالت كل التفاصيل والصحف في ارشيف الباحث غسان الشطري.لكي تظل افجع الماسي للشطره.وفيها تفاصيل القاء القبض على السائق المفجوع وارساله الى سجن البصرة وحكم بالسجن وقد تنازل كل اهل المدينة عن حقهم في عقوبته.
وقد ظهرت الصحافة العراقية متشحه بالسواد ومنها جريدة العهد الجديد والتي نشرت في عددها المرقم622 الصادر المرقم 601الصادر في يوم السبت 5 كانون الثاني 1963وصفت الحادث المفجع الذي احزن الزعيم عبد الكريم قاسم وعشرات الصور للمأساة .كذلك جريدة 14 تموز .لقد كان مقررا ان يقيم اهل الشطرة اربعينية الشهيدات. موحده تجمع كل العوائل المفجوعة وكل ابناء المدينة ولكن الانقلاب الدموي الفاشي في يوم 8 شباط الاسود الذي اودى بحياة الزعيم وابطال ثورة 14 تموز المجيدة وتسلط الحرس القومي وجرح مجموعه من ابناء الشطرة واستشهاد احد المتظاهرين وسقوط الجمهورية الفتيه الاولى.ادى الى الغاء كل شيء.ومن المفارقات الغريبه .أن المسيحيون كرابيت و شمعون وداؤود وغازي اغلقو محلات بيع الخمور لستة اشهر كذلك لبس الغجر الذين كانو يخيمون في ضواحي الشطره السواد وتوقفو عن ممارسة اعمالهم في الرقص واقامة الحفلات. وتعطلت المدارس 60 يوما . والاحتفالات والمسرحيات والسفرات المدرسية حتى نهاية العام
وعادت مدرسة العفة لتفوز بجائزة المسيرة في الاستعراض الرياضي السنوي وجائزة افضل المدارس في معرض الرسم والفنون التشكيلية بين مدارس البنات للعام ذاته . ولازال اهل الشطرة حتى اليوم يسمون مقابرهم قرب (الغركانات) الرحمة والغفران لشهيدات الفرات بنات ومعلمات مدرسة العفة الابتدائية للبنات
رجائي من كل الأخوة والاخوات واهل مدينتي في كل المحافظات وفي الخارج ومن بقين على قيد الحياة ليكتمل التحقيق والتعليق وتصحيح الاخبار التي وردت اذا كانت لديكم شيئا أخر.
الشطره غسان شلاش
--------------------------











































Reacties

بغداديات ... عبد الستار العبوسي ولحظات 14 تموز 1958 في الذاكرة ... فاضل شناشيل



فاضل  شناشیل

...


....
أخبر خلف الخزرجي سائق السيارة الخاصة للامير عبد الاله بوجود تحركات تثير القلق والريبة في شوارع بغداد عند قدومه من مسكنه في محلة
باب الشيخ التي كانت تضم محلات الصدرية وفضوة عرب وعكد الاكراد ومقبرة الغزالي والتسابيل التي ترعرع فيها وعاش ذكريات صباه الملازم الاول عبد الستار سبع العبوسي وعائلة العبوسي من العوائل المعروفة كانت تسكن محلة التسابيل التي تنحصر مابين محلة گهوة شکر والحضرة
الكيلانية ومحلة الصدرية وقد هدمت محلة التسابيل للاسف من قبل أمانة العاصمة في ثمانينات القرن الماضي بحجة مد مترو بغداد التي لم يرى
النور .


محلة باب الشیخ سنة 1958 


ورغم هذا فأن الامير عبد الاله احتسى استكان شاي كعادته قبل الافطار دون معرفة الخطر القادم .. وبتلك اللحظات فتح الراديو وهو يسمع

البيانات التي تشير الى حدوث ثورة قام بها مجموعة من الضباط الاحرار ..
ويروي النقيب عبد الستار سبع العبوسي اثناء افادته بما جرى وحصل لمرؤسيه وقد دونت افادته وحفظت لدى ارشيف وزارة الدفاع
نص افادة الملازم اول عبد الستار العبوسي

النقیب الرئیس عبد الستار سبع العبوسي 

 


كنت آمرآ لدورة تدريب المشاة الاساسية في مدرسة المشاة وكان موجود دورتي ( 18 ) ضابطا و68 ضابط صف وكانوا منتخبين من وحدات
الجيش المختلفة . كان التدريب مبكرآ حيث تبدأ ساعة التدريب الاولى بالساعة السادسة صباحآ , وقد كنت ضابط خفر ليوم 13 تموز 1958 وفي
صباح يوم 14 تموز 1958 حوالي الساعة الخامسة والنصف حضر أحد الضباط المعلمين وأخبرني بوجود انقلاب في بغداد .
آمرت بجمع الدورة ضباطا وضباط صف وطلبت منهم أن يستلموا البنادق العائدة لهم رغم أن التدريب في ذلك اليوم كان تدريبا على العصا وقبل
الساعة السادسة سمعت أصوات رمي مستمر من ناحية قصر الرحاب وأخبرت الرئيس ( النقيب ) حميد السراج والرئيس محمد علي سعيد وطلبت
رأيهم و رأي الضباط التلاميذ الباقين حول مساعدة القوة القائمة بالهجوم على القصر , فاخبروا ضباط الدورة بالموضوع لمعرفة رأيهم ومقدار
تأييدهم للثورة بحضوري فأيد الضباط كافة عدا ضابط واحد وهو الملازم فالح زكي حنظل وطلبت منهم استلام غدارات ( استرلنك ) وأخبرتهم بأنني
سأذهب مع الرئيس محمد علي سعيد الى قصر الرحاب لمعرفة احتياج القوة القائمة بالهجوم , وعند وصولنا شاهدنا جنودا ممتدين على الرصيف
وقسم منهم أمام السياج المحاذي للرصيف وكانوا منبطحين من الباب الوسطي للقصر حتى الجهة الغربية من بغداد , الا أنني لم اعرف كافة
مواضع القوة في المحلات الاخرى فسألت الجنود المنبطحين عن احتياجاتهم لأنني لم أشاهد معهم ضابطا , فقالوا ( بأننا نحتاج الى عتاد على وشك
النفاذ ) هذا حسب قول أحد الجنود فأستصحبت معي أحد نواب الضباط الذين صادفتهم بسيارة كبيرة . وعند وصولي المدرسة كسرت مستودع
ضابط الاعاشة الخاص بالعتاد لعدم وجود المفتاح لدي وطلبت من ضباط الصف أخراج عتاد 106 ملم وتحميل مدفع 106 ملم في أحدى سيارات
الجيب بأقصى سرعة ممكنة لضيق الوقت كما طلبت من ضباط صف أخرين أخراج عتاد الغدارات أولا وتهيئة عشرة مخازن مملوءة فورا وأخراج
بقية العتاد للبنادق .

 

 

الجیش ینشر وحداته تتجول بشوارع الرشید . الحیدرخانه صبیحه یوم الثورة 

 

 


تناولت الغدارة المرقمة 5384 من مشجب جناح ضباط الصف , كما أستلمت ثلاثة مخازن مملوءة وسلمت 3 غدارات لضباط صف كانوا بقربي
وتوجهت الى رحبة المدافع بعد أن القيت كلمة صغيرة في ضباط صف الدورة بغية تشجيعهم على القيام بعمل فعال وطلبت من الرئيس سامي مجيد
أن يشرف على العتاد وعلى أركاب ضباط الصف وارسالهم خلفي و ركبت في سيارة اللندروفر مع المدفع مع ضباط صف عدد 2 وثلاثة ضباط صف
حاملي غدارات واربع طلقات 106 ملمتر وتقدمنا بأقصى سرعة وعند وصولنا الى الرحاب وضعنا المدفع على الرصيف مقابل الباب الرئيسية
يسار الجنود الممتدين على الرصيف و وضعنا الاربعة اطلاقات التي معنا بجانب المدفع , كنت أسمع اصوات الرمي من جهات مختلفة مما أضطر
ضباط الصف على الامتداد على الشارع المبلط العام , كما تراجع الجنود الى نفس المحل و قد طلبت من ضباط الصف أن يملأ أحدهم المدفع , فلم
أسمع الا صياحهم ( سيدي أمتد لاتموت ) وظلوا في اماكنهم فأظطررت الى أن أخرج أحدى الاطلاقات بنفسي من غلافها وملأت المدفع وتحولت الى
الجهة اليسرى بغية الرمي , وكانت امنيتي الوحيدة أن اكمل رمي الاطلاقة ثم بعدها مرحبا بالموت لكثرة ماكنت اسمعه من دوي الرصاص ,
فصوبت على الطابق العلوي و رميت الاطلاقة فأختفى القصر كله عن انظاري لكثرة الغبار والدخان وقد ملأت أطلاقة ثانية فورآ بالاستفادة من ذلك
وانتظرت لحظة فشاهدت الرئيس ثابت يونس يخرج من الباب وبيده علامة بيضاء محاولا التقدم نحو جنودنا , فتناولت الغدارة التي اندثرت في
التراب و وجهتها نحوه وطلبت منه أن يقف والا كان الموت جزاؤه وقلت له : أنني لا اريد منك أن تستسلم , بل اريد استسلام القوة كلها وأنني
آمرك بالرجوع فورآ لأنني كنت أخشى أن يؤثر على الجنود القريبين مني , فرجع فورآ الى الداخل وعدت الى مدفعي و وجهت الى الطابق العلوي
أيضا و رميت الاطلاقة الثانية وملأت الثالثة فورآ , فشاهدت بعدها العقيد طه البامرني آمر اللواء يخرج من الباب الوسطية ويصيح ( أننا
مستعدون للتسليم ) فقلت له نحن حاضرون لأستلامكم تفضلوا فعاد الى الداخل ليجلب الجنود . وقد انتظرت بعض الوقت و ظننت أنه لم يكن جادأ
في قوله , فرميت الاطلاقة الثالثة على الطابق الاسفل وملأت الاطلاقة الرابعة و عولت أن لا أرميها لأنها الاخيرة وبعد قليل شاهدت من ناحية
اليسار العقيد طه البامرني وخلفه رتل من الجنود يحملون أسلحتهم بوضع أفقي وكانوا يسيرون على الشارع المحاذي لسور الرحاب , فأخذت
غدارتي وأثنين من ضباط صفي و سرت بأتجاههم فطلبت من الجنود أن يلقوا بسلاحهم وعتادهم على الارض فورآ ويتجمعوا بالقرب من السور
المحاذي للجدار , وأخرجت ثمانية جنود منهم وطلبت منهم أن يجمعوا العتاد في قطع القماش الكبيرة التي كانوا يحملونها , وبعد ذلك طلبت من
ضباط الصف أن يأخذوا هؤلاء و يوزعوا العتاد على سرية المشاة القريبة منا والتي أتت الى الرحاب لأحتلاله وطلبت من باقي الجنود أن يتحركوا
الى الحديقة المحاذية للشارع العام و وضعت عليهم بعض الجنود رأسآ عليهم , وفي هذه الاثناء شاهدت مدرعتين تتقدمان على الشارع المحاذي
للسور بأتجاه الباب فطلبت من أحدى المدرعتين تتقدمان على الشارع المحاذي للسور بأتجاه الباب فطلبت من أحدى المدرعتين أن تدخل من باب
السور وتقوم بالرمي ثم تتقدم الاخرى بغية الاستتار خلفها ,

 

 

الاهالي دخلوا ثاني یوم قصر الرحاب بعد تفریغها

 


وعند وصول المدرعة الى الباب الداخلية تأكدنا بأن الرمي قد انقطع من الداخل , فتقدمت الى الباب الداخلية فشاهدت الرئيس ثابت يونس وسألته
عن الملك وعبد الاله , فأقسم لي بأنه لايعلم شيئا عنهم وكنت متأكدا بأنه كاذب في قسمه وفي هذه الاثناء شاهدت الرئيس سامي مجيد و محمد
علي سعيد والرئيس حميد السراج والرئيس عبد الله الحديثي والرئيس مصطفى عبد الله والملازم الاول عبد الكريم رفعت والملازم الاول حبيب
شبيب , فدخل بعضهم الى داخل القصر وكان لوجودهم أثر كبير في تقوية معنوياتنا وقد عدت الى الباب الرئيسية لأنني كنت أشعر بوجود خدعة
تدبر ضدنا وبينما كنت أسير وأذ بأحدهم يصيح ( جو , جو ,جو ) فألتفت فجأة الى الخلف فشاهدت عبد الاله والى يساره الملك وكان على يمين عبد
الاله والى الخلف أمرأة تلبس فستانآ أخضر وكانت بيضاء تميل السمره وشعرها أصفر وكان خلفهم عدد من حاشيتهم وخلفهم بعض الضباط و
بينما تقربوا مني سمعت أطلاقات نارية أتجاهي فأجبت عليها بالمثل بصورة غير ارادية و على اثر ذلك سقط عبد الاله والملك والمرأة على الارض
وطلبت من العقيد البامرني أن يتقدم معي للذهاب الى فوج الحرس الملكي في قصر الزهور , فأخبرني بأنه توجد ثلاث سرايا بكامل اعتدتها
وأسلحتها وآلياتها فمن المستحسن أن تسمح لي بأن اتصل بالمساعد لكي يستلم الاسلحة والاعتدة لكي لاتحدث مذبحة , فوافقت على ذلك بعد أن
هددته بالقتل أذا آمر بعكس ذلك , فأسم بشرفه العسكري بأنه سيعمل لمساعدتنا , فأتصل بالمساعد من غرفة حرس الرحاب فأخذ المساعد بتسليم
السرايا والاسلحة والعتاد ثم طلبت منه أن يصعد بسيارة اللاندروفر ثم صادفت المقدم العمري و زودني بمدرعتين و كان الملازم الثاني الاحياط
محمد جواد غصيبة يرافق هذه المدرعات و وعدني بأرسال غيرها خلفي بعد حركتنا و ركب سيارة اللاندروفر في الخلف مع بعض ضباط الصف
حاملي الغدارات و وجهت غدارتي صوب العقيد طه البامرني و تقدمنا الى قصر الزهور وخلفي أحدى المدرعات , وأعتقد بأن المدرعة الثانية
ذهبت من الشارع الثاني المؤدي الى الفوج , وعند وصولنا الى منتصف الطريق شاهدت أحدى الدبابات قد عقبت المدرعة , فطلبت من سائق
سيارة اللانىروفر أن يقف حتى تصل الدبابة , اجتازت الدبابة المدرعة حتى وصلت أمام المدرعة و وقفت على مسافة 50 ياردة من سيارتي ,
فأستغربت من وقوفها ونزلت من السيارة لأرى السبب ! , فشاهدت ضابظا برتبة رئيس أول في الدبابة , فسألته عن عدم تقدمه ؟ فهمس في أذني
عند صعودي الدبابة بأنه ليس عنده عتاد وأنه ينتظر وصول العتاد الان , فقلت له : تقدم ( للهيبة ) وتقدمت بسيارتي وعقبتني الدبابة والمدرعة
وعند وصولنا الى مسافة 100 ياردة شاهدت حرس قصر الزهور يصوبون بنادقهم نحونا , فأقترح العقيد أن يترجل هو بنفسه اليهم وكنت أسير
على مسافة عشرة ياردات منه , فأخذ يصفر اليهم ويطلب منهم ألقاء سلاحهم , فتقدمت مع ضباط الصف وجردت الحرس من أسلحتهم وعتادهم
وأبدلتهم بحرس من ضباط صف المشاة , ثم دخلت الفوج بعد أن دخلت أمامي الدبابة , استلمت المشاجب ومفاتيحها و وضعت جماعة حرس عليها
وبعد قليل والعقيد نوري الراوي آمر اللواء الجديد وسلمته المفاتيح والفوج و رجعت للمدرسة ثم الاذاعة وأخبرت العقيد عبد السلام محمد عارف
بما حصل فأجابني ( عافرم زين سويت )
في الختام أود أن اضيف بأن ضباط وضباط صف دورة تدريب المشاة مراتب مدرسة المشاة كان لهم أثر كبير في انجاح الهجوم على الرحاب لواء حرس
( أقسم بالله العظيم وبرسوله بأن كل كلمة في هذا التقرير صحيحة و دقيقة وقد توخيت من هذا التقرير أن اذكر دوري والاشخاص الذين صادفتهم
خلال اعمالي في الهجوم ويجوز أن يكون هنالك بعض الاشخاص الذين قاموا بأعمال أخرى لم اصادفهم في طريقي لذلك اقترح أن يكتب كل شخص
عن دوره لكي تكون القصة كاملة )
التوقيع م .أول عبد الستار سبع العبوسي


گهوة باب الشیخ وحدیث الاهالي عن الزعیم عبد الکریم قاسم والاستعمار


.............
في حين كانت محلة باب الشيخ تنظر الى خلف الخزرجي بعين الاحترام والمودة والبساطة مع الاهالي وهو يقود سيارته وسط المحلة متفاخرا بها بأنه ( سايق الوصي المعظم ) أصبح بعد تاريخ 14 تموز 1958 يتفاخر اهالي باب الشيخ بستوري السبع لأنه قتل وصفى العائلة المالكة بطريقته وأصبح موضع وكالات الانباء العالمية والتقطت له الصور ,,

الاهالي بدأو دخول گراجات قصر الرحاب والتفرج علی سیارات العائلة الملکيه


بدأت الاحلام والكوابيس تطارد عبد الستار في منامه وهو بين ملوم لما فعل وبين نظرات أهل محلته التي لم تكتمل فرحتهم بثورة تموز وانقلاب الضباط فيما بينهم وتمرد أخرين بالموصل وكركوك وجرجرة الشعب في مذابح الحرس القومي بين البعثيين والشيوعيين وشعور الاکراد بالغبن واستیاء الجیش من ندخلات البعثیین وتذمر القومیین العراقیین الموالین لخط جمال عبد الناصر بالوهن وادخال البلاد في متاهات أخری لاحقاً .
روى عبد الستار العبوسي الكثير من احلامه وكوابيسه لاصدقائه ومنها معاتبة الملك فيصل الشاب له وكذلك رؤياه للامير عبد الاله ونساء القصر
بملابسهن السوداء في احلامه المؤرقة التي سببت له كابوسآ مرعوبا رغم تدرجه العالي بالرتب العسكرية ..
في شباط 1970 ومن مسدس صغير نمرة 5 انهى عبد الستار سبع العبوسي حياته منتحرآ وقد شيعت جنازته في مرقد الحضرة الكيلانية بباب
الشيخ وشيعته جماهير محلته وسير بالجثمان من أمام منزل خلف الخزرجي سائق الوصي سابقا ودفن بمقبرة الغزالي بباب الشيخ




















































































Reacties


 

من بعثرة اوراق فاضل شناشیل
.

 

بمحلة الگهوة شکر التي تقع بقلب العاصمة بغداد وتحیطها محلات باب الشیخ والسنک وبنات الحسن والخلاني وفضوة عرب تقترب من محلة الفناهرة الودیعه بسعفاتها ونخیلها وبساتینها العالیة النخل , فکان لابد من مقهی صغیر یقرب باب  الشیخ بالفناهره والباب الشرجي فجاء الحاج شکر الذي کان مطارداً من قبل الانگلیز  لیشتري کم قنفة وکراسي من محلة الفناهره ویضع کوزة کبیرة ( الحب ) لیملئها بالماء للماره من الاهالي ویصبح طریقه شارعاً جمیلاً یربط الجامع الگیلاني بالفناهره وبنات الحسن ( ع ) والحاج شکر وضع قدمه بعشرینات القرن الماضي وتؤطئ قدماه تلک الارض المتربه الخالیه من الدور حتی امتد البناء رویداً رویداً وتصبح گهوة شکر علماً لاسماء البیوت بالمحلة وسمیت محلة گهوة شکر ...., يلتقي فيها ابناء وشيوخ المحلة وکذلک عابري السبیل والجندرمة وهم یتسامرون وشرب النارگیلات ولعب السیفون ... وبمرور الزمن اصبح المقهى نقطه وسط للمحلات الشعبية البغدادية ولهذا سميت شعبيا ورسميا باسم محلة قهوة شكر.

ارزوقي بمحلة گهوة شکر متباهیاً بفرسه



وفي عام 1933 ومابعدها تولى ادارة المقهى , المدعو (ارزوقي ) وهو من هواة تربية الخيول , فکان شدید الاهتمام بالفرس ونادراً ما یآخذه للاسطبل ( طولة باب الشیخ بالصدرية ) وكان يمتلك حصاناً وهوایته إخذه لساحة سباقات تل محمد حیث کان هناک ( ساحة الریسسز )  , شاركت في سباق الخيول  بـ(الريسز) وفي یوم من أیام الاسبوع فازت بالسباق وعلی اثرها تم توزیع الشایات مجاناً بفرحة السباق علی الجالسین بالمقهی حتی سمعها ابناء باب الشیخ والاعظمیه والکرادة , ونالت اعجاب الامير عبد الاله الذي اصبح وصيا على عرش العراق في فترة الاربعينيات , وكان مولعا في تربية الخيول الاصيلة ومتابعة سباق الخيول , سمع ارزوقي بذلك الامر من خلال سائق الوصي الذي کان یسکن محلة باب الشیخ ومدی اعجاب الوصي بحصان أرزوقي , اراد ان يهدي هذا الحصان الى الوصي عبد الاله الا ان الوصي رفض ذلك واراد ان يشتريها منه لکي بشارکه بالسباقات وعلى اثر ذلك ذهب الوصي عبد الاله بنفسه الى محلة گهوة شكر قاصدا المقهى و استقبله صاحب المقهى ارزوقي وجلس معه وشربا استکان ساي سویة  , كما احتشد اهالي المحلة حول المقهى مرحبين بقدوم الوصي لمحلتهم وهم يهتفون للملك وللوطن.....وبعد ان عرض الوصي شراء الفرس على ارزوقي واتفقا على ثمنها, اخذ الفرس وضمها الى خيوله البقیة التي كان يعتني بها بآسطبله الخاص ... وبعد تلك الزيارة الشهيرة للوصي عبد الاله لمحلة قهوة شكر, بدأ الناس يفخرون بگهوة شکر وبصاحبه ارزوقي وتوسعت الگهوة لتستمر صیفاً وشتاءاً وجعلت مسقفة حفاظاً من الشمس والمطر وتکاثر روادها . وهکذا من أرض جرداء الی درب جمیل تسیر فیها العربات والربلات من الباب الشرچي الی باب الشیخ والفضل ومحلات الفناهره والصدرية والعوینه 


الاهالي یتفرجون علی سباقات الریسسز 



تعتبر محلة گهوة شکر کرمز ذلک الجندي المجهول فقد مات الحاج شکر دون أن یعلم أن گهوته هذه ستکون یوماً ملتقی للادباء والمفکرین وسیزورها الامیر عبد الاله القادم من الحجاز واصبح وصیاً علی عرش العراق وهو لایزال شابا یافعاً ضعیف البنیان له میول لم یحبها العراقیون  .. بینما کان ارزوقي یدلل فرسه کل یوم بباب الگهوة ویبعده عن دخان النرگیلات ولا یفضل أن یرکبه أحداً لانهم کما یقول ارزوقي ( الحصان یفتهم اذا فهمه الواحد ) کما کان یقول الاوسطة عبد الحسین صاحب الطولة بالکراده ذو لسان خشن وبذیئ مع الذین یودون رکوب الخیول أو التعلیم عنده بدرسین أو ثلاثة دروس لکل درس ثلاثین فلساً وللحصان ستین فلساً حیث کان یصرف علی حصنه  . فیجیب السائل ویطلب منه حصاناً للرکوب یجیبه أولاً  ( راکب جحش لو کورییة ؟ ) او ( أشلون ابتلینا وي الغشمه ) أو  ( مو تخلي خوانیگک علی راس الحصان ؟ ترا ایشمرک ویرجع للطوله ) ..

 

الوصي عبد الاله مع فرسه المفضل

یقول الصدیق الراحل اسحق بکتابه آیام العراق 

کنت ارید بعض المعلومات عن شخصیة من اصیح بین عشیة وضحاها وصیاً علی عرش البلاد

آنه رجل لاشحصیه له . مفلس وطفران ولاتکفیه مخصصاته کأمیر من أمراء البیت المالک . اوقف بناء قصره الذي سماه قصر الرحاب لانعدام المال لدیه ولانه یصرف کل امواله علی ملذاته . انه یلعب ویقامر في ساحات الخیل . یشتري بطاقات السباق بالعشرات وبالمئات . وعنده خیول تشترک في السباق فتخسر مراراً وتربح في احیان نادرة.
أنت متآکد ؟
أنها امور یعرفها المقامرون والذین یشترکون في سباق الخیل
السباق الذي یسمح به مرة في الاسبوع . في خارج بغداد علی طریق بعقوبه . ویقال أن عبد الاله طالما طلب من أمانة العاصمة أن یجري السباق مرتین في الاسبوع بدلاً من مرة واحدة. اعرف رجلاً یهودیاً له صلة بساحة السباق . قال لي آن الوصي أستدان منه مبلغاً من المال بعد آن خسر في السباق کل ما في جیبه .
ولماذا منه بالذات ؟
لانه شعر بالعار وبالخجل أن یطلب من مرافقیه من المسلمین .
واعطاه المبلغ ؟
طبعاً . ولم یعد المبلغ الیه فیما بعد . فالوصي یتجاهل ما حدث والیهودي لایعود فیذکر أمیراً من البیت المالک بالدین . بالسلفة التي قدمها للامیر بناءاً علی طلبه .
آمر غریب .
لیس فیه أي غرابة فمن یشارک في ألعاب سباق الخیل ، یصبح عادة ذلیل النفس حتی أذا کان أمیراً من أمراء البیت المالک .
ویقال أیضاً ...
ماذا ؟ لماذا سکت ؟
یقال أن للامیر الذي أصبح وصیاً الان علاقات غریبة !
علاقات غریبة ؟ ماذا تقصد ؟
أقصد ما قد یخطر في ذهنک بالضبط ، علاقات غریبة ومریبة بعدد من الجوگية ، الذین یمتطون خیول السباق .
لا أفهم .
هؤلاء الجوگية ، یوجد بینهم شواذ کثیرین .
أنت تبالغ .
ابداً یعرف هذه الامور مرتادوا ساحات سباق الخیل .
مالذي تقوله ؟
أرید أن أقول أن هذا الامیر عنده شذوذ خلقي ، ویعرف ذلک الجوگية ، وهم علی علاقة مریبة معه .
تتحدث بجد ؟
بکل جد .
ولکنه رجل متزوج .
متزوج ولا ینجب .
ماذا تعني ؟
أعني ما أقوله تماماً ، أن لدیه عیب خلقي .
والحکایة معروفه ، وإنشغاله بسباق الخیل له جوانب متعددة ، فهو فاسد بکل معنی الکلمة .
وأصبح وصیاً علی العرش ؟
أصبح وصیاً علی العرش وهو یحمل کل هذه العیوب ، یلعب عل الخیول ویلعب مع سائسي الخیول والجوگية الشواذ .
کل هذا غریب وعجیب .
لم یعد هنا أي شئ غریب ، هذا النظام یلیق به مثل هذا الوصي .
.تقول أن الامور معروفه ؟
معروفة للعشرات وربما المئات .

ومالذي سیحدث الان ؟


قصر الرحاب لم یکتمل بناؤه بعد

قبل کل شئ سیقوم الوصي بأتمام قصره ، وهو یسمیه قصر الرحاب .
.لکنه یستطیع الاقامه في قصر الزهور وفیه أجنحة کثیرة تلیق به .
صحیح ولکنه قصراً خاصاً به .
وأین هذا القصر ؟
أنه ایضاً بالکرخ ، قبل جسر الخر بمسافة قصیرة .
وسیصبح قصراً رحباً أذن .
تماماً ، فالمنصب الجدید یتیح فرصاً جدیدة ، والمالیة الخاصة ستتحسن ، والقصر سیتم بناؤه بعد أن توقف .
حالة عجیبة .!
أبداً ، سمعت أن البنائیین المتوقفین عن العمل قد عادوا بالفعل الی النشاط وأن العمل قد أستؤنف بالفعل .
وماذا عن النظام ؟
کل شئ سیتحسن بالطبع ، ما دام الوصي سیشعر بأن أحواله هو قد تحسنت ، الوزارات تشبه إتفاقیات عمل یحصل فیها الوزراء علی الاتاوات الخاصة بهم ، ویتم فیها الوصي ما یشاؤه من أمور یرغب فیها .

 

ساحة سباقات الخیل قبل البدء بمنطقة تل محمد 

 


إنتهی حدیث الاستاذ محمود والاستاذ ذو النون إیوب في الرصافة المتوسطة وما یکتبه بالصحف بحریه تخالف کل مایسود البلاد متذمرین من عنت وقسر وجهالة وتجهیل فهناک ثورات عشائر یستغلها السیاسییون وغرائب سیاسیة قوانین للحضر وقوانین للبدو دخلت البلاد وغیرت مفاهیم الحضاره الانسانیه ویستمع لهم الطالب اسحاق لایفهمماذا سیجري بالعراق ...

الملک غازي یوزع الهدایا علی شکل ( فرس ) ویتقدمهم ابنه الامیر فیصل الصغیر مع ضحکات عبد الاله وخلف غازي نوري السعید


انتهت 
























































Reacties

تراثیات ..بکر صدقي وقصة انقلابه وحکایة أحمد بنیة ...فاضل شناشیل 

 


بدأ البکاء والصراخ والعویل داخل بیت نوري السعید . فقد انقلب الفرح بعرس أبنها صباح قبل ستة أیام الی عزاء بالبیت . وحال سماعها 
السیدة نعیمه بنبأ مقتل اخیها جعفر العسکري وزیر الدفاع بحکومة الملک غازي حتی اشتد غضب زوجها نوري السعید علی غدر بکر صدقي 
بهذا العمل المشین . حین ذهب الیه جعفر العسکري مدعیاً بأنه حامل رسالة من الملک غازي الیه . الا أن بکر صدقي الذي کان حانقاً علی 
جعفر العسکري ومیوله للسیطرة علی کل ارکان الحکم ببغداد ابتداءاً بصهر جعفر ( نوري السعید ) الذي اصبح یتدخل بکل وارده وشاردة 
حتی بتصرفات الملک وابیه من قبل . طلب من الضباط الذین معه تجرید جعفر العسکري من سلاحه وتم أطلاق الرصاص علیه من قبل 
الضباط وأردوه بالحال صریعاً .


الفریق بکر صدقي قائد الانقلاب بملابسه المدنیة



وقبل هذا الوقت اتصل بکر صدقي بالفریق عبد اللطیف نوري والعقید الطیار محمد علي جواد طیار الملک 
الخاص لکي ینضموا لفکرته وهو قیادة انقلاب ضد الحکومه . بقیت الفکره طي الکتمان لفترة طویله فقد کان یشکل یاسین الهاشمي له عدواً 
ولابد من أزاحته . بدآت مناورات جبل حمرین وکان من المفروض ان تکون الفرقه الاولی ببغداد بموقع الدفاع عن بغداد بقیادة عبد اللطیف 
نوري والفرقه الثانیة بقیادة بکر صدقي بموقع الهجوم . استغل عبد اللطیف نوري سفر رئیس الارکان یاسین الهاشمي الذي أناب عنه 
واتصل ببکر صدقي لیخبره بسفر یاسین الهاشمي .زحفت القوات لیلاً علی بغداد وأالقت الطائرات المناشیر علی أهالي بغداد وتم السیطرة 
علی المرسلات والتلفون والبرق لقطع الاتصالات . وصلت القوات المستعرضة شارع الرشید الساعة الخامسة والنصف من یوم 29 تموز 
1936 . رکب حکمت سلیمان المتعاطف مع الانقلابین سیارته حاملاً رسالة الی الملک غازي بقصر الزهور لقبوله بتنحي الحکومه السابقه 
عن الحکم وتولي بکر صدقي منصب رئیس ارکان الجیش بدلاً من یاسین الهاشمي الذي فضل عدم العودة لبغداد وکذلک نوري السعید مع 
عائلته الذي التجئ للسفاره البریطانیه التي هربته لبریطانیا عن طریق قاعدة الحبانیه وکذلک رشید عالي الگیلاني عند انسبائهم هناک بالقاهره 
. وقبلها نصحهم الملک غازي بترک العراق خوفاً علیهم من بطش بکر صدقي . وکان الملک غازي قد صرف لهم رواتب تصلهم لمصر حیث 
فضل نوري السعید البقواثناء ذلک تم ترشیح حکمت سلیمان لتولي رئاسة الوزراء .. رضخ الملک وقبل بالحکومه الجدیدة وتشکلت الحکومه 
الجدیده علی اثرها الذین عارضوها الانگلیز بشدة لخوفهم وتوجسهم بمیول الملک غازي نحو الالمان .


الانقلابیین دخلوا شارع الرشید بسیاراتهم العسکریه في 27 تموز 1936

 



نضمت تظاهرات بشارع الرشید من قبل الشیوعیین وکان فیها ایضا الشاعر الجواهري وغیرهم من الوطنیین الذین طالبوا بأطلاق سراح 
سجناء الرأي وحریة الصحافه وتنظیم العمل النقابي وغیرها . تدخل بکر صدقي حتی بقوائم ترشیح النواب والاعیان لمجلس البرلمان . قرر 
بکر صدقي السفر لترکیا لحضور المناورات العسکریه الترکیه في 18 آب 1937 . أحس بکر صدقي بوجود مؤامرة علیه فلذلک لم یرکب 
القطار المتجه من بغداد نحو الموصل بل فضل رکوب الطائره في 9 أب برفقة العقید محمد علي جواد .


جلسوا لیرتاحوا قلیلاً من السفر



وصل الموصل وجلسوا بمطعم وبهو 
المطار مع العقید محمد علي جواد والمقدم الطیار موسی یتجاذبون اطراف الحدیث وهم جالسین بالبهو حتی تقدم الیهم نائب العریف عبد الله 
التلعفري لیقدم لهم المرطبات بهذا الجو الحار . فما کان منه الا أن یسحب مسدسه ویطلق النار علی بکر صدقي علی رأسه وکذلک علی رأس 
العقید محمد علي جواد . تم القاء القبض علیه من قبل الحراس المتواجدین قربه واشبعوه ضرباً وسلموه للشرطه واثناء التحقیق قال ( أن 
العقید محمود هندي) هو الذي جاء به لمکان الحادث ثم أختفی من الوجود . الا أن العراقیین وعلی قدر فهمهم السیاسي واطلاعهم علی 
الصحف التي کانت تنتقد الاوضاع فعززوا ذلک الی مؤامرة من قبل ضابط الاستخبارات البریطاني بالموصل حتی قیل ( ابو ناجي لاحگهم 
للموصل ) . انتهت قصة بکر صدقي الذي کان عدواً لاملاءات الانگلیز . وهو الذي أخمد ثورات العشائر بالفرات وقضی علی الاشوریین 
بسمیل وحارب البرزانیین وقد انهی حکمه بخلال فترة السنة واحده من انقلابه حتی مماته ... بعد مقتل بکر صدقي لم یکن هناک قانون صارم 
یمنع تدخل الجیش بشوؤن الحکم حتی ظهرت بعدها حرکات وتجمعات للضباط بکل البلاد تحاول قلب الحکم ..


شارع الرشید لیلاً 



حکایة الیوم 
رجعوا سلمان وطه تالي الليل واخذ سماء بغداد بالمطر الخفيف وشارع الرشيد ايصوصي والناس نيام بعد مامروا بدربهم على جورج 
بالمايخانه بالعاگولية شرب کل واحد منهم نص عرگ و واحدهم خربان من الضحك على سالفة أحمد بنية وچذباته من يمشي بالجادة 
وعرقچينه المايل وأيردد : ماکو شئ .. إشويه جرينا إذنه .. 
لو إتشوفه مستعجل وبالك بالك ومن یسئلوه الناس خير شو مستعجل خو ماکو شئ ؟
إيجاوبک : والله انجبرنا نضربه فشکتين خاطر أنآدبه... 
ويستمرون طه وسلمان بالضحك وإيرددون : بالله هاي صايرة وفوگاها صاير براسنا ابو جاسم لر ، وشرفك ، آغاتي انت لو يسمعه إبن 
عبدگة يمکن يشوي على إذاناته بصل ويحمرهن من الراشديات ..
اگول أشو الجاده إتصوصي ؟، بس لا مات نامق بيگ ؟ .
لك لااااع .. الطنطل هذاك هو واگف النا برآس دربونة القره غول ! ...
لگداد ابو داود على بختک صاحب جهال اني يا طنطل ؟
لك هاي اشبيك صرت مثل الجريدي ،شيل وياك ابرة وخيط ولاتخاف ،
شفت اشلون لزموه الشرطه ؟ والشرطي گلله : ولک لو گدامي أتسوي جریمه ما أصدگ بیک . لیش هالنفخیات ؟ 
لعد راح أخلي باچر احمد بنية یهفه للطنطل بفشکتين ونرتاح ( وتستمر الضحکات ) تالي الليل بالرشيد






















































Reacties

تراثیات ... خستخانة المجیدیة  بباب المعظم وسوالف  أهل بغداد مع العربنجي ... فاضل شناشیل

 

 

متگوللي شنو سالفتکم ؟ واحدکم بس أتگوللة للکاظم مایروح ؟

ظل یسولف آبو جعفر وي الحوذي علوان عن آمور الناس وفقرهم وبطر العربنچية ولسانهم الخشن وي الناس ویرد علو :

استاد الگاري هوایة أیشیل أوادم والاهالي مرتاحین بالگاري ، شیسوون بالربل ؟

یرد آبو جعفر : ولک هاي همین بطر منکم واحدکم آیشیخ براس الفقیر والله شنو الکاظم بعید ..

وکل آشوية علوان الحوذي آیرد وآیگول : والله بیگ احچایاتک لیلو ..

 

 

الگاري من الکاظمین نحو الجعیفر 1932

 

رد آبو جعفر : یا آبویة مو میة مرة گلتلگ أني مو بیگ ، أني مربي آجیال 

رد علوان الحوذي بآستغراب : أغاتي آنت ، هاي مالت آجیال مدا آفتهمها وشنو معناها ؛ رحمة لبیبیتک ..

رد ابو جعفر : معناها جیل ورا جیل ؛ تروح ناس وتجي ناس ..

آستاد تقصد چوگة ورا جوگة ؟ 

ولک شنو عندي طیور گاعد آکشکشلهن لو أعویعلهن ؛ مو راح تخبلني بسوالفک 

وبالطريق آشرت فرد خاتون للعربنچي ، الحوذي علوان گال : أستاد بیها مجال أرکب الخاتون ؟ خطية واگفة بالشمس ..

رد حاتم ابو جعفر : ولک مظروب الچلوة أنت مقهور علیها من الشمس لو علمود الکروة ؟؟

والله آترید الصدگ استاد اثنیناتهن ..

وگف الربل وصاحت الخاتون عیني ابو الربل بدربک للمجیدیة ( الخستخانة ) .  صعدت الخاتون بالربل وظلت أتدردم وي نفسها ودموعها بعیونها ، فدوة عود یم الخستخانة نزلني ...

یرد آبو جعفر بفضول ومخشخش نفسه بالرایحة والجایة : خیر خاتون خو ما وجعانة ؟ 

والله آخویة گالولي روحي لبیت الشیخ ویسویلچ دعاء ؛ وغیرهم یگلون ،لا دادة شوقیة دروحي للخستخانة آحسن  ، وهاي أني حایرة هسة ؟ 

رد ابو جعفر : دفهمینا شنو وجعچ ؟ 

والله آخویة ؛ بنتي بیها آبو زوعة ( مرض الهیضة ) ، اسم الله علیکم ..

رد ابو جعفر : أي وهالبطيخ المبسمر مدري الشیخ شیسویلها ؟ 

یضحک علوان العربنچي علی سوالف استاد حاتم 

لا عیني دادة ترا هذولة هم البرکة لاتحچي علیهم أیشورون .

أیباخ ! ولچ بابا ودي بنتچ للمجیدية ، خلي الحکيم ینطیها دوة ( دواء ) ، آي ، وتعاي آگوللچ علویش ماجایبة بنتچ ویاچ ؟ بالله آشلون یعرف الدختور اشبیها مابیها ؟

 

میدان باب المعظم والمکتبة المرکزية  قرب الخستخانة 1930


والله آخویة ماچان عندي ولاعانة حتی آجیبها ویاي ، ، لاحول الله دمسحي دموعچ بابا وهاچ هاي الچم پارة مني ورجعي وجیبي بنتچ ویاچ للخستخانة ..

نزلت الخاتون من الربل وشکرت استاذ حاتم علی کرمه 

التفت الحوذي لابو جعفر ورد : یابة بشرفي انت ابن حمولة . آستاد فرد سؤال رحمة لوالدیک 

دگول 

استاد ایگولون هالایام المعلمین آیروحون لبریطانیا العظمة ، لويش جنابکم متروحون ویاهم ؟ 

یضحک ابو جعفر ورد : ولک فطیر آسمها بریطانیا العظمی مو العظمة آبو البزازین ، الظاهر تموت علی العظام ؟ وبعدين الروحة لهناک یرادلها گلب چبیر ..

آشلون استاد قابل آنت ماعندک گلب ، گبل آشویة انکسر خاطرک علی الخاتونة ؟

بابا ترک الولاية مو قشمریات وبغداد محتاجتنا کلنا ، مو نترکها ونروح لبلاد الغربة ؛ هذولة الیرحون بس ولد الپاشوات والبیگات ، ؛ الاجیال محتاجة من عدنا المعرفة والمفهومية ونوجههم لجادة الصواب ...

ظل ساکت الحوذي ویضرب اخماس بآسداس وجاوبه ابو جعفر : خیر وین رحت بتفکیرک ، اشوفک ساکت ؟

والله استاد حیرتني أني علی طول بهاي الجادة وبشرفي هاي اول مرة اسمع بجادة الصواب وین صایرة ؟؟ أخاف تقصد بهذاک الصوب ؟ 

 ضحک ابو جعفر علی أمیة العربنچي : ولک صواب براسک مو بهذاک الصوب . أنزل لملم روث حصانک وصخت الجادة .

ضحک علوان العربنچي وگال : استاذ آغاتي آنت المغربیة الخبازات أیلملمن الروث من الجاده للتنور .. ...

استاد زین لعد لویش مایخلون الاهالي تجیب ربلات من المانیا  ، واحد من هالناس ، آني اروح اجیب ربل تازة وعنتيکة من هناک ، مثل مدا تشوف نص العربنچية ماعدهم لالات باللیل وربلاتهم تعبانة ؟

ورد علیه المعلم آبو جعفر : و لک دگول اروح آجیب طرمبیل  ، آجیب سیارة ، آنت گاعد آتحوم  أتحوم بس یم الربلات  !!؛ هي فطیر متگوللي شتسوي بالربل ؟ یومیةجت وشعیر للحصن  والبلدية لاحگیک لابس الخوذة لو لاع  ؟ ...



جادة الرشید محلة سید سلطان علي وفتحة شارع الگیلاني ( حالیاً شارع خاص بمحلات مواطیر المیاه ) والمبنی الظاهر سینما الوطني بغداد 1945  


وبعد سنین من الغربة 

 ترک ابو جعفر البلاد وراح ایکمل بقیة علمه للآولاد الغرب بعد ما شرحلهم عن العربات والربلات الملکية بکل انحاء العالم ... ودمعت عین ابو جعفر یتذکر شقندحیات علوان العربنچي وفطارته وهوساته وغلطاته علی اللي یزاحمه بالدرب  ، وبقی المجتمع متخلف سنین وسنین طویله وأعمار متوقف وبلاد غرگانة بدیون وحروب لاناقة للشعب بیها ولا جمل ...

 





Reacties

الخمر الذي أوقع لواء شرطة بغداد العام بمواجهة الوصي عبد الاله ... فاضل شناشيل

 


کان ناجي السويدي قد علم بتحرکات مدير الشرطة العام من بعض من اخبروه قبلا ولم يشعره بذلک وانما استرسل معه .. ثم اتصل بالوصي علئ العرش ليلا واعلم

بعزم الحجازي قبل أن يتصل احد ليکون علئ علم . ورأئ اللواء علي الحجازي أن يتصل بالامير عبد الاله الوصي هاتفيا في قصر الرحاب ، واعلمه بعزمه . وإن الحال في
البلاد لاتحتمل هذه الوزارة التي جاءت خلاف رغبات الشعب ..

 


الوصي عبد الاله مع ابن اخته الصغیر الملک فیصل بباب قصر الرحاب


فقال له الوصي : هل اخبرت رئيس الوزراء بما تنوي ؟ قال : نعم .. قال الوصي : طيب الصبح نجتمع هنا ونبحث هذا الموضوع ، واغلق الهاتف .
لم تشف هذه المکالمه المقتضبة عبر الهاتف غليل الحجازي .. فأستمر علئ اتصالاته بالمراکز التابعة له ، وکانت بعض الجهات قد اعلمت الوصي بهيمنة الحجازي علئ المرافق العامه !! وقامت رئاسة الارکان بدورها المقابل لصد ما يواجهها .
أمر الوصي مرافقه الخاص العقيد عبيد عبد الله المضايفي بالذهاب الئ الشرطة العامه في السراي ومعالجة الموقف ، وعبيد حجازي الاصل و والده الشيخ عبد الله صفر المضايفي ، والمضايفي في عرف الحجاز کرئيس التشريفات وهو الحاجب عند ملک الحجاز ، يومها کان هذا في خدمة الملک فيصل الاول في الحجاز ورافقه عند مجيئه الئ العراق ، واصبح تشريفيا في البلاط لشيوخ القبائل لمدة طويلة ، ويتمتع بکرائم الخلق وسداد الراي مما جعله موضع رضئ الجميع وتقديرهم ، وکذلک إبنه الکبير عبيد الذي دخل علئ اللواء علي الحجازي والبشاشة ملئ وجهه ..



صالح جبر وزیر الداخلیه ومن ثم رئیساً للوزراء 

قائلا : شنو هاي ياپاشا ؟؟ ما افتهمنه ؟؟
قال علي الحجازي : يا أخي حمضت !! الناس ماتگدر تتحمل هذا الوضع !! الوزارة پورتسموثية ! ونصها من جماعة صالح جبر ! صدور الناس راح تنفجر من الحنق ! کافي !
قال عبيد : طيب ياپاشا ليش ماتروح للقصر وتفهم سيدنا زين !! سيدنا مايدري !! وهذوله مايوضحون له الاوضاع زين ! وقبل مايصير شي إنت احفظ جانب سيدنا لجنبک حتئ تقدر توجهه زين !!
رد علي الحجازي : امشي نروح عند سيدنا !
ويخرجان سوية في الساعة الثالثة والربع بعد منتصف ليلة الاحد 11 شباط 1950 من مديرية الشرطة العامه ..
قال عبيد : يا پاشا ترکب معي احسن لو ارکب معاک ؟؟
علي حجازي : کيفک !
عبيد : ارکب معي احسن وارجع اوصلک .. ورکب الاثنان سيارة عبيد عبد الله المضايفي ومعهم أحد الانضباطية الخاصين بعبيد ، وحينما وصلوا قصر الرحاب کان الوصي ينتظرهم ولحقت بهم السيارات المصفحه للجيش .. ودخلوا بهو قصر الرحاب قبيل الساعة الرابعه صباحا ، وقد لاحظ الوصي عليا مخمورا . وفات علئ علي حجازي إنه سيمثل أمام الوصي بهذه الحاله !!
قال الوصي : شنو هاي يا علي ؟؟
قال علي حجازي : سيدنا .. الاوضاع رديئة والناس ماتحب هذه الوزارة .. ولاتحب صالح جبر ! ولاتزال تذکر موقفه في پورتسموث ، ونصف الوزارة من جماعته ، مايصير !!
رد الوصي : أنا اختاريت الوزارة واشخاصها !!
الحجازي : سيدنا نصفهم من جماعة صالح جبر ! والناس ماترتاح لهم ولا بهذا العدد !
الوصي : نسيت يا علي إن جماعة صالح جبر هم ضعف جماعة توفيق السويدي وتوفيق وهبي معا ! وأنت تعرف هذا زين ، مع هذا جعلت سبع حقائب وزارية لجماعة توفيق وصاحبه وهم اقلية خمس حقائب وزارية لجماعة صالح وهم الاکثرية . وقبل صالح واشترک مع توفيق ..ونظر الوصي له يحنق .
حجازي : سيدنا کلامک علئ الراس ولکن الناس امتعضوا من هاي التشکيلة .
رد الوصي : أني اعرف إشلون اعالج الموقف ! هذا مو شغلک ، ثم . انت مدير شرطة عام ! ومهمتک الرسمية المحافظة علئ الامن والنظام بالبلاد . وأني إئتمنتک علئ هالمنصب ؛ وأذا عندک شي تخبر رئيسک ثم تخبرني ، لا بهذا الاسلوب تحرک من نفسک قوة سيارة وحسب رغبتک تعلن العصيان علئ الحکومة . هذا اللي انتظرنا منک ؟؟
الحجازي : لاسيدنا أني ما اعلنت العصيان ! ...
التفت الوصي حانقا ونظر الئ احد المرافقين الذي تقدم في الحال الئ اللواء علي حجازي ؛ حياه اولا ثم قال له تفضل سيدي معي !! وأخذ المرافق علي پاشا الحجازي معه الئ حيث اعتقله بقية تلک الليلة ..
انتهئ حديث معمر حسين مدير القلم السري للامير عبد الاله ..
وفي يوم 13 شباط 1950 أحالت وزارة الداخلية علي محمد خالد الحجازي الئ محکمة الجزاء المختصة ، وطلبت وزارة العدلية محاکمته وفق الماده 80 و81 من قانون العقوبات التي تنص الاولئ منه ( المعاقبة بالاعدام لمن نظم أو ترأس أية عصبة مسلحة هاجمت فريقا من سکان البلاد أو قاوم بالسلاح تنفيذ القانون .. الخ ) ونصت
المادة الاخرئ ( معاقبته بالاشغال الشاقة والحبس مدة لاتزيد علئ خمس عشرة سنة ...الخ ) .

 


السجن المرکزي العام ببغداد والصوره لعام 1962 بباب السجن بباب المعظم


وفي 9 نيسان 1950 حکمت محکمة الجزاء الکبرئ عليه بالاشغال الشاقة المؤبده ، وکانت ساحة المحکمة مليئة بالمتظاهرين ضده والمتحاملين عليه بهتافات نابية ، ومعظمهم من رجال الشرطة يتقدمهم عبد الرزاق الفضلي من مدراء الشرطة المتقاعدين ..
واستؤنف القرار والتمييز واعيد ثانية الئ ان حکم عليه مؤخرا في 17 حزيران 1950 بالسجن لمدة ثلاث سنوات . وادخل السجن المرکزي بباب المعظم من بغداد وأعدت له غرفة مبردة وسرير و وسائد وفرش من منزله ، ومناضد وکراسي للزائرين له يوميا من شخصيات البلد ..کما اعد له ليلا سرير خاص وفراش وثير علئ سطح السجن بحکم حرارة الصيف ومراوح لتلطيف الجو ، وکراسي ومناضد لزائريه ليلا مع الهدايا المناسبة اليه ..



االشرطة العراقیة بباب احد المراکز بزمن الملک غازي

والمعروف إن الذين حرضوا علي حجازي علئ عصيانه ودفعوه الئ القيام به هم عدد معروف من وزراء الداخليه والماليه والدفاع السابقين في مجلس خمر ..وانه اعتمد باسنادهم له فأقدم علئ ما اقدم عليه .. وکان هؤلاء وغيرهم من کبار الساسة ومن خصوم صالح جبر وجماعته هم في مقدمة زائريه الموجوين عنده ليلا ف وسياراتهم عند باب السجن ملحوظة ، وصوت الطاولي علئ السطح مسموع لهؤلاء اللاعبين المرفهين وله وضعه المتميز في السجن ، وموظفوا السجن في خدمته .
وهذا لون من الوان السجن وبالاشغال الشاقه ايام العهد الملکي في العراق ونقيضه لمشايخ الوطنيين ايضا مدون ومشهود ..
ولما شکل نوري پاشا السعيد في 16 أيلول 1950 وزارته الحاديه عشرة ؛ استصدر إرادة ملکية في 30 تشرين الاول 1950 بإعفاء علي محمد خالد حجازي مما تبقئ من محکوميته ، فأطلق سراحه في الحال بعد أن امضئ ثمانية أشهر فقط من مدة محکوميته ، في غاية الترفيه والتکريم . بحکم التوصيات المتوالية من الامير بشأنه وکان يرعاه في جميع مراحل عصيآنه ومحاکمته وسجنه ، وحين خرج کان عدد من الوزراء السابقين بصحبته الئ داره ، لإن الامير عبد الاله لم ينس موقف علي حجازي اثناء حرکة رشيد عالي الگيلاني في مايس عام 1941 ، ولذلک قربه اليه ولم يحفل بما اشتهر عنه وماعرف به . وفي عصيانه المسلح علئ الحکومه کيف الوصي الموقف علئ نحو ماتقدم . وکان له ماکان !! ولو کان صادرا من غيره لکان غير هذا الشأن
) ( من مذکرات الوزير رؤؤف البحراني بالعهد الملکي وأحد الفارين لايران ثم السجن بالهند وروديسيا وسجنه بإسطبلات ابو غريب أنذاک ) ...
هکذا هي السياسة مؤامرات وحياکة وصفنات وخاصة لو العرگ يمک لإن المتدينين ماينگدر عليهم يسوون من الحلال حرام ومن الحرام حلال ...

 


واجهة اوتیل الزهور في منطقة العبخانه بشارع الرشید 1939


حکایة الیوم ...
حمادي ابو العمبة ثابر المحلة وخابصها خبص جايب عمبة تازة من ذاک الصوب ومگابل الاوتیل بشارع الرشید ، مر عليه رحومي إبن نجية الحفافة وبيده عانه ( اربع فلوس ) وعمو حمادي انطيني عمبة ...
غمس حمادي الصمونه إبستوگة العمبة وشعواط الفلفل .. عمو إشوية إچماله خلي .. لک لاتصير طماع هيه عانه ..! بس ولايهمک ماطول ابوک صار شرطي بمرکز العبخانة تدلل .. همزين عاف الربل ودوخات الجادة .سلم لي علی ابوک ..
وبعد ما راح سئل صاحبه هاشم
أگول حمادي هذا إشلون أبو رحومي خلوه بالشرطة ؟
إيرد حمادي الاحول : مو هنانه بالمرکز يمنا ، المفوض گللي محتاجين جاکييه ( خيالة ) علمود إيودوهم للبلاط . وعلمي علمک هاي اللي افتهمته من المفوض ..
رد هشومي وگال ... إي همين معقولة ؛ ليش ماتبطل من العمبة لعد وتصير شرطي ياحمادي ؛ ماشاء الله کرش وعندک مو ؟ و واشر وترهم علئ کل شئ واصماغ هلله الله مو ؟ وصوت يلعلع عمبة ياولد ،
يرد حمادي : إشتغلت رحمة الله سوالفک ؟ لتخليني اطمسک بالبیب ( البرميل ) مالت العمبة ..
يضحک هشومي : إي ياحمادي صار لک سنين وتبيع عمبة إباب المرکز وماتعرف سوالف الشرطة ؟ متگوللي شيسوون الجاکية بالبلاط ؟ لک هذول محتاجیهم حراسات للحدود علمود القجقجية مو بالبلاط ياغشيم ...
تعصب حمادي الاحول و إخذ عربانته ليغاد من يم مرکز الشرطة .. وحلف يمين بعد مايبيع للشرطة صدگ واشرات هذول بکل مکان يرهمون

حفظ الله العراقیین جمیعاً ....












































Reacties

بارک السعدون وأیام جمیله... فاصل شناشیل




عندما توسعت بغداد شرقاً وسکن الیهود المحلات الجدیدة في البتاویین وتناسق شوارعها واعتدالها فشق شارع السعدون الجدید الذي سمي لاحقاً بأسم رئیس الوزراء المنتحر عبد المحسن السعدون و روعي المساحات الخضراء جانبي الشارع ابتداءاً من بستان الخس والاورفلیه والارضروملي وبستان کبه ومزارع الباقلاء المنتشرة علی ضفاف دجلة ابتداءاً من الباب الشرقي حتی العلوية . قامت بلدية أمانة العاصمة بالتنسیق مع الخبراء الاجانب علی وضع تصمیم جمیل لحدیقة کبیرة وجمیلة بدلاً من حدیقة الملک غازي ( حدیقة الامة ) لاستیعاب أهالي تلک المحلات وللتنفس عن راحتهم الیومية واغلب بیوتات البتاویین کانت متلاصقة ببعض وکبیرة قیاساً لمحلات باب الشیخ والرصافة والکریمات والفضل . قام الاستشاریون بالامانة بأیجاد مساحة کبیرة من الارض في الجهة الشمالية للبتاویین مقابل القصر الابیض حیث کان هذا القصر الجمیل  مکاناً للوفود الاجنبیة یبیتون فیها عدة أیام مع وجود طباخین ومطعم صغیر بالقصر مع حدیقة جمیلة صغیرة ، فکان الاختیار من قبل الحکومة علی منطقة الپارک سعدون تلک الارض الخاوية .



جیئ بالاشجار المثمرة والدائمیة والظلیة من بریطانيا وفرنسا وترکیا وایران حیث زار الملک غازي وأطلع علی عمران تلک البلدان وجمال حدائقها وتنسیقها و روعتها بالخضرة الدائمیة ، ولأن بالعراق کانت النخیل واشجار الحمضیات والصفصاف  فقط  ، فقد ادخلت أمانة العاصمة صنوف أخری من بلدان عدة لتزیین بغداد وقصر الزهور وقصر الرحاب . کانت العوائل البغدادية قد وجدت متنفساً جمیلاً الا و هو ( پارک البتاویین أو پارک السعدون ) کما سمي لاحقاً .

صفت الاشجار العالية وأثمرت وظلالها انعکس علی الکراسي ( الارائک ) وصبغت باللون الاخضر وکان هناک ممشی طویل ومتعرج قلیلاً صفت بطریقها الکراسي لمن یحب الجلوس والعوائل البغدادية تراهم مع ( الجدوره ) الدولمة والبریاني قد جلسوا علی البساط الاخضر من ( الثیل الناعم ) الذي لایقص الا مرة واحدة بالسنة والبستنچية منهمکین برش الورود وعلی الجانب الایسر کان هناک باب صغیر یؤدي الی ساحة اللعب ( السکیتنک ) والاولاد یلعبون بدراجاتهم ( پایسکلاتهم الهندية الصنع ) والانگلیزية بتلک الساحة والامهات ینظرن و( یکرزن ) والصبیة والبنات تراهم علی المراجیح الحمراء والزرقاء والصفراء مع الرکض للساحة الثانیة التي کان یفصل مابینها برج جمیل علی شکل قصر صغیر للعائلة المالکة ( مجسم لقصر الزهور ) لکي یشاهد الاهالي هذا القصر الصغیر الذي یدخله ویصعد علیه الاولاد للعب .

ومن ثم کانت الساحة الثانية التي هي عبارة عن حوض ماء قد صب حوله کونکریت مسلح مصقول والاولاد یدخلون للبرکة الدائرية لرش انفسهم من جراء الحر بالصیف والاشجار والورود حول  الحدیقة الثانية وکان هناک بعض الاجانب الذین قدموا من القصر الابیض للتفرج علی حیاة البغدادیین وکأنهم في حدائق لندن وپاریس ینظرون العوائل العراقية واشکال ملابسهم ، فهذا أبو الچراوية وزوجته متلفلفة بالعبائة البغدادية البریسم وذاک أفندي وعلی رأسه السدارة وقاطه ممسکاً بید اولاده .



دخل الحدیقه مهدي الزقچ مخبوص وخابص الدنیا وگاعد یسولف علی الگفه بعد ما عافه بالشریعه وگاعدین ایسولفون علی رزوقي الافرار .

یمعودین شفتوا ؟ مو گلت هذا کوسج ما ینگدر علیه ؟ محد بیکم صدگني . اساساً هو فلت بسکوتي صاموط لاموط سوا نفسه مهتلف . و لیخ شلع ، صدگ نچر . مو مثل قدوري ، هم دثو وهماتین أمرعبل .

رد علیه خاله هالولید خاش بالابریگ ( متدین ) وحاط الزقفالة بگونية الاشبنتو  علی نفسه . محد یگدر یفتهم منه شي .

رد هوبي : صدگ هاي الصنادیگ اللي چنا محملینهن مالیش ؟ هم باغات ؟

رد مهدي : ولک یا باغات هذن صفریات ( جدوره نحاس ) مابیهن مطعوجات جایات من بره ، کلهن أزغار مالت أزیان مال لحیه  . یابه خلي نسلم علی هذوله الاجانب خطارنا . شتگولون ؟ و بدربنا نسئلهم الانگلیز زینین لو الالمان ؟

عمي دخلونا من السیاسة أحنا کوجا مرحبا ویا الحکومه ؟  الحکومة قوانتهم تسوي العشا زقنبوت ویحمضون الطرشي بالبستوگه .

لیش اوسطة مهدي ؟  أکید اغاتي أنت الحکومة سطرتنا سطر وخلتنا بگونية مد نفتهم شی ، ابو احمد  ، خو تعرفوه چان مسوي جریدة مسمیها کناس الشوارع رجال علی باب الله وفیوک وشقندحي ، کتب أشوية حچي هزلي علی الحکومة وجاب طاري الحکومه خو ما سب العنب الاسود ! گوم وثاني یوم و هو گاعد أباب دکانه الصیدلية أجته چم فشگه بالچیلات من الورور ( المسدس ) وهسه میخا ( میخائیل تیستي صاحب جریدة کناس الشوارع ) بطل بعد ما یکتب فرد شي .. حقه أهله أیخافون علیه ، والله وکیلک محد عرف منو ضاربه چیلات .



صدگ عوفونا من الانگلیز والالمان مو خوش شغلة . داوود بروح بنیامین خالک أقرالنا مقام خنابات ..

العوائل البغدادية کانت کل یوم خمیس تجدهم في ال ( پارک السعدون ) وکانت العوائل تحذر ابنائها من اقتطاف الورد . قائلین لهم : الزنبور یسوي لنا عسل طیب والزنبور أیدور علی أحلی ورداية ومن تگعد علی الوردة تسوي عسل ومن تشلعوها أیدبگ علی هدومکم ومن تحس الزنبوره تجي وراکم للبیت .

ولهذا بقيت پارک السعدون أجمل متنزه ببغداد والعوائل یلملمون بقایا الاطعمه والفضلات لیرموها بالسلات الزرقاء التي خصصتها أمانة بغداد للنظافة ..







Reacties

بغدادیات ... الچرغچي وسوالف الطنطل بمحلات بغداد ... فاضل شناشيل




یرجع تاریخ تآسیس قوة الحراس اللیلیین في العراق وهم المستخدمون في اعمال الحراسة في الشوارع وفط الطرق والاسواق
والمحلات داخل حدود بلدیات المدن والقصبات الئ عهد الاحتلال البریطاني والتي استحدثت مع تشکيلات الشرطة في بدایاتها وقد
تم تسمیتهم في قانون اصول المحاکمات الجزائية الصادر في سنة 1918 بالخفراء العموميين ..
وفي عام 1924 صدر قانون ضريبة الحراس اللیلیین المرقوم 225 والتي تنص علئ تخویل امانة العاصمة ومجالس البلدیات
بوضع احکام فیما یتعلق بوظائف الحراس اللیلیین ورواتبهم ، یذکر إن هناک عدة اسماء للحارس اللیلي منها الچرغچي
والاقمشمچية والصبحچية ( حسب الوقت ) والبصونچي ( باسوانچي ) کلمة ترکية وتعني الحارس اللیلي وکذلک النوبچي ،، 
یذکر العمید المتقاعد عبد الکریم عناد بأنه کان له خال اسمه عباس صالح قد بلغ الثمانین من العمر وکان في الثلاثینات من القرن
الماضي حارسآ لیلیآ ؛ ذکر بعض مما مر بحیاته وتجربته قائلآ :
عندما دخلت بغداد لاول مرة قادمآ من الحي وعلئ وجه التقریب في عام 1946 وقد استهوتني الحراسة الليلية في حینها کمکسب
اضافي لما أعمله نهارآ رغم ماتتطلبه من مشقة وسهر ، فقدمت عریضة الئ مدير الحراس في حينها ( ابو زکي ) أطلب فیها
تعییني کحارس ليلي وکانت الموافقة في حینها تتطلب الشروط التالية ، اولا سلامتي من الامراض والعاهات وثانيآ حسن السلوک
والسمعة وثالثآ حیازتي علئ الجنسية العراقية بالولادة او بالتجنس بها بعد مرور خمس سنوات ورابعآ عدم خضوعي لخدمة العلم (
الجندية ) وخامسآ أن یکون علئ درایة وکفاية باستخدام السلاح الناري ..
وتمت الموافقة لتوفر الشروط اعلاه وارتبطت بمرکز الشرطة ( قوللغ ) ابو سیفین وتم تعییني في محلة کنکیجة وهي المحلة التي
تلي الشورجة حاليا وبإستقامة سوق الشورجة بعد شارع الجمهورية وحتئ شارع غازي ( الکفاح حاليآ ) ، وکانت حدود منطقة
حراستي ابتداءا من نهایي سوق الشورجة مرورآ بالعگد الذي يمر بمنطقة کنکيجة الئ ابو سيفين وحتئ علوة شيخ عمر قديمآ .. 
وکان الاجر الیومي للحارس في حينها 45 فلسآ أي براتب لايتجاوز الدينار والثلثمائة فلسآ والذي نستلمه من ابو زکي وکان له
غرفة في القشلة السراي وکان يوزع الرواتب علئ حراس القسم الثالث کل رأس شهر .. تسلمت من عريف الشرطة شارة الشرطة
( النجمة الخماسية ) وضعتها علئ العگال والاخرين وضعوها علئ الصدر واستلمت صافرة وقطعة نحاسية دائرية برقم 79
وهو رقمي وتفگة ( بندقية ) من النوع القديم ذات الزناد الشلخ ( الترباس ) ومن البنادق الترکیة القديمة او الانگليزية مع خمسة
اطلاقات ( فشگات ) . واخبروني بإن الچرغچي المناوب لي هو موسئ الساعدي ؛ حيث سأستلم منه واجب الحراسة بعد الساعة
الثانية عشر ليلآ . وفي الساعة السادسة صباحآ إذ کنت ( مصبحچي ) ویستلم هو مني بدوره التفگة والعتاد إذ کنت أقوم بواجب
الحراسة ( أخشمچي ) ؛ وعندما ینتهي دور المصبحچي یتوجب عليه تسليم البندقية والعتاد الئ مآمور المشجب بالقوللغ ؛ ويعطي
تمام خبر بإن منطقته لیس فیها حادث وعلئ هذا الاساس یتبادل الحارسان المناوبان الواجب مرة صباحآ ومرة مساءا ..
أما بخصوص کیفیة إجراء الحراسة في المنطقة ، فتبدأ من الوقت المخصص وذلک بالتجول بالمحلة وهو یلبس الملابس الخاکیة
وهو عبارة عن بنطلون خاکي مع سترة ذات ازرار نحاسية مع لابچين ( پسطال ) مع جراز ( .هي عبارة عن عصا خشبیة رفیعة
من جانب بها حلقة جلدية لمسکها منها بیده وجانب اغلظ قلیلآ مرصع بمجموعة من المسامير الصفراء العریضة الرأس وعلئ
الحارس ایضآ ان یشتري کل ذلک علئ حسابه مع شراء معطفآ شتويآ ایضآ ؛ واثناء تجواله یضع خنجرآ في حزامه مع علبة
جادیة صغیرة يضع الطلقات النارية ( الفشکات ) فيها وأن یعلق البندقية ( التفگة ) علئ کتفه ، وأن يضع الصافرة في جیب
سترته بقیطان معلق علئ کتفه الایمن . وعلیه مراقبة المحلات وابواب المحلة وأن ینبه اصحابها في حالة بقائها مفتوحة ليلآ
وکذلک ینبه علئ الدکاکین غير المقفولة وأن يقوم بين الحين والحین الاخر بالرد ( الصفیر ) بصافرته عندما یسمع الدورية التي
تخصص من افراد الشرطة لمراقبة الحراس والمؤلفة من عریف الشرطة والتأکد من انجاز واجباتهم أو الرد بصافرته علئ صافرة
مفتش الحراس المدعو ( شلال ) مع حارسین لیلیین لیقوموا بواجب التفتيش اللیلي ... وهناک وصایا بالقولغ وهي عدم أخذ
...................... 
السلاح للبیت وترک السلاح بالمشجب ..
الله لايراويکم بعد مضي اسبوع من استلامي الحراسة بعدني ماگلت يافتاح یارزاق من استلامي واجب الحراسة بمحلة کنکيچة
أنذرني الحارس موسئ الساعدي بإن منطقة کنکيچة التي يسکنها اغلبية اليهود هي منطقة مسکونة وإن فيها طنطل ويتوجب علي
الحذر منه وفعلآ بعد يوم أو يومين کانت المنطقة مظلمة تمامآ لانقطاع النور فيها وعند مروري ببیت مهجور في الساعة الواحدة
والربع ليلآ سمعت صيحة عالية مرتبکة ( تمام ) وهذه الکلمة يقولها المفتش عادة للدورية التي تلتقي بالحارس ويکون الجواب
تمام ، فأجبته بصوت عال ( تمام ) فما کان الا ان زيکني بزيک قوي ، هنا تبادر لي إن ذلک صادر من الطنطل ، لذا
استحضرت في ذهني مايتوجب عمله من رباطة جأش وإشعال نور فقمت رأسآ بإخراج الخنجر مهددآ إیاه ثم قلت له بلهجة قوية :
عرفتک أنت الممصوخ وعندي ملح راح اطشه عليک ، وک لوسبع اطلع لي وهاي التمنيته اشوفک ولک .. ثم بدأت بإشعال
عيدان الکبریت لاضاءة المنطقة ومعرفة مایدور حولي وتجنبآ لما کان معروفآ في ذلک بإن الطنطل یباغت خصمه ویرکب علئ 
اکتافه يطارد علیه حتئ ينهکه تعبآ ثم یترکه .. ومن ثم لم اسمع شیئآ فقلت له : ها ولک جبنت ؛ لعد انت مو گدها .. وبعد مرور
عشر دقائق تقریبآ ترکت المنطقة تقریبآ بإتجاه ابو سیفین وبعد حین التقیت الچرغچي موسئ الساعدي الذي فاجئني بقوله معاتبآ :
ها عباس صار لي مدة أدگلک صافرة وماکو جواب شنو قصتک ؟ 
وفکرت قليلآ في الاجابة فأردفني بالاجابة ولم ينتظر : أبو خضير أخاف طلعلک ابو مرة ( وکان الطنطل يکنئ بأبي مرة )
والتهيت وياه ؟ ... فأجبته : هذا الصار وهذا الجره ( ماحدث ) ..
ويؤکد بعد کل تلک السنين إن حکاية الطنطل صحيحة لإنها حدثت مع کثيرين وخاصة في البیت المهجور بمحلة کنکچية ..
ويذکر قائلا : عندما تکون نوبتي من الثانية عشر ليلآ وحتئ السادسة صباحآ کنت أصادف في طريق عودتي في الخامسة صباحآ
أو الخامسة والنصف يهودي کبیر السن اسمه ابو نسیم وهو يخرج من الکنیس الخاص بهم وفي محلة کنکچية ليمر علئ بیوت
الیهود یطرقها بیتآ بیتآ وهو یهیب بالمصلین منهم وهو یسمیهم بإسمائهم الواحد بعد الاخر وهو یصیح :
شاؤول .. خضوري .. أنور .. ابو منشي .. لاوي .. اقعد .. اقعد ثم یستدیر الئ الجانب الاخر من العگد لیطرق بیوتآ أخرئ وهو
یصیح : حسقیل .. ابو الیاهو .. شمیل .. ساسون .. موشي .. زعرور .. أقعد صلاة الصبح ملیحة .
ویروي إنه سطا أحد الحرامية في بغداد علئ احد البیوت في محلة من محلات بغداد وفي لیلة من لیالي الصیف التي ينام فيها
الناس فی السطوح ، واستيقظ أهل البیت علئ صوت وحرکة داخل البیت بالصياح مستنجدين بالجیران 
حرامي .. حرامي .. حرامي .. وهنا استيقظ الجيران وأطلوا من سطوحهم علئ الطريق لیشاهدوا الحرامي وهو یرکض مذعورآ ،
فبدأت النساء والاطفال بالصراخ والعیاط والولولة .. یبو .. یبو .. یبو حرامي نزول نزلک 
وفي هذه الاثناء تناول احد الجیران تنگة من علئ التيغة وقذف بها علئ الحرامي وعندما أخطأته أحثت صوتآ عاليآ بإرتطامها
بالارض کصوت المفرقعات ، فما کان من الحرامي إلا ان یلتفت صوب الشخص الذي رماه بالتنگة وجابه ( بزيک قوي ) فعندما
سمع أهل الدربونة ذلک ؛ تحول صیاحهم وعیاطهم الئ ضحک في وسط الليل ، الامر الذي جلب انتباه الچرغچي من بعيد ليلقي
القبض علئ الحرامي وهو يضربه ضربآ موجعآ بالجراز ويقوده الئ القوللغ ویشفي غلیل الناس الذين فزوا مخروعين من نومهم
تلک اللیلة ...
ثم اردف قائلآ کان وقتآ طیبآ قضیناه وعشناه مع خیرة إخواننا الحراس اللیلیین ( الچرغچية ) وأذکر منهم سلمان حسین بگال الذي
کانت منطقة حراسته في السنک وجاسم الخباز ( خباز بالنهار من أهل الفضل ) وجودي الشمري اللذان یحرسان شارع الرشید ليلآ




































































Reacties

                       أشهر الأكلات في مناطق سكن الكورد الفيليين 


     يزخر المطبخ الكوردي في مركز وقرى مندلي ، التي يسكنها اهالي قبيلة قره لوس الكوردي بالعديد من الاكلات الشعبية ، التي ينفرد بها دون سواه من المجتمعات المجاورة ، وتمتاز بمذاقها الطيب واللذيذ وأسمائها الكوردية ، التي يستحيل ترجمتها الى اللغات الأخرى ، ومنها :

1- أكلة (الدوينة) : يتم اعدادها صيفاً بعد موسم حصاد الحبوب ، من القمح الذي ينقع لعدة ايام في الماء ، ثم يفرش تحت اشعة الشمس ، حتى يجف تماماً ، ثم يجرش في مطاحن خاصة ، قبل خلطه داخل قدور كبيرة مع سائل الشنينة من اللبن ، الذي ينتج من خلط الزبادي مع الماء ، ورج الخليط بواسطة المشكه ، وفصل ما يتمخض عنه من زبد او قيمر ، وتسمى بالكوردية (دو) (تعني لبن) . وبعد خلط جريش القمح مع الشنينة أو ال(دو) ، في تلك القدور الكبيرة ، خلطاً جيداً ، يتم تسخين الخليط حتى الفوران ، ثم يترك تحت اشعة الشمس اللاهبة ، حتى يتكثف ويصبح كالمعجون ، ومن ثم ، يتم تحويل الخليط الكثيف يدوياً الى كرات صغيرة ، تفرش على أرضية نظيفة تحت الشمس ايضاً ، حتى تجف تماماً وتصبح خالية من الرطوبة ، قبل ان يتم خزنها في حاويات خشبية ، منعاً لاكتساب الروائح او الغبار . ثم يتم اعدادها للاكل ، بتنقيع بضع كرات منها حسب الحاجة في ماء حار ، حتى تصبح كالحساء او الشوربة ، ثم يتم غليه حتى الفوران ، وبعد ذلك يضاف اليه البصل المحمر في السمن او الزيت او الدهن الحر وقليل من الملح والتوابل . يحرص القرويون ، خصوصاً المزارعين والفلاحين على تناول الدوينة في وجبات الفطور الصباحية ، قبل التوجه الى الحقول والمزارع ، او عند الظهيرة .

2- أكلة الترخينة : ان طريقة طبخ الترخينة مشابهة لطريقة طبخ الدوينة ، مع الاختلاف في الطعم والمذاق ، حيث تجرش حبوب القمح بالرحى اليدوية ، بعد غسلها ، ثم يضاف لها الكزبرة واللبن الناشف ، ثم تعمل منه اقراص صغيرة ، ويوضع تحت اشعة الشمس لعدة ايام ، حتى يجف ، ثم يحفظ في أكياس من القماش الخام ليكون جاهزاً للطبخ فيما بعد ، ويتم طهيه على نار هادئة بعد إضافة الشلغم والسلق واللوبياء والبهارات والدهن والبصل . ويتم تناولها في كل الوجبات ، إما بمفردها او مع اطباق أخرى ، خصوصا الأرز .

3- أكلة الكشك : يتم إعدادها صيفاً في الريف الكوردي ، من مشتقات الزبادي ، خصوصاً سائل الشنينة (اللبن الرائب) الذي يعبأ في قدور كبيرة ، وتترك تحت اشعة الشمس ، حتى يصبح السائل كثيفاً وهلامياً ، فيتم عصره يدوياً ، حتى يتسرب الماء الذي فيه ، ثم يحول الى اصابع تترك ، حتى تجف كلياً قبل تخزينه . ويفضل الكثيرون من اهل الريف والحضر ، تناول الكشك في وجبات الفطور ، حيث يتم إعداده بطرق مختلفة كخلطه مع البيض ، أو إضافة البصل المحمر اليه في الزيت او الدهن الحر مثلاً ، وغالباً ما يعمد عشاق هذه الاكلة الشعبية ، الى ثرد الخبز في طبق عميق وسكب حساء الكشك عليه ، ثم البيض المقلي .

4- أكلة (الشله كينه) ، يسميها المصريون (الفطير المشلتت) :

طريقة تحضريها تتم بالشكل الآتي : يوضع عجين الطحين على الصاج ، ويقلب لعدة مرات ، ثم يضاف اليه الدهن الحر المسخن بعدها ويضاف له الدبس .

5- أكلة (الپرشقه) :

وهي مزيج من حبوب القمح واللوبياء والماء والملح أو الحمص والدهن والبصل والبهارات والفلفل .

6- أكلة نان صاجي (خبز بالصاج) :

وهي رغيف طازج ، يتناول مع الدهن الحر و الدبس أو مع الزبد و الدبس .

         وهنالك وجبات غذائية موسمية ، كما في احدى الأكلات شتوية ، حيث يمزج التمر مع السمسم ، أو يضاف له الدهن الحر المـُسخـَن مع القليل من اللبن الناشف ، ويوضع على نار هادئة مع التحريك ، ثم يتم تناولها مع الخبز الحار .

أما الاكلة السريعة المنتشرة فيها ، فهي التي تتكون من رغيف خبز ، الذي يعد على شكل قرص كبير، ثم يضاف اليه البصل والبهارات والفلفل ، ويوضع تحت رماد النار أو نار هادئة ، وبعد جهوزيته ينظف من الرماد العالق به لكي يكون جاهز للأكل .

وفي فصل الربيع ، يجمع الخباز وينظف ويقطع ويطهى مع الدهن والبصل والبهارات .

  ومن الأطعمة المميزة ، التي يتم إعدادها للنساء الحوامل ، في فترة الحمل ، هي أكلة تسمى (ليتگه) ، التي تتكون من الطحين والدهن .

وهناك أكلة تسمى (كودي بان قه باغي) بالكوردية (كودي- يقطين) ، حيث كان الاهالي ، يخزنون اليقطين في مخازن التبن شتاءاً ، ليكتسب لوناً اصفراً ، كون لونه أخضراً عند قطافه ، ليتم طهيه وتناوله فيما بعد .

وأكلة شهر رمضان المتميزة ، هي اللوبياء مع التمن (برنج لوبيا دار) باللغة الكوردية .

                             اشهر الاكلات في خانقين

 

     يشترك اهالي خانقين مع اهالي مندلي في الكثير من الاكلات لانها قريبة احداها من الاخرى ، وكورد ومواردهم الزراعية وثروتهم الحيوانية متشابهة .

ومن الاكلات التي يقدمونها في عيد الفطر في قرية عالياوه خارج المدينة  ، ففي صباح اليوم الاول يذهب سكانها الى مسكن المختار المرحوم ملا رحمن الحاج حسين للصلاة خلفه ، وبعد الانتهاء من الصلاة يتم تبادل التهاني ، قبل اكثر من خمسين عام ، ثم يتناولون أكلة الطرشانة (المشمش المجفف) باللحم مع الرز في دار المختار ، ومن ضمن طقوس الاهالي في العيد في خانقين ، زيارة المزارات والجلوس في المناطق الخضراء المحيطة به ، ويتناولون مختلف انواع الاطعمة ، خصوصاً (الدولمة) (الملفوف) ، وهو من ورق العنب التقطت حديثاً محشوة بالأرز واللحوم والأعشاب والثوم . وتقام الدبكات الكوردية بصحبة الدهل والزرنه ، التي تستمر حتى مغيب الشمس .

ويحوي المطبخ الكوردي الشاي الأسود المحلى ، وهو مشروب شائع جداً مع القهوة القوية مريرة . والماستاو (اللبن المالح الممزوج بالماء ، ومن المأكولات الكوردية البرياني ، والكفتة (اللحم المفروم مع البصل والخضروات وبعض المطيبات والتوابل) والمرقة ، والسبانخ وحساء العدس والتبسي الذي هو طبق من الباذنجان والفلفل الأخضر والكوسة والبطاطا مع مزجه بصلصة الطماطم ، ويتكون من طبقات ، ويتكون الإفطار من الجبن ، الزبدة والزيتون والبيض والقيمر والعسل عادةً

    ويحتفل الكورد الفيليين في بغداد بعيد نوروز (21- آذار) بتبادل الزيارات العائلية وتحضير (الصينية) التي تحتوي على ما لذ وطاب من الأكلات الشهية والفاكهة والحلويات والكرزات (المكسرات) والكثير من الشموع وغير ذلك . يجتمع حولها جميع أفراد العائلة ليلاً ليقضوا سوية أوقاتاً سعيدة ويسهرون حتى انطفاء آخر شمعة.

    وفي يوم نوروز كان الكثير من ألعوائل الكوردية الفيلية في بغداد كباراً وصغاراً نساء ورجالاً شيباً وشباباً ، يذهبون إلى منطقة سلمان باك (سلمان المحمدي) (سلمان الفارسي) الذي يقع على مشارف بغداد مع قِدر (طاجن) كبير من (الدولمة) فضلاً عن الرز والدهن والطحين لطبخه هناك وكثير من الكرزات والفاكهة والشربت ليقضوا سوية يوماً مليئاً بالفرحة واللعب .

في رمضان قبل الافطار تقوم النساء باعداد الفطور بأنواعه ، وبالتالي تجتمع العائلة حوله ، وفي مسجد الشيخ عبد القادر الگيلاني ، الذي يحيط به مساكن الكورد الفيليين ، يقوم القائمون على المسجد كل يوم اثناء الفطور بتوزيع الشوربة وبعض الاكلات الاخرى على الفقراء المتوزعين حول المسجد ، التي يسهم فيها بعض الميسورين من دون ان يعلنوا عن اسمائهم . كان للاطفال حصة في أماسي رمضان ، حيث يضربون الابواب ، ويؤدون ابتهالات ملحـّنة، لمنحهم بعض العطايا ، ويدورون على المنطقة بأكملها . وان تبادل المأكولات كانت عادة متبعة بين العوائل الفيلية حتى ان كانت فقيرة .

أما في صوم زكريا فالكورد الفيليين في بغداد ، يضعون بجانب مائدة الطعام مائدة أخرى في وسطها صحن مملوء (حناء) محاط بإبريق و تنگه (الكوز) على عدد ما في البيت من الأنفس ، فيخصصون لكل ذكر إبريقاً وبكل أنثى تنگه (كوز) ويحيطونها بشموع ويضعون في أفواه الابارقة و التنگه (الكوز) باقات الزهور ويكللونها بورق الليمون والبرتقال والياسمين ، وعندما تغرب الشمس ويجيء وقت الإفطار تجتمع العوائل على المائدة المشحونة بكل أنواع الطعام ، وعندها يقرا أحد العارفين بأصول القراءة سورة من سور القرآن وتكون على الأغلب سورة مريم برمتها ، وبعد ذلك يفطرون أولاً على خبز من الشعير وماء البئر وباقات من الكراث والكرفس وبعدها يتناولون ما يشتهون وتجري العامة على هذه العادة في الأحد الأول من شهر شعبان من كل عام .

   وكان تبادل الاطعمة من العادات المتعارف عليها في القرى ومركز مدينة مندلي والمدن الكوردية الاخرى بصورة دائمية، والعائلة التي لا تمتلك شيئاً منه تضع قليلا ً من الملح في صينية التبادل ، لاقتناع الاهالي بان الملح يمثل البركة باللغة الكوردية (نـــِمه ك) . و لانه لايجوز إعادة الصينية فارغة . وكان هذا العرف الاجتماعي السائد في القرى ومركز المدينة ، يمارس من أجل تقليل الفوارق فيما بينهم ، فضلاً عن الكرم الذي يتحلى به الاهالي . وكان موضوع وجبة الغداء في عموم مندلي غير ذي بال ، حيث كانوا في اغلب الاحيان يأكلون احدى المكونات الآتية او اثنتين منهن (تمر ولبن أو دبس وزبد) ، ولكن في حال وجود ضيف ، كان الامر مختلفاً ، فكانت وجبة الغداء والعشاء واضحة المعالم والصحون ، حيث يتم في اغلب الأحيان ذبح شاة او احدى الدواجن المتوفرة .

ومن طقوس اهالي مندلي عند زيارتهم اضرحة الاولياء والصالحين ، نحرالزوار نذور قربها ، ويختارون يوم الجمعة لذلك للتبريك . أما في عيد نوروز (21 آذار) ، يقدم الميسورين منهم بالمناسبة  الطعام للفقراء والمعوزين . أما عن طقوس الاهالي في مركز مدينة مندلي بعد ليلة الزفاف ، يقوم جيران العريس بتهيئة الطعام للعروسان ، الذي يسمى عند الأهالي (له نگري) ، وتستمر هذه العملية سبعة أيام . في اليوم السابع يصطحب العريس عروسته الى دار اهلها ويقبل أيادي والد ووالدة العروس دليل احترامه لهم ، ثم تقام حفلة شاي للمهنئين من النسوة الحاضرات .

أما عن اكلات اليهود التي كانوا يتناولونها ، الذين كانوا في مركز مدينة مندلي حتى خمسينيات القرن العشرين على عدد الاصابع ، ففي عيد لهم يسمى عيد (عزرايل) الخاص بهم حيث  يقيمون شعائرهم ، يصادف عيدهم هذا نهاية فصل الشتاء ومطلع الربيع . حيث يخرج اليهود الى البساتين والاماكن الخضراء خارج مركز مدينة مندلي ، وينصبون شاخصاً أسمه عندهم (عزرايل) ، وهو رمز ديني عبارة عن خيمة خشبية ، يضعون فيها ما لذ وطاب من المأكولات (الدجاج والبط المشوي) مع الفاكهة والبيض المسلوق المصبوغ بمختلف الالوان ، و ينتظرون ان تجود السماء عليهم بالمطر ، وبالفعل غالباً ما كانت تمطر السماء على عزرايلهم على إعتبار ، ان طقسهم يمارس في موسم الامطار ، لكنهم يعدونها إشارة قبول من السماء ، لممارستهم هذا الطقس الديني ، ثم يقومون بتوزيع الطعام ، الذي جلبوه معهم فيما بينهم ، ويعطون منها للمسلمين . بعدها يقومون بهدم الشاخص ، وبذلك تنتهي مراسيم هذه الشعيرة ويعودون الى شؤونهم .

مأكولات تصنع من القمح : يشتق من القمح الطحين والبرغل و البرغل الناعم الذي هو القمح الذي نـزعت عنه النخالة بعد ترطيبه بالماء ودقه في طاجن بأداة خشبية خاصة . وتصنع من المواد السابقة الذكر المأكولات التالية :

الشوربه : يطبخ القمح المدقوق مع اللبن الرائب، وتضاف إليه حبات من الحمص. وهي طبخة شعبية معروفة ولذيذة . كما يطبخ الرز مع الحليب لصنع شوربة الحليب ، ويطبخ البرغل مع الماء وتضاف إليه مواد أخرى، فتسمى الطبخة باسم تلك المواد، أما من البرغل الناعم فتصنع منه أنواع عديدة من المآكل والكبب منها ما يعجن بالماء البارد ومنه بالماء الدافئ . ونوع آخر يعجن بالزيت وتشكل منه كتل صغيرة ويعمل على هيئة كتل صغيرة تغطس بالسمن الطازج وتؤكل . ولدينا خبز الصاج وايضا خبز الصاج نصف الناضج الذي يطلى بالزيت أو السمن، ثم يرش على أحد وجهيه السكر الناعم، ويطوى ويوضع على الصاج لينضج جيداً . أما القورمة الذي يعمل من لحم الضأن المقلي جيداً في دهنه ، يوضع وهو لايزال ساخناً في أواني محكمة السد ، ثم تخزن إلى الشتاء . وهي من المأكولات الدسمة التي يضرب بها المثل . والحليب تشتق منه أنواع عديدة ، ومنها ماينتج من تخثير حليب الماشية التي انجبت حديثاً بعد غليه . و القشدة (القيمر) تجمع من سطح الحليب المغلي بعد تبريده . اما جبنه فيتكون بعد ان توضع بضع قطرات من المفرز الحليبي من مفرز نبات في الحليب الفاتر ، فيجبن الحليب ، وهو طعام للرعاة في البراري أو الضيوف في الصباح الباكر . أما اللبن فيستخرج منه : (السمن والعيران الذي عندما يوضع في كيس من الخام الأبيض، يرشح ماؤه ويتحول مجدداً إلى مادة لبنية كثيفة تستعمل في الطبخ والأكل في الشتاء بعد تذويبه في الماء) . 

Reacties


بغدادیات ... حب طائفي .... فاضل شناشیل 



من أجمل الریاضات هي ریاضة المشي لدی جمیع العراقیین وکنت أنا احدهم أیام الغرام . وللحدیث صلة بأحد الاصدقاء من محلة باب الشیخ ومن الاکراد الفیلیین شاباً وسیماً له طول فارع وشکل تعشقه البنات قبل الرجال ,,

دخلنا الحضرة القادرية الگیلانية حیث لم یکن هناک اماکن للراحه سوی تلک الفسحه الکبیرة من باحة الجامع احیاناً نجلس واحیاناً نقرأ ومنها نتفرج علی جمال خلق الله من الفتیات . وبینما کنت منهمکاً بموضوع لا اتذکره ، نهض سلیم متبعاً خطوات بنت لم أری شکلها حیث جائت من مکان وضوء النساء لتسیر وتمر من امامنا دون أن ادري .

نهض وغاب سلیم لدقائق وعاد مبتسماً بصوت خافت قال ( شبچت ) ..معقولة ؟ شبسرعة  ولک ؟

ترا آني ابو ایداعیک ..

بس لا کچة المحروسة ؟

هسه اتشوفها ؛ گوم خلي نروح  وراها . انطیتها الورقة وضحکت خلتها بجیبها .

خرجنا ورائها وهو یقودني کصالح الاعمی بالجامع وهي تسیر مع أمرأة لربما کانت أمها ویقفن عند هذا الدکان أو ذاک للتفرج علی المصوغات الذهبیة التي یدیرها الصابئة و کانت تنتشر بعضهن في شارع غازي ( الکفاح ) الحالي . ولم نعلم أین وصلنا ؟ . وصلنا محلة الفضل ومن ثم ادلفن بزقاق ومن ثم دخلن البیت وهي تتلفت ورائها بحرکة لاتعلمها المرأة الاخری . یالله سلیم ! لک هاي  شنو ؟ اشگد حلوه . بلکت الله وعدها أخت ..

وبین انبهاري لتلک اللحظة من التفافتها ونظرتها المبتسمة شعرت بحرکة ایمائية برأسها لم افهم مغزاه .. رد سلیم : أمشي خلي نرجع . لک هاي وصلنا الفضل سلیم .

واعدتها علی باچر .

صدگ تحچي سلیم ؟

اشوکت واعدتها ؟

أشرت لها بیدي باچر اشوفها یم الباب ..

بس اترید الصدگ ؟ اتخبل ..انشاء الله عدها أخت مثلها .

ضحکنا وضحک معنا ابو الشربت زبیب ومازحته قائلاً : متگوللي اشوکت نربح الیانصیب ؟

  . قال مازحاً : مو بس تربح البریمو ( الیانصیب ) بعد متشربون زبیب یمي .أفندية هالوکت من یضحکون گول العشگ کاتلهم

ضحکنا أنا وسلیم قائلین : هذا اشلون عرف  ؟ صدگ بلوه .

في الیوم الثاني وعلی الموعد خرجت غلسة بعبائتها وبأتجاه دار الخستخانة ( المجیدية ) الجمهوري ونحن وراها حتی اصبحنا متلازمین بالسیر معها وکأننا أحد أخوتها أو معارفها .لا أتذکر کیف دار الحوار بینها وبین سلیم  حتی ألتفت الیها وجهاً  لوجه وسبحان الله الخالق المبدع عینان کالصحراء لانهاية للافق بهما وخدین طریین لم یلمسهما هواء ولا غبار وضحکة خفیفة ارق من ابتسامتها فقالت



ذکری . اسمها ذکری


بعدها ترکت سلیم مشغولاً بحب ذکری لایام واشهر واسمع منه لظی الفؤاد بشهد الرضاب وقبلات ومواعید ومتابعة الافلام السینمائية االتي کانت تتمنی أن یشاهدها الجمیع لتقول ها أنذا أجمل من هند رستم وهذا حبیبي  سلیم معي ..

مرت الإیام ونمر أنا وسلیم لدکان ابو ذکری لنسلم علیه بعد أن تعارفنا علیه بطریقة لایثیر الشبهات ویحس بأن سلیم عاشق لابنته ذکری ذلک الاسم الذي لاینسی وسبحان من أسماها . فقد کنت ألاطفاها وتخرج لسانها لي کالاطفال الابریاء .

تحققت نبوءة الملا علیوي أبو راسم الجمیلي حین مسک بید سلیم یوماً ویقرأ له کفه بعد أن سئله سلیم مازحاً : ملا بروح ابوک ألمن آخذ ( آتزوج ) فرد علیه ملا علیوي : نصیبک لگرایبک .

ضحک سلیم وضحکت مازحاً : خو شفت بعینک بعد ذکری ما تفیدک عوفها ألي .

لک بابا والله أحرگ الفضل وابو سیفین وباب الشیخ وما أخلي أحد یتقرب علیها ..

لقد کان صادقاً فعلاً أنه الهیام والغزل الجنوني .

مرت السنین وأستلم صدام حسین السلطه وجائت الحروب تلو الحروب ثم دخول الامریکان للعراق وبالصدفة في أحدی شوارع بغداد عند مدخل سوق السراي ؛ رأیت الشیب قد علا وجه الرجل ونظاراته التي أطال النظر لوجهي صامتاً لم ینبس بشي وحاولت التمعن بوجهه . فمن هذا الذي  لا ینطق وبیده کتاب وکیف ألتفت ألي رافعاً رآسه نحوي .؟

واخیراً نطق قائلاً : بلا زوغرا أنت فاضل ؟

ردت بسرعة : أي فاضل بس ما عرفت حضرتک تعذرني .

...  ( أعذروني لقد توقفت عن الکتابه  لحظات وعدت الیها بعد أن اذرفت الدمع )

رد قائلاً : الوکت خلانا نتفارگ بس ماشاء الله علیک نفس فاضل ونفس الصوت وشکلک ما تغیر ، سمعتک اتگول بیش الکتاب ابو البریمو ، رأساً دار بیي الوکت واتذکرت شربت زبیب وابو الیانصیب وما ادري لیش بقت هالکلمه الحلوه بذاکرتي !!



حاولت أن اتماسک وابحث سریعاً بالقاموس عن اسم هذا الصدیق کي أتذکره یالله یالله ساعدني هذا ال .. ال ... اسمه ال...


رد قائلاً : آني سلیم

وتحاضنت معه بالقبلات والسلام ولم یترک احدنا الاخر ممسکاً بید الاخر لکي لایضیع مني ثانیة ..

جلسنا بالمقهی  ( گهوة  حسن عجمي ) فقد جلسنا سوية أیام الشباب والصبا  حین کنت ادرس بالاعدادية المرکزية  قرب البرلمان القدیم اجلس هنا وهناک في تلک الزاویة وهنا علی شباک الشارع وهنا وسط الچایخانة  و ریحة

النارگیلة وخشب الاشجار التي تحضر کجمرات الفحم ولا اعرف کیف شربنا الشاي وسرحنا سویة نستذکر الماضي وسنین باب الشیخ



أحچیلي سلیم وین صارت ذکری ؟ انشاء الله اتزوجتها ؟ سمعت قبل سنین اتزوجت احچیلي .

رد بسکون معجون بهموم منکسر الوجدان : اتزوجت بنت عمي .

صدگ تحچي ؟ و ذکری اللي کتلت نفسک علیها وهو أکو بالکون أحلی من ذکری ؟

رد قائلاً : ذکری همین أتزوجت . أخذها واحد فیترچي یم الطوارئ خوش ولد چان الله یرحمه .

مدا افتهم ؟ شنو خوش وشنو الله یرحمه ؟

بالاحداث الاخیرة بین السنة والشیعة من الفضل گام یقصفون مناطق ابو سیفین والوثبه والجماعه هجموا علیهم وکتلوا کم واحد منهم والظاهر زوج ذکری واحد من هذول الابریاء اللي راح بیها ضحیة .

لا حول الله الف واربعمیة سنه وما تنتهي هالسوالف ؟ غریبه هالامور .الله یرحمه وانت اشلون عرفت ؟

شفت بالصدفة ذکری وبیدها جهالها .

صدگ ذکرتني قبل سالفة ذکری وانت اشصار عندک من جهال ؟

ولد وابنية الولد استشهد .

الله اکبر اشلون ؟ اخرجت من جیبي المندیل لسلیم لیمسح دموعه سرعان ما تذکرت أنني بحاجة اکثر للمندیل لکي أبکي معه .

رد قائلاً : خطفوه وسئلوه انت شیعي لو سني والمسکین أزغیر رد وگال شیعي وکوردي . خابرونه الخاطفین ورادوا فدیه ودبرنالهم الفدیه و واعدونه بعد ما استلموا الفلوس  ومن رحنا ثالث یوم نستلم الولد لگیناه مکتول .

اشگد چان عمره ابنک سلیم ؟

سطعش سنه أول اعدادي

جلست فتره لا أقوی علی السؤال

الوکت مو خوش وکت وهاي مکتوبه علینا کلنا ولازم ندفع الضریبه

رد قائلاً : اکملک ( أراد أن یخرجني من الحزن الذي دخلت به ) . زوج ذکری عربي سني من أهل الفضل ما یقربلها لذکری ، کنت آخذ سیارتي یمه من تعطل وهو خوش ولد شقندحي وأهله راحو وخطبوله ذکری . فعن طریقه صار صدیقي وکنت اسمع عن البیت وانجیب طاري النسوان ومشاکلهن واتعمد آني یمه أگول مرتي ومرتي وطلایبهن بس ارید اعرف منه فد شي عن ذکری . ومره سئلني ابو منو حضرتک ؟ جاوبته وگلت ابو ذکری . گال ونعم الاسماء واجملهن ، من سمعت کلامه أتگول روحي طارت للسما. عبالک ذکری مر خیالها من یمي .

أي سلیم وبعدین أشصار ؟

من أنکتل زوج ذکری سمعتها اتسب الشیعه ومن حرگة گلبها .

ردت قائلاً : لاتلومها حقها هذا زوجها والامور شبچت بالعراق .

لا بالعکس ما ألومها فاضل . هاي أمرية ( أمرأة ) ، خو آني هماتین راح أبني قابل أسب السنه ؟ الله ما یقبل .

بس اشلون شفتها سلیم ؟

ما أعرف من سمعت قتلوا زوجها اشتاقیت اروح اواسیها بس الفضل کانت هوسه .فسمعت دافنین زوجها بمگبرة الغزالي حسبت الایام حساب وبالاربعین رحت گبل ما تجي ذکری وأهلها ، آخذت قرآن وقریت علیه وکل أشویه أتلفت یمنه ویسره اشوکت یجون وگلت خلص بعد ما راح یجون وبالصدفه شفتها وشفت الاخرین ویاها واگفین فوگ راسي

أي کمل وبعدین ؟

بعد ما بچوا ونزلت دموعهم اتمددت ذکری علی الگبر وباست الگبر .وما اعرف اروح وأعوفها علی حالها . لو ابقی یمها وأواسیها ؟

زین محد منهم سئلک أنت منین ؟

لا فاضل هاي سهلة یمنا ممکن أگول المرحوم چان صدیقي  .

و بالصدفة جائنا الچایچي سائلاً عمي اتشربون شي ؟ أي والله نسینا جیبلنا چایات ترا چایک بارد . رد الچایچي عمي الچاي صار له ساعتین مصبوب وماشربتوه .

تعذرني أوسطة سرحنا بموضوع ونسینا الچایات .

رد سلیم قائلاً :  بقیت گاعد ساکت وانتچیت علی گبر آخر وعیوني تشتاق لعیون ذکری ..

قلت : هي بیال حال .

قال سلیم : بعد ما خلصت البچي وعیونها ملیان دموع وبچیها ما چان طبیعي یمکن بچت علی حظنا المصخم . یمکن ...یمکن ...

یمکن شنو سلیم ؟

ما ادري . من گامت من فوگ الگبر مثل الوحدة اللي  رادت تشمر نفسها علي ، بس  اشلون ؟ ما آدري . عیونها ما وگعت من عیني ودموع عیونها  یلمعن بعیوني نزلن علی خدودها  حسیت مکتوب  بدمعها  سلیم مات ..

سلیم أتحبها لیهسه ؟                         

سکت فعرفت أن الشیب قد غزا وجهه بذکری

ذکری عربیة سنیة حسناء الوجه والشکل  من أهل الفضل وسلیم کوردي شیعي  من باب الشیخ وسیم أنهکه  تعب الایام وغرام لایعرف الدین 


 









Reacties

تراثیات ... مات اللمبچي داود وهمسات المومسات بالرشید  ..... فاضل شناشیل




وصل دودو ( داوود ) مسرعاً لبیت نظیمة متلهفاٌ لاصطیاده رجلاٌ ابیض البشرة من القادمین مع الجیش اللیفي وکان جندیاٌ من الاسکتلندیین یبحث عن مومس في

أزقة الکلچییة بمنطقة المیدان ، دخل مجاز البیت قائلاٌ


وین خالة نزي ( نظیمة ) ، ردت نزي : مو طبیت بنص الحوش بقت علیک الگبة ؟ شکو مگموع . أخذ یهمس بأذنها فردت قائلة :

 وینو لیش ما خششتونو ؛ صدگ ما متربي ، دخش عیني خش بیت بیتک  ...

 .


استلم روبیة أخرجتها نزي من بین نهدیها الماسکتین للجزدان . خرج دودي من البیت بعد أن ترک الجندي غارقاٌ في لیلته مع نزي .

غمزت له أحدی الفتیات من وسط الدربونه ومسکته من ربطة عنقه ( البایمباغ ) ولک لو تریدني بدینک اصیر بس أحچي عاد

.

 کانت لیلی قد عشقت دودي ( داود الیهودي ) حد الجنون حتی تأمرت علیه عدة مرات عند معاون القللغ زمن الجندرمة العصمللية ،


 لکن قلب دودي لم یکن میالاٌ الا لنزواته ولم یکن یهوی لیلی بسمارها 

 


کان الاسرع اتفاقاٌ والالطف لساناٌ حین یصاد أحداٌ لکي یقضي حاجته مع احدی مومسات ( گحاب ) المیدان ویعرف لمن وکیف

 یأخذ الرجل والمرأة سویة لمخدعهما بعد أن یقبض کم باره هندية من أحداهن 


 ، وفي مرة لم تدفع له ماریا شیئاٌ رغم قرابته منها فزعل ولم یأخذ جندیاٌ آو میسور الحال أو طالب متعة لها . حتی اشتکت ماریا علیه


بالقلغ واصطحبوه للحبسخانه وبقی یوماٌ کاملاٌ بتهمة ( الدربونه علیها وصیة الوالي ومکتوب بیها ( ممنوع الخشوش لهنانا )  .


فعلویش تخش للکلچية ؟ شنو رایح تنظف رووس الباشا جنابک الکسیف ؟ 

.

وسمیت الدربونه بالکللچية نسبة لاهالي الدربونه وکانت مهتمهم تنظیف رؤوس الباچة وکانوا یسمونها ( الکلله )  ،

ولآن غالبیة النساء کانت گعداتهن بالباب وتظهر سیقانهن ومؤخراتهن التي یتبحلق لها عیون الماره وبین انحنائة وأخری و ( یشعلن النار جوه


القزان الچبیر ویحطن الباچة بالقزان وبي ماي حار یفلسلک الشعرات ویهلسهن  )  مما حدا أن تکون الدربونة مرتع جمیل للفرجة واصطیاد


البنات و رویداٌ رویداٌ اصبحت


محلة خاصة بالمومسات یأتیهن کل فتاة من الشام وحلب واسطنبول و البصره وبعض راقصات جادة خلیل باشا ( شارع الرشید لاحقاٌ ) ..

.

أحبت ریجنسي داود ( دودي ) حباٌ جماٌ لجماله وسمسرته  بأقناع الرجال  ولسانه الحلو مع الفتیات وملبسه المهندم الدشداشة والحزام الاحمر  والیشماغ العصفوري احیاناٌ

 أوالسدارة والقندرة اللماعه مع القاط الفرنجي أحیاناٌ أخری فهو کان حلم کل فتاة ، دودي لم یکمل دراسته بل کان یتبع الفتیات الخارجات من مدرسة الالیانس ویوعدهن


بکلام معسول حتی اشتد به المرض یوماٌ فأرسلت ریجنسي احدی الفتیات العاملات معها بالدعارة للسؤال عن دودي ( سمعي زین ، لازم تجیبینو واذا راد منچ الونسة


کرمالي ارضینو )  ،

رکبت کمیلة العربنچي من المیدان لتصل راس الگرية للوصول لآوتیل  کارلتون علی الشط بأدارة بصون  ابو صالح  براس الگرية  بالرشید قرب مکتبة مکنزي  فرد

بصون :

 

 

أي موجود وجعان صایر بي درد وماعندوا خرجية أیروح بیها للحکیم . دخلت کمیلة للگبة و جلست  تهمس في أذنه ( عزا العزاني ، دودي روحي گبل روحک وأن چان


دردک صوچي تنام بعیوني اصیرن لک دچة وتوگف بحیلک ) .. تقرب منها وضع شفته بشفتاها رد قائلاٌ ( ولچ کموله بس أگوم بحیلي نروح لحلب واتبطلین من یم


(  ریجنسي  واتزوجچ ) .. ردت خائفة : ( ولک لو یسمعني بصون ایگول لریجنسي وتذبحني مثل الفختاية ..


رجعت کمیلة حائرة هل تخبر ریجنسي بمکانه . أم تبقی صامته متعلقة بهذا السمسار ( الگویوید )  الشاب الجمیل ...


لم یدع المرض داود من الوقوف ثانیة بأصطیاد الرجال بل تقدم بطلب الی معاونية لواء بغداد للعمل فأوکل الیه مهمة اشعال المصابیح لیلاٌ واطفائها بعد صلاة الفجر .


رقت علیه ریجنسی التي تکبره بالعمر من هذا العمل الشاق وأکراما لها کان یضیئ لها باب بیتها وبیده ( الدرج واللاله وفتیلة النار ) وحین یضیئ باب بیتها لیلاٌ یدخل


الباحثون عن لیلتهم الذهبیة مع بقیة عاهرات ریجنسی صاحبة الدار .


انتشر صیت الحب بین البنات ومدی تعلق ریجنسی بداوود اللمبچي وکل منهن تتمنی هذا الیهودي البغدادي الصعلوک الجمیل ..


استمر جادة الرشید بالصخب والمجون والطرب وانتشرت مقاهي الشعر ومقرئي المقام وفرق الموسیقی الجواله بالگهاوي من راس الجسر لیم سید سلطان علي کما کثرت


السینمات والبارات ...


 ...مات داوود في أحدی اللیالي اللمظلمة حتی شعرن بها بنات وعاهرات الکللچية کلها . فالدربونه هندس وأظلم لازم صایر فرد  شئ ...

نظم الملا عبود الکرخي شعراٌ هزلیاٌ بحق داوود ... ..



 في جلسة سکر ومجون مع بعض الاصدقاء ومزح مع العازفین الیهود البغادلة  ( البغدادیین ) واستذکارهم لداوود ومافعل به الآیام انطلق عنان یوسف عمر مزحاٌ وغنائاٌ  

 
 أخذ یغني أکراماٌ له بطریقته المرحه التي کان یمرح ویصول بها داوود بالدرابین وختلاته ولم یعلم أن کلماته واغنیته  التي سجلت وسط السکر والمرح بقیت في ذاکرة الزمن ....


 

 

ولو سمعها داوود للاغنية لمات ضحکاٌ علی شریط حیاته وکلمات الاغنیة  من نظم الملا عبود الکرخي تقول :

بنُص الكلّجيه يمشي يتبختر يَمرَدرَد ويَمروكَل ويمحبتر يشماغ عصفوري يلف أحمر ألف وَسفه سلاب


 وظلّت هدومه عِمت عيني عليك اليوم يا ديّوس يللي نازع الغيرة مع


الناموس كحاب الكلجيّه عليك كصّت روس بت نادي وصبحه وأمّونه يحِك إلهه لفطومه عليه تموت لولا تنام ويّاه


بفرد تابوت ما تِلكه مثل داود هَل عكروت عِدهه خِدمته يا ناس معلومه عِلمه شاع متسلّط وإستعداد عِنده شلون 


جنجلّي قِرِخ كوّاد نيّاجه عُكب عينه غِدو بُرباد ريت الكلجيّه اليوم مهدومه كومو دنعزّي فطم وزهَيّه وبنت النجفي ومريم الکردیه 

 

هَل داود ما ظِن بعد إله جيّه ريت الكلجيّه اليوم مهجومه يِخسِل بالطشِت جويهل وشفاف عِمت عيني شبيّب من حياته إشّاف


صِدَك لو كال يطلع جُك للندّاف يطلع شِبه جرّة عَرَك مكطومه يفطومه دِخَللي عاد بالضِحضاح منّج يا فقيره 


الجبش غاب وراح أبو كِرن الكُوي ومعجعج ونطاح إله وكفات بالدربونه معلومه إسم الله عليك يا داود أبو سلمان


يكويويد يا هبّار يا كرنان إنته يا خركلي عظيم الشان إسمك شاع بالبصرة وتنّومه يحِك إلهه فطومه ثياب السود تلبس


علمعفرت لمبجي داود أبو كرن الجبر من أحسن الموجود کل کحبه علیه الیوم مألومه 


 

 

 

انها جزء من تاریخ وتراث بغداد ...

أقرأ القصة ثانية  مع الاستماع لاغنیة ( مات اللمبچي داوود وعلومه ) لیوسف عمر 






































Reacties

تراث جميل يشارك الصفحه بها الصديق عصام سلمان مشكورا


واليوم وبعد أن ودعت بغداد ألزمن ألجميل وتلاشت صورتها المشرقة حكاية حسو أخوان وبغداد الخمسينات ربما تبدو وكأنها من قصص ألف ليلة وليلة أو ضرب من الخيال لماحصل من خراب للعراق وتحديدا بغداد بعد قيام الجمهورية وخاصة بعد عام 2003 فماذا عن حسو أخوان؟. دخل التلفزيون بغداد في 1954 حيث عرضته شركة باي الألمانية وقامت بشرائه حكومة العراق في عهد الملك فيصل الثاني وأفتتح الملك البث بتاريخ 2/5/1956 بمناسبة ميلاده الواحد والعشرين , بذلك أعتبرأول تلفزيون بالشرق الأوسط وهرعت الناس الى المقاهي التى تمتلك ذلك الجهاز ألاعجوبة ، وبدأ البغداديون بشراء التلفزيون الذي أصبح لابد منه والبعض فضّل أن يشتري الجهاز من أسواق حسو أخوان الواقعه في شارع الرشيد قرب ساحة حافظ القاضي ( ساحة فيصل الثاني سابقا) وحسو أخوان عبارة عن محل كبير فيه ما يحتاجه البيت من كهربائيات الى ملابس ولعب أطفال وغيرها وما يسمى اليوم في دول الغرب للتسوق وقفه واحده للتسوق ..... One Stop Shoppers. وخدمات ما بعد البيع أي صيانة وتصليح الأجهزة الكهربائية ومنها جهازالتلفزيون بالنظام المعروف عالميا after sale service المعمول به في بعض البلدان الغربية وأستمرت أسواق حسو أخوان بتقديم خدمات الصيانة ألتزاما منها طالما الجهاز مباع من قبلهم وأتذكر أحد الفنيين الذي كان يقوم بصيانة جهاز التلفزيون ماركة باي الذي أشتراه والدي المرحوم كان يأتي أينما سكنا في بغداد بسيارته نوع أنكَليا أنكليزية الصنع وعدّته مع أبتسامته التى لاتفارق وجهه ليقوم بفحص ألجهاز وتنظيفه أو تبديل لمبه حين كانت التلفزيونات الأسود وألابيض تعمل بنظام اللمبات وأن تعذر أصلاحه في البيت يقوم ذلك الفني بنقل التلفزيون الى ورشة الصيانه في شركة حسو لأصلاحه ثم أعادته لنا .. وأستمرت تلك الخدمة الى نهاية الستينات حيث أغلقت الشركة بعد أصدار القوانين التي تحد من ألاستثمارات ألاهلية.. ولم تكن شركة حسو أخوان الوحيدة التى أغلقت أبوابها بل شركات عديدة مثل وكالات بيع السيارات ماركة فورد وشيفروليه ومحلات نوفكس الشهيرة ببيع الملابس الرجالية ومكتبة مكنزي وغيرها من المعالم الشهيرة ، ومن الطرائف التى تحصل كان بعض زوار بغداد من المحافظات يسألون عن أورزدي باك فيقولون أين أورزدي بيكَ ضنا منهم أنه أسم شخص والعبارة بيكَ كانت تستخدم للتفخيم وهي تركية ألاصل. أما اورزدي باك فهي كلمة ارتبطت بكل ماهو جيد من بضاعة ظهرت لاول مرة اوائل الثلاثينات من القرن العشرين ، والاورزدي كما يسميه العراقيين كان مكانا تباع فيه البضائع المنوعة المستوردة والمحلية وهي تشمل كل شي مثل الملابس , الاقمشة , لعب الاطفال , المواد الغذائية ,المواد الكهربائية , الادوات الاحتياطية , الاكسسوارات , العطور , لوازم الاطفال , لوازم نسائية وتقريبا كان يباع كل شي يخطر على البال , وغالبا تكون البضاعة جيدة ومن مناشئ اوربية غربية ويابانية ، واصل كلمة اورزدي فقد تعددت الاقاويل عن اصلها ، فمنهم من قال:- 1- انها مشتقة من الكلمة الانجليزية Ours Day Bag اي حقيبة تسوقنا اليومية. 2- انها اسم شركة اجنبية افتتحت اول سوق بهذا الاسم. 3- انها كلمة فرنسية تعني سوق مركزي او مول 4- انها مشروع تجاري في بغداد تابع لشركة عمر افندي وقد بيعت الى يهودي فرنسي يدعى اورزدي باك وسمي السوق بهذا الاسم. ويقال أيضا ان أوروزدي باك يرجع اسمه إلى أودلف أوروزدى الذي كان ضابطاً بالجيش المجري افتتح أول محل له لبيع الملابس بمدينة جالاتا عام 1855.ولقد بدأ أوروزدى وأبناؤه وهم من عائلة باك ذات الأصول النمساوية المجرية بإنشاء معارض شبيهة في أماكن متعددة بما فيها بغداد وإسطنبول وبيروت.ثم اشتراها ثري يهودي في القاهرة وسماها سلسلة متاجر “عمر أفندي“ في مكانه الذي ما زال قائماً في شارع عبد العزيز . وبني اورزدي باك على ارض وقف قره علي والتي كانت عبارة عن قهوة ومسافرخانه (فندق) و مربط للخيل وهي ارض واسعة المساحة حدودها کما یلی من الامام شارع الرشيد ومن الخلف نهر دجلة و من الجانب الايمن ( وانت تواجه البناية) ملك بيت الباججي ومن الجهه اليسرى مدرسة قره علي و تكية قره علي وجامع علي جلبي (جامع سيد سلطان علي) ودور بيت قره علي. هذا الموقع المتميزفي قلب بغداد وعلى اكبر شارع فيها و بمساحتها الشاسعة اجتذب انظار شركة عمر افندي التجارية لصاحبها عمر افندي الأرنئوط الالباني الاصل بالمفاتحة ببدء المشروع التجاري في بغداد لكن شركة عمر افندي بيعت الى يهودي فرنسي يدعى اورزدي باك والذي اخذ الخطوات الجدية في التعاقد مع متولي وقف قره علي محمد رشيد جلبي(رشيد جلبي) بن عبد الكريم جلبي قره علی و بواسطة ممثل الشركة شاؤل المحامي المعروف من ملة اليهود و تم تآجير الارض اجارة طويلة لمدة ستة و ثلاثين سنة . من جهة أخرى شغلت المطربة عفيفة اسكندر الأوساط الفنية والثقافية في بغداد، لسنوات طويلة، فهذه الفنانة التي دخلت الإذاعة العراقية عام 1937اصبح اسمها بين ليلة وضحاها على كل لسان،، كان السحر عند الناس آنذاك هو الراديو. لقد استحوذ الأثير المغني على البيوت. وجاءت هذه الفتاة من أربيل الى بغداد، صبية تحلم بعالم من الشهرة والأضواء، كان عالم بغداد جميلاً ومختلطاً وملوناً، ففي هذه المدينة، تحمل الشوارع المضاءة اسماء ملوك وشعراء وأمراء، أشهرها الرشيد.، فهنا أنشأ تاجر مسيحي أشهر المحال " حسو اخوان" وافتتح مسيحي آخر أشهر ستوديو للصور " ارشاك "،. وفي هذا الشارع ينشئ مسيحي آخر أشهر فندق " دجلة بلاس " في هذه المدينة التي تتطلع الى المستقبل بعيون مفتوحة علقت الشواهد على شوارعها الرئيسية، الملك فيصل، المتنبي، ابو نواس، الأمير غازي، ابن سينا.تلك، كانت بغداد في الثلاثينيات. والقادمون يأتون من قريب ومن بعيد. يغنون. ويعشقون، ويحلمون بيوم يصبحون فيه أبطالاً، قادرين على العيش برفاهية، وعلى الحصول على جهاز راديو، طراز "سيرا " او "باي"، يغني لهم من داخل البيت، بدلا من اسطوانات جقماقجي وبيضافون. في البيت الذي سكنته عفيفة اسكندر في كرادة مريم كان المذياع يصدح بأغنيات سليمة مراد ومنيرة الهوزوز وزهور حسين والقبانجي، وكانت تمضي أكثر الوقت،، من اجل ان تسمع ما تحب.الإذاعة نفسها، "إذاعة بغداد "، كانت على بعد خطوات من البيت الذي سكنته عفيفة، وسوف تغامر ذات يوم،، بالذهاب صوب الإذاعة، وتطلب من فؤاد جميل مدير الإذاعة آنذاك أن تغني، ولكن من سيلحن لها الأغنية؟ لم يكن غير اليهودي العراقي صالح الكويتي الذي كانت أصوات المطربات تنتظر عند عتبة بيته. غنت فأطربت وقبضت أعلى اجر تأخذه مطربة آنذاك وهو دينار ونصف الدينار دفع لها من أموال الجباية التي تأخذها الإذاعة نظير تقديم برامجها لمن عنده جهاز راديو، فحين أنشئت الإذاعة عام 1936 اعترضت وزارة المالية على المبالغ المخصصة لعدم وجود تخصيصات مالية لمثل هكذا مشاريع، فتفتق ذهن البعض عن فرض رسم بمبلغ ربع دينار سمي برسم الراديو يؤخذ من أصحاب المقاهي والمحال والبيوت التي تضع هذا الجهاز و هكذا نشأ جيش من الجباة بزي موحد يجوبون المقاهي والمحال و يطرقون ابواب البيوت و يتنصتون على الناس من خلف الشبابيك قائلين:عدكم راديون ويكون الجواب لا يابه عدنه قبول"

Reacties

بغدادیات ... سوالف باب الشیخ عمو غني البگال وي الدکان ... فاضل شناشیل


 

فاضل شناشیل


فتح غناوي البگال یم فرد دکان بچادة النقیب عبد الرحمن الگیلاني وگعد فرش بسطیته یم ججو ؛ و ججو چان شغلته ایصلح القنادر العتیگة وایرگعهن اذا چانت القندرة اورطللي ،  ومنو یلبس الاورطللي ؟ بس البیگات والباشوات ،

غني گیوته مشگوگة ماعنده خلگ ینطیها لججو ایرگعها وججو اذا راد ایرگع الگیوة لازم غني یدفع له چم فلس واحتمال ججو یطمع بالمیوه ( الفواکه ) وبالخصوص غني جایب تفاح لبناني مغلف ریحته اتعط جایات من قری بعلبک بلبنان والحگة بمیة فلس وأخاف ججو یاخذ گوترة ویخسر غناوي .. شنو الحل ؟  ...

چهال الدربونه ایلعبون علی رصیف جادة الگیلاني مسویین عربانة رایحیین جایین وطاخین عربانة غني ابو المیوه ..  شال غني الگیوه مالته واتعمد یشمرها علی دکان ججو وهفت المکینة وگام ججو یتلفت مالت منو هالگیوة ؟ 

صاح غناوي بعصبیته ( ولکم اشلون جهال ما متربین ، مو کل اشویه دایسین علی النارنجات وماردیهن ؛ شنو هاي خري مري ،  ولد من هذولة عالجادة ایلعبون ) ؟ ..



جهال الدربونة ولعبتهم بالعربانه أم الچروغ



صاح ججو ( غنو هاي گیوتک ؟ ) .

رد غني ( اي مالتي شمرتها علی هذولة الجهال ) ..

یعني مالگیت غیر تکاني تشمر بیها الگیوة ؟ )  ..

شال غني تفاحة مغلفة بورق ازرق ابو الطمغة و وداها لججو وایطیب خاطره بیها . وبقی ایدردم وي نفسه وججو عیونه علی التفاحة اللبناني وصاح بصوت عالي ومتنفرز ( د جیبها للتفاحة عاد مو نشفت ریگي . شنو هالبخل ؟ ألمن اتلمهن ؟ ) ..

رد غنو ( د شوفلنا ابو .... بلکت ینطینا د کانه ، شیسوي بیه ) ...

غنو لیش متجوز من ابو .... وین ایروح عنده کومة ساعات مال عالم ، وین أیروح للچول ؟ ) ..

غناوي : انت معلیک د گولله اکو دکان یم گهوة برهوم رخیص وایفیده . 

ججو : عمي عیب اجیب طاري رزقه هذا الکل تحترمه من بیت الطیار وابو خمره والعگد کلهم ایحلفون براسه . دعوفنا من هالسالفة  آبیش الحگة خوش تفاح هذا مال بهرز ؟ ...

رد غني  متنفرز : شنو بهرز لک هذا لبلاني جاي من بیروت .... وغني ایرید ایجرجر الرجال بالسوالف بلکن ایرگع الگیوه مالته .. اگول ججو ماعندک گیوات اشویه زینه ؟ 

ججو : آني بالگیوات ما اشتغل شغلتهن تعبانه وماتوفي ویانه . د آخذلک هالیمنیات بربع دینار . 

رد غني : مایفیدن الگیوه اتشیلني واتشیل المیوه شسوي بالیمني ! ..  د رگعها من یمک للگیوه . بس بروح أمک بخیط ستللي سویهن هسة اجیک ،  اشوف المشتري وارجعلک ...

صاح علیه ججو : هاي أخر مرة ارگعها . تعال  الله علیک گبل ماتروح ، صدگ گایل لچهالک بس اتنجحون اشوفکم عربانة ابو الدوندرمة ؟ .

رد غني : هاي سوالفک انت ، یومية میوة تازة أوکلهم مو مثلک عص تعصر الگیوة بلکن یطلع منه جواریب ..

 وظل ججو ایدردم وي نفسه ( هسة بالله امنین ابدي بهالگیوة المشگوگة وفوگاها ایرید بخیط ستللي ! ) ... بس خوش تفاحه خلي أعضها اشوية والباقي ألفها بالکاغد للجهال ...

بصوت عالي هرج الجادة  غناوي وصاح : تفاح لبلاني الحگة أبلاش اشتري لجهالک وعوف البخل یاولد .. تفاح لبلاني یا ولد ایلوگ للأوادم .. مر علیه بدوي واتلاگه غني  : .. عمي الله بالخیر .


جادة الشیخ عبد القادر الگیلاني 1955 بغداد

 


، هلا أغاتي ، گول ؟  بالله وین بیت الشیخ عبد الستار الطیار ؟  تروح منا گبل وایلاگیک الدهدوانه مالت بیت الچاووش

اتگوله لابو شاکر هو ایدلیک .  . انسطر البدوي من جواب غني . شنو دهدوانه منو ابو شاکر ؟ یا عمي تسطر سطر ما اندلیت ؟ وش العلوم  ؟

رد غني والله الچهال أیگولون العلوم صعب اشوية ، عمي صدگ چذب ،  شنو مندلیت ؟ خو فد نوب گوللي عوف المیوه حتی الچهال ایبوگوهن ،  وأجي ویاک مو یابه ؟ .. یتعصب البدوي من رد غني  :یا الاخو جزاک ماگصرت .. 

وظل غني ایدردم وي نفسه بصوت خافت و مسموع ( هذول العربان یومیه خري مري  جایبین ویاهم فد درد ( مرض ) نوبه ابو زوعه نوبه عندهم دود اشیاکلون هذول  ؟ ) ..  أروح یم قدرية أتغدی .. وقدرية أمرية مسکینه ماعندها أحد تسوي أکل بالبیت وتجیبهن بالعربانه وتنزلهن یم الشیخ عبد القادر الگیلاني والزوار یجون یتغدون ویرحون وماعون المرگة والتمن خمسة وعشرین فلس وي الصمونه لو الخبزة .

باب الشیخ ما چانت بیها مطاعم غیر بس قدرية وبعدین أم صالح ( معصومة ) وصالح بعد التقاعد جاب تنکه ومیز أزغیرون ومرایه علگها علی حایط الگیلاني واشتغل مزین ( حلاق ) ، لجهال الدربونه والعربان الزوار . .. عمي ناذر أزین ولیدي یم ابو صالح بیها برکة .. گعدت البدوية بالگاع وخلخالاتها  الفضة یلمعن ،  خلی صالح یطمع بالزاید ورد : الزیان عمي ترا بعشرین فلس وخمسة فلوس برکات الگیلاني والچکلیت والواهلية انطینیاها آني أوزعهن ..

یا خوي وش علوم الربع عندکم بالرادیون ؟ . رد المزینچي صالح : ماکو شي عبد الرحمن عارف عاف الحکم وراح للمغرب وایگولون عبد الکریم قاسم راجع للحکم ،  . طلع سالفة موته چذب مو گلتها محد صدگني .. ....

نکمل معکم سوالف باب الشیخ و هموم أهلها  . 










Reacties

سوالف باب الشیخ من آحیاء بغداد في ستینات القرن الماضي ... فاضل شناشيل




یومیه هسه طلابه بالدربونه وما راح نخلص لا من شمر الحجارات ولا مزعطلوغیة الجادة ومتدري منین تجیک الطلایب .


بعد ما اتغدوا الاهالي بظهریة تموز ورادو یرتاحون بعد ما شربوا الچاي وغفی سید هاشم وبنص الدرب سمع ابراهیم ربوعة ( من

د أنعل ابوکم لابو أبو الجابکم لباب الشیخ یا سرسرية ) واستمر السب والشتم ( خرب صفحت ابو الدربونة ) . طلع سید هاشم

ایشوف شنو السالفة .استمر ابراهیم ربوعه ( یا چلاب . حشا بیت سید هاشم ) ومد عارف ابو التمر راسه من دکانه وشافه ابراهیم

ربوعه ( ومن حشا عمي عارف الطیب . وطلعوا أهل الدربونة کلهم واستمر ابراهیم بمسباته ( من حشا أهل الدربونة الزینین .

هذول میخلون الواحد اینام ویرتاح . وطب لبیته بعد ما لم أهل الدربونة حایرین بیناتهم شنو السالفة ولیش متعصب ربوعه !

اشبیه ابوک البارحة ما خلالنا ولا سچه ؟ والله عمي انت متعرف ابویة ؟ ضحک نعمان المزین وحب یتشاقه وي علي أبن ابراهیم

ربوعه .علاوي خاف امک زعلت ابوک ؟ ضحک علاوي وگال یا عمي انت تعرف ابویه وشیرید الظهریة من أمي ... استمر

الضحک بدکان نعمان المزینچي وخفة دم علاوي الملعون


حجي ما مر علیک خلاوي ؟ ونعمان المزین بیده الطاسة وشفرة الموس ونطی الطاسة بید علاوي والتفت علی مولود الشرطي .

والله ابو جبار شگوللک الیوم ما فات من یم التکان . رد مولود الشرطي ( البارحة گلت له تعال شوف المزریب مال الحوش وگال

أجي وما أجه لیهسه ) . رد علیوي ابو الثلج علاوي من تخلص الزیان تعال أخذ ربع ثلج للبیت خلي امک تبرد گلب ابوک . رد

علاوي ( حجي علیوي دسویها نص قالب بروح امک ) ضحکوا الگاعدین بالدکان وجاوب مولود الشرطي ومدا یفتهم شنو السالفه

أیبین أجه متأخر علی السالفه . نص قالب ثلج وین یخلوه ؟ البراد یالله یکفي ربع ثلج وأتلفه بالگونیة وفوگاه میوه ورگي ؛ أخاف

البراد ینکسر رجلیناته الخشب .


رد نعمان المزین لاتخاف ابو جبار ابو علي ستة سلندر امریکي تمام . رد مولود شنو سلندر علویش تحچون ؟ رد علیوي ابو الثلج

ابو جبار روح شوف خلاوي گبل ما اتطلگ المجاري وأتفیضنا .


استمر الضحک بدکان نعمان المزینچي . هذا ابو جبار علی نیاته خطیه ..


سلامون علیکم . هلا بخلو ( خلاوي ) هاي وینک مگموع هسة سئل علیک ابو جبار الشرطي . رد خلاوي ( لویش شمسوي آني


شعندي وي الشرطة بحیاتي ما شایف قلغ هالمرة شرطة أیدورون ورایا ) خلي اروح للبیت شنو هالطلایب . صاح علیه نعمان


المزین ولک تعال خلو وین رایح ؟ یاشرطة یا قلغ ؟ گلبگ  وگع باللباس وتتنک هد .  دروح شوف ابو جبار شیرید منک ؟

 

مجاریهم مسدودة من البارحه . وبدربک خلي أیسر دربک وي الشرطة هو  یعرف المعاون بالقلغ ..


.. راح خلاوي بعد

ما ضحکوا جمال ابو هاني وکرشته وي دهون البقلاوة ونعمان المزین علی فطارة خلاوي ( مسکین خلاوي الله خالقه غشیم مو بیده

) ..


تعال وین رایح ؟ لگهوة زینل اشوف عرکة دیوچة جایبهن ابو خجه مشتریهن من فد واحد جایبهن من ایران .


د تعال روح جيبلي  جبن من باوي وگولله لعمي نعمان وخلي من چعب البستوگة ينطيک  أملح أشويه

. د أمشي عاد ...


 


احیاء ذکری عاشوراء في شارع الکفاح



بگهوة زینل دار حدیث عن أهالي عگد الاکراد وگاعدین ملا حافظ الاعمی وداوود وسلمان ابو الخس  وابو خجة والموضوع چان

عن الفیلیین واشلون أکلولهم کتلة غسل ودبس بکربلاء بدایات الاربعینات  وبدی الحدیث ابو خجة ( مثل ماتعرفون جماعتنا محد

یگدر علی لسانهم . اذا آحد جاب طاریهم أیراووهم نجوم الظهر بالفشار وأیدورون   بالقاموس علی الفشورة . رایحین وهاي أول

مرة لکربلاء یحییون عاشوراء وبیت الحکیم  یستقبلون المواکب والتعزیات بالباب مال الأمام بکربلاء ومن سمعوا بموکب الفیلییة

جایین گالوا الله یستر من لسانهم . و أول ماطبوا للآمام ویرددون شعار ( عباس گولله لحسین أني... أخت للشمر )  . سمعوهم بیت

الحکیم ما گالوا شي استحوا و داروا وجوههم  . واحد من السادة گال هذولة وین گاعدین بالمیخانة لو أبباب الشیخ ؟ شنو أخت

الشمر ؟ عیب ..


الله لایراویکم صار کتلهم بفلس من الزوار طگه ما طگه وطیگ طاگ رجعوهم مفشوخین واشتغل الکفر والسب مالتهم بالطریق

وتوبوا بعد مایرحون لکربلاء ..


الگهوة کلها سمعت  و خربانین من الضحک علی فطارة المعزین ورد ملا حافظ ( أي عیب شیریدون من أخت الشمر ؟ ما جایبه

طاریهم وهاي سمعة بنات الناس ) الگهوة کلها ماتت من  الضحک من سواف  ملا حافظ الاعمی وموضوع الفیلیین بعاشوراء


منو باگ طیوري ؟ هسة خلیتهن بالحلانة ؟


هالمرة جاسم وطیوره . ماکو غیر أبن سعدية الحفافة ابوه احرگه الیوم . رد علیه حجي زینل یمعود جاسم علی کیفک بلکت مو هو

 ؟ اشلون عرفت . ابن سعدية ؟

هاي المصيادة شنو بعبک ؟ حجي زينل معليک أنت والله اليوم املص طيوره بهالمصيادة  ..


یمعود سطوان د ودي عربانتک لیغاد . سطوان أتقرب یم سید قاسم ابو عادل بگه الظاهر افتهم السالفة بالمگلوبي . سطوان یمعود د

أخذ عربانة الفلافل والعمبة لیغاد مو هذا باب رزقي .


هاي أشلون سالفة سطوان ابو العمبة أطرش أفتهم السالفة بالعکس بس سمع کلام سید قاسم الکبابچي و راح براس الشارع وگف

أیدردم . مر علیه ابو جلال یهدي من خاطره ( میخالف سطوان هذا مثل آخوک ابو جبار لا تدیر بال ) عمو جعفر أشو دخان

الکباب مالته عمانا وآني مدا أحچي .. یرد ابو جلال بلطافة بعد شترید من ترجع للبیت کلک کباب

 

. یبتسم سطوان ابو العمبة . ..  ألتفت علی عمو غني بعربانة الفواکه . ها عمو غني اسویلک لفة بیض ؟ ..


 سطوان ماعندک أشوية طرشي  ؟ ... أشدتشوفني ابیع طرشي لو بیض وفلافل ؟


ومن بعید صارت عرکة من ورا الطیور یم گهوة زینل والله یستر 


 .یستمر سوالف أهالي باب الشیخ  




























Reacties

بغداديات ... ماجينة يا ماجينة وسكرات صبحي بمكتبة مكنزي .... فاضل شناشيل



كان الرجل سمينا ممتلى القامه ذو كرشا متمنطقا بحزام احمر على دشداشته وعلى رأسه طاقية بنية اللون , يقضي نهاره في الجامع القريب
يعتاش على صدقات المحسنين في الجامع يعيش مع أمرأة جميلة أصغر منه سنا في بيت خلف الحضرة الكيلانية قرب بيت الاستاذ الهندي ماستر احمد الخياط الراقي ,,

كان حين يرى اطفال المحلة يقضب حاجبيه ويتطاير الشر من عينيه لم يدع اولاده من زوجته الاولى ان يلعبوا مع اطفال المحلة , أما زوجته أمل الصغيرة التي كانت خلف الباب دوما تنظر شباب المحلة الافندية وحين تعلم بموعد وصول زوجها تدخل الدار وتغلق الباب وراءها كان يكنى بأبو أوهيب البخيل .. يعود من الجامع وقد أمتلئت جيوبه بالجكليت والمصقول والنقل وألاطفال ينظرون الى بطنه وقد أمتلئ دشداشته الرثة من الجكليت ولولا الحزام المربوط ببطنه لتدلى الجكليت بغزارة ..

جاء شهر رمضان واطفال المحلة يفرحون لسماعهم بشهر رمضان ليس حبا بالصيام وأنما لسهرهم بالدرابين طارقين ابواب الجيران بأغنيتهم المفضلة ( ماجينه يا ماجينه , حل الجيس وانطينا تنطونا لو ننطيكم , بيت مكة انوديكم .ربي العالي يخليكم , يأهل السطوح تنطونا لو أنروح ؟؟؟ ) .. فيخرج احد هؤلاء ويعطي الاطفال ما متيسر مثل البقصم او الكعك وغالبا ماتكون الماجينة فقط يوما واحدا وهو اول ايام رمضان ..
ذهب الصبية الصغار يطرقون بيتا بيتا وما أن وصلوا بيت أبو أوهيب حتى بدئوا يترددون ياترى من سيجرؤا ويطرق باب البيت ؟ قال أحدهم " آني راح أدك الباب أكيد راح تطلعلنا أمل وتنطينا فرد شي . قال الأخر " أذا طلع ابو أوهيب رأسا ننهزم خلي يولي مو خوش أدمي , خاف يضربنا . ومن مجاز البيت قال أبو أوهيب " منو ؟ بصوت جهوري عالي ارعب الاطفال فهربوا جميعهم " ولكم نعلعله صفحت ابو أهاليكم يا ملاعين الوالدين , يا ما متربين يا سرسرية . أشلون مجادي أيدكون ابواب الناس وينهزمون .روحوا دكوا باب ابو الجاجيكي الزنديق ابو العرق ...
أما سالفة ابو العرق فقد كان بيت الاستاذ صبحي المدرس يعيش وحده بالبيت مع والدته العجوز التي دوما تقول له " أبني ليحد أشوكت راح تبقى ما متزوج ؟
كان الشراب والخمر صديقا حميما للاستاذ صبحي , حين يعود من المدرسة القريبة يسلم على الجميع والبعض يحترمونه والبعض الاخر يرون فيه رجلا غريب الاطوار يصاحب شفيق اليهودي صاحب مجموعة من الكتب العلمية التي تتحدث عن الفضاء ولايؤمن بخزعبلات المتدينين ..
شفيق كان رجلا همهم الاول العلم والمعرفة وبين يوم وأخر تجده عند مكنزي الايرلندي صاحب المكتبة الشهيرة قرب جامع سيد سلطان علي بالجادة الجديدة ( الرشيد ) ...
أطفال المحلة كانوا  مترددين بطرق بيت الاستاذ صبحي ( العركجي ) ويخافون أن يتلمسوا شيئا من يد الاستاذ صبحي ( النجس على حد تعبير ابو أوهيب ) ... وأخيرا تجرأ قدوري وطرق الباب والبقية يرددون ماجينة يا ماجينة والاستاذ صبحي يستمع خلسة اليهم من وراء الباب وفتحها مبتسما " ( عفارم عليكم , اليوم جبت من سوك الصدرية خيار عرطوزي وراح اوزعهن عليكم . وأخرج سلة الخضار ( العلاكة ) وتقرب من الاطفال و وزعها عليهم وتناول هو واحدة منها وقضمها مبتسما معهم , باجر تعالوا اجيبلكم جكليت وياي كل واحد جكليته ومسقولاية ...
غالبا ماكان الاستاذ صبحي وشفيق يتناقشون في أمور شتى وتجد الاثنان مكتبتان متنقلتان من حيث المعرفة والمفهومية وصاحب المكتبة مكنزي كان يوفر لهم الكتب ويراسل انكلترا وتاتي الكتب والقصص لبغداد ..

مكتبة مكنزي كانت بمكان الاوروزدي باك بجنب سلطان علي بالرشيد

 

مكنزي كان بائع كتب ومجلات ( كتبي ) في لندن أيام الحرب العظمى وبعد أنتهاء الحرب وجرحه في المعركة عاد ليبيع الكتب والاصدارات في شوارع لندن حتى أفتتح لنفسه محلا وأصبح يجمع كل الكتب المطلوبة للقراء وحين تأسست أول حكومة في العراق رأى البريطانيون ضرورة البدء بتثقيف المجتمع من خلال نشر وبيع الكتب فشاءت الصدف أن جاؤوا بمكنزي من لندن ليعمل في العراق ويجد لنفسه غرفة في بناية القشلة الحكومية ويشرف على الكتب وأسماها مكتبة الحكومة .. وبعد فترة وجيزة رأت الحكومة ضرورة الاستغناء عنه وحينها فكر مكنزي في ضرورة ايجاد كشك أو دكان لنفسه ويشرف عليها مع زوجته ومنها يبيع الكتب ويوفر احتياجات المجتمع العراقي الخارج توا من حكم العثمانيين وهكذا نجح مشروعه وباشر بمخاطبة المكتبات بلندن ومانشستر لارسال مايحتاجه وزاد أقبال الناس على مكنزي لشراء الكتب وفي يوم دخلت أمرأتان منقبتان للمكتبة لتشتريا كتابين فدخل بعدها انكليزي يبحث عن كتاب فأستغرب من وجود فتاتين تبحثان عن ضالتهم من الكتب في هذا المجتمع الأمي .

في هذا الركن براس القرية بشارع الرشيد  ببناية بيت لنج أفتتح مكنزي مكتبته الواسعة الجديدة

 

وشفيق والاستاذ صبحي من رواد مكنزي بعد أن أنتقل محله من سيد سلطان علي باتجاه راس القرية ببناية بيت لنج البريطانية فأتخذ من ركن البناية الارضية محلا واسعا لكتبه ومكنزي كان يعود ظهرية اليوم بعربة تجرها الخيول ( عربنجي ) ليعود لبيته للغذاء مع زوجته التي تبيع معه الكتب بالمكتبة وتشاركه الحياة . ..
كانت أمل أجمل من أسمها وأسم على مسمى وحظها العاثر جعلها تعيش مع رجل بخيل يتصدق الناس عليه من خلال حفظه لبعض الايات والادعية القرأنية وكان لسانه غليضا مع اطفال المحلة , وأمل تبحث عن ضالتها من خلال تواجدها بباب البيت وغالبا ماكانت تشعر بالسعادة حين يمر الاستاذ صبحي بالدرب . وكثيرا ما كانت تراودها أن ترمي نفسها يوما أمامه لربما يحس ويعلم ما تعيشه من قهر وحرمان وكبت جنسي مع رجل لايقوى سوى على جمع الحلوى وقضاء الوقت طوال النهار بالجامع ...
ذهب الاطفال باليوم الثاني ليطرقوا باب الاستاذ صبحي كما وعدهم بالجكليت والمصقول المدور الحلو , وكعادته خرج اليهم وهو يغني معهم والاطفال مبتعدين منه قليلا لسكر الاستاذ صبحي فوزع عليهم الحلوى وابتسم يغني معهم مقام بغدادي , أخذ الاطفال الحلوى وهم يضحكون من الاستاذ السكران ...
في يوم ربيعي خرجت أمل بعبائتها مقنعة لايرى أحد من وجهها شيئا , طرقت باب الاستاذ صبحي , فتح صبحي المدرس الباب فوجد أمرأة ملتحفة بعبائتها فقال لها : تفضلي أشرايده ؟ فقالت له : تسمحلي أشوف خالتي أم صبحي ؟ فرد عليها : والله البارحة راحت لكركوك أخوها وجعان رجال جبير بالعمر . ردت أمل : كبل يومين انطيتها أنجانتنا . أكدر أخذها هسه ؟ رد صبحي : ما أدري أشلون اعرف الانجانه و وين خالتها أمي . هسه أشوفها أصبري ... دخل صبحي البيت ودخلت أمل خلسة وراءه بعد أن اغلقت الباب بالخشبة الكبيرة خلف الباب , بحث بين الاواني والقدور النحاسية فلم يتعرف على الانجانة . ألتفت وراءه فوجد حورية جميلة كشفت عن وجهها ورمت عبائتها بالارض ودشداشتها القصيرة الزرقاء قد ظهر مفاتن سيقانها الممتلئة . فقد عرفها أنها أمل التي ترميه بعينيها من وراء ذلك الباب حين يمر ويمسي فقال لها منكسا رأسه قليلا : مالكيت الانجانة تعالي أنتي شوفيهن ياهو أللي منهن . كان الشيطان الجميل يداعب مخيلة صبحي مستغلا بذلك غياب أمه ولعنة ذاك الكتاب المترجم الانكليزي وكيد العاشقات مع ازواج الاخريات . تقربت منه وسحبته نحو الطارمة وأستسلم للأمر دون أي أرادة فضمت شفتاها نحو شفتيه فقالت له همسا . أكيد الخالة أمسويتلك نومي بصره , ريحة حلكك طيبة . فقال لها : ولج هاي عرك مال هبهب . ردت بصوت خافت : عطشانة , شربني أشويه منه . فلم يجرؤا فقد أحس بثقل رجليه وزاغت عينيه بطريقة خبيثة نحو الجامخانه فقال لها " البطل بالجامخانة لاتشربين منه أهواية ترى أيسطرج سطر , دوه هبهب هيج يثول .أبتسمت وأخذت صبحي والقنينة ( بطل العرك ) نحو فراش الجرباية ورويدا رويدا نزعت بنفسها جاكيت وبنطرون الاستاذ صبحي وأخلدت للفراش تتموج كحركات الافعى . لم يكن أمامه سوى الرضوخ لحواء التي تعيش كبتا مع رجلا لايعرف قيمة هذا الجسد الناعم كنعومة ظهر النمور ...

شعرا بلذة تسريان في جسديهما وتماوج الاثنان متقلبين في الغرفة الرطبة . ..


.
كولي لي أشلون , خو ما شافوج الجيران ؟ ابتسمت قائلة : بهالظهرية يا مسطور كاعد بالدربونة ؟ ..

ذهب صبحي لاحضار النركيلة وضع عليه جمرتين قد أحضرهما من تحت نحاس الماء الدافئ وضع التبغ قليلا فوقه . وما أن تهيئت النركيلة حتى بدت كطامعة تشتهي كل شي ابتداءا من جسد ادم و ( مصة عرك ) .. خليني اخذ نفس وياك من التتن ؟ . ناولها قصبة النركيلة وسحبت الدخان من الاعماق وأخرجت الدخان رويدا رويدا وهي لاهية في عالم مجون ... قلبت صفحات الكتب وهي لاتفهم شيئا منها ثم رمتها أرضا . ولج لو يدري بيج مكنزي هيج دتشمرين الكتب لايبطل ويعزل ويرجع لانكلترا .. ضحكت بصوت خافت قالت " ليش مكنزي يفتهم بالنسوان أهواية مثلك ؟ .....
بعد أشهر قليلة أنتقل الاستاذ صبحي الى محلة أخرى خوفا من أقاويل الجيران وعيون المتطفلين . أما أبو أوهيب فقد أصبح ملازما لبيته ولم يبرحه الى ما ندر فقد هربت أمل  من البيت وأختفت من محلة باب الشيخ . وفي المدرسة القريبة مدرسة باب الشيخ الابتدائية كان الاستاذ صبحي يدرس الاولاد سبب انهيار السلطنة العثمانيه وممالكهم لشغفهم وعشقهم للجواري والحريم مشجعا أفكار الانكليز وتمدنهم .....
زاره شفيق سائلا : بالله عليك كيف ترى الجواري زمن الولاة ؟

أجابه ضاحكا : أنها العصر الذهبي وهذا ما يردده صاحبنا مكنزي بياع الكتب

ياريت صبحي أتدوم ضحكتنا بس أيبين الوكت درده أهوايه .. خير شفيق أشوفك تحجي بمرارة أبو النسوان .. رد شفيق بحزن : شكوللك صبحي اليوم  مريت أشتري كتاب من مكنزي وشفت الدكان أمعزل ومن سئلت الجوارين جاوبوني وكالوا : البارحة مكنزي وكع من فوك التخت العالي و ودوه للخستخانة وهناك مات الله يرحمه 

 فعلا في يوم 21 كانون الثاني  1928 سقط  كينيث مكنزي وهو يضع الكتب بالرفوف العالية واصيب بالجلطة ومات بالمستشفى ..

بكت السماء أمطارا في اليوم الشتوي البارد وذهب شفيق وصبحي  مع مثقفي بغداد والوجهاء واعضاء السفارة الانكليزية بجنازة تشييع مكنزي ودفنوه بمقبرة الانكليز بالباب الشرقي ...  

أما صبحي المدرس بقي يقاسم أمل سرا حلو الايام بعد أن غادرا بغداد وسكنا الموصل ...


 بيت لنج بجادة الرشيد وبالركن مكتبة مكنزي التي استمرت حتى عام 1946 تدار من قبل عائلته وبالاخص دونالد مكنزي 
















Reacties
غنى اللهجات بين العراقيين ,,,, فاضل شناشيل


 
ثناء تقلب صفحات التاريخ الذي مر بالعراق أيام تأسيسه بعشرينات القرن الماضي وتكوين دولته العصرية بعد
فرار العثمانيين امام الهجمة البريطانية وتشكيل وزارات ووزراء وتنظيم امور الناس , بقيت مسألة واحدة كانت
تصل لأذهان الملك فيصل الاول وهو طبيعة المجتمع العراقي وصعوبة فهم لسان كل واحد منهم ففي ولاية بغداد
مجتمع متجانس وخليط غريب يفهمون بعضهم البعض , بينما ابناء ولاية البصرة يجدون صعوبة في فهم البغادلة
وكذلك اهالي الموصل , فيما لو ذهب بغدادي لبيت قريب لهم في الموصل او البصرة سيسئلونه ضاحكين ( يول داده
دحق هالمعفورة مخوزعة ... ( أنظر السجادة مثقوبة ) ... ( , سيضحك البغدادي على لهجتهم قائلا : 
واي واي , يبو صخام الصخمج عواشة , ولك هاي حجي مال دجة دبن يامذهبي يكحمكم . ثم يرد المصلاوي
مستغربا : صدق هاي   بزعة ( بلوة ) !بينما يرد الاخر : لازير ( حرامات ) ..
أما اذا تحدث الكوردي الفيلي قائلا: لكداد  عبالك جكري جان  , من راحت يمي صرت عيننا بوتاسة ....
سيفهمها أبن الاعظميه بحكم معاشرته لجلسات وكعدات المحيبس بشهر رمضان .. ولربما تصعب على بقية  الولايات تلكم المفردات  من هضمها بسهولة .... ا 
 
 
ا
في بغداد كان الجميع يفهمون بعضهم البعض مثلا لو تحدث اليهودي قائلا : وي غماد على قلبالغ الجزدان ,
ايحسقل الدينار اتحسقل ,  أو اذا روج ابن السوق  بضاعته قائلا : قزان مال تمن ميسوي حكاكه تازة مو عنتيكة .
أما البصراوي حين تراه بالسوق يستخدم اغلبية المفردات الفارسية في حياته يقول : جذي اشكراه خذو الكار منك (
هكذا علنا أخذوا العمل منك ) ؟ سوينا اليوم تمن ودياي ( رز ودجاج ) ..
 ويسأل القاضي متخاصمين أثنين عن سبب شجارهم فيرد أحد المتخاصمين " سيدي القاضي شفت فوك التيغة مالت البيتونة مالتنا فد هتلي أبعبه طويرنيات هفيته عجلين و دفرات جلاليق . ملخته أتملخ  همزين الطويرنايات  ما أنجعصن  . أنتبه القاضي الى أن الكاتب لم يكتب حرفا  فقال له . ليش ماتكتب شي  فردـ الكاتب أستاذ هاي يراد لها ترجمان ...  سيفهمها العربي والاعرابي والكوردي
والمسيحي والارمني أذا كان أبن تلك المدينة وهكذا ببقية الولايات بالعراق 
وحين جيئ بساطع الحصري السوري الاصل  والمتزوج من تركية الاصل وقدم للعراق وتسلم وزارة المعارف جلب
اغلبية المعلمين من سوريا وفلسطين للابقاء  على لغة واحدة سليمة وهي العربية , و يعتبر ساطع الحصري هو أول
من دق اسفين زوال اللهجات بالمجتمع العراقي  . وحين تقدم محمد مهدي الجواهري بطلب الى وزارة المعارف
ليكون معلما , سأله ساطع الحصري : هل أنت أيراني ؟ فأجابه الجواهري وهو أبن النجف  قائلا : أعرف أن اغلبية
المعلمين بالمدارس العراقية ليسوا بعراقيين فهم من سوريا وفلسطين ولبنان وتركيا ؟ فرد عليه الحصري قائلا : هؤلاء
هم عرب .....

ساطع الحصري مع حفيديه

المجتمع العراقي كانت متخوفا من الانتساب لأل عثمان خوفا على ابنائهم وسوقهم لحروب السفر بر ومأدراك
مالسفربر هي حروب العثمانيين وارسال الجنود للقوقاز لذا فضلت العشائر العربية بالنجف وغيرها الابقاء على
الانتساب للتابعية الايرانية 
ذكرت الصحف البغدادية حول الاحصائات الرسمية التي أشارت الى عدد الذين تجنسوا بالجنسية العراقية حتى
نهاية عام 1931 قد بلغ عددهم 2213 شخصا  من ابناء البلد بينهم العصمللي والايراني والهندي والبريطاني
والسوري والتونسي والنجدي والمصري والروسي والفلسطيني .  وهنا فلابد من الاشارة الى لهجة كل واحد منهم ,
فأذا كانوا  من سكنة مدينة بغداد منذ زمن فلابد انهم يفهمون الاخر بحكم الزمن مع الاحتفاظ بلغتهم او لهجتهم
في بيوتهم .

يذكر الوزير روؤف البحراني قائلا : 
زارني ضحى يوم الجمعة 27 أيلول 1946 في منزلي الدكتور فائق شاكر أمين العاصمة , وهو المعروف بظرفه وذكائه
ومداعباته . وابرز لي ورقة وقال : أنني أول استلامي لوظيفة أمين العاصمة ومباشرتي فيها وجدت على منضدتي
بمقري الرسمي تقريرا من الطبيب البيطري بأمانة العاصمة الى أمين العاصمة , فقلت لهم راح أقرأ لكم هذا
التقرير الذي استفتحت به أعمالي في وظيفتي الجديدة كأمين للعاصمة , وقرأته لهم بالاسلوب الي كتبه , والمهنئون
مذهولون من التقرير الذي كان على النحو التالي :

سعادة أمين العاصمة المحترم :
الموضوع : التقرير الطبي للحيوانات التابعة لامانة العاصمة والمستخدمة لنقل الازبال والاوساخ وجر العربات
الكبيرة ... الخ .
قام البغل الاسود رقم 72 مساء أمس بعد غروب الشمس بممازحة رفيقه الحمار الابيض رقم 210 , المربوط بجانبه
في الطولة الواقعة بنزيزة ( شيخ عمر ) , وقد أدى الشقه ( المزاح ) على غير عادتهم كل يوم الى عراك أمام بقية
الزمايل والبغال , ومع الاسف الشديد الى فج رأس الحمار بسبب رفسات (ضربات ) قوية ومتعاقبة من رجل البغل
, مما أفقد الحمار صوابه وحمله الى أن يعض الكتف الايمن للبغل ويشلع وصلة كبيرة من لحمه . ولما قام السايس
رقم 11الخفر بمفازعتها أمام أنظار بقية الحيوانات في الطولة , أتته جلاق ( ضربة ) قوية غير مقصودة على بطنه
فسقط على الارض يتلوى من شدة الالم , وادخل المصابان السايس والبغل الى المستشفى البيطري بموجب ورقة
الفحص الطبي المرقم 93 في 25 أيلول 1946 وقد خرج السايس بعدها سلامات .
للتفضل بالاطلاع والامر بما يلزم والامر منوط بكم واعلامنا رجاء .
التوقيع الطبيب البيطري أكوب زسبتسيان 
أنفجر الزوار بالضحك فقاطعهم امين العاصمة قائلا : تدرون اشكتله للطبيب البيطري على تقريره هذا في هامشه :
أولا : الحمد لله على سلامة السايس .
ثانيا : يغرم كل من البغل والزمال بقطع العلف عنهم لمدة ثلاثة أيام حتى يتأدبوا من الان فصاعدا ويكونا عبرة
لغيرهم من الحيوانات , وليفهم كل من تسول له نفسه بالخربطة أن الحكومة ساهرة وفاكة عينها على الصغيرة
والكبيرة .
ثالثا : يمنع المزاح والشقة بين الحيوانات بالشغل وأثناء الراحة منعا باتا بأمري واللي يخالف أمري هذا أبوه نشعله .
رابعا : يربط الطبيب البيطري بين الزمال والبغل حتى اشعار أخر وحتى يتأكد الطبيب وهو الاب المسؤول عن
ابنائه أن البغل والحمار قد صفت قلوبهم ولم تبقى بينهم عداوة قد تؤدي الى الكتل والمكتول . 
خامسا : على مدير الادارة بأمانة العاصمة أن يبين الى معالي وزير الداخلية أن يفاتح الجهات المسؤولة لنقلي الى أية
وظيفة عدا أمانة العاصمة , لأن ماعندي خلك للزمايل والبغال . أحنه وية الاوادم , هلَة هلَة , عاد وي الحواوين .
الدكتور فائق شاكر أمين العاصمة 26 أيلول1946




هكذا كان الطبيب الارمني يكتب تقريره فكيف بالبسيط الأمي من عامة الناس وهم بين مفردات تعودوا عليها
وهضموها واصبحت سهلة عليهم حين يزورون ولايات و ممالك اخرى , اذا قيل بالعربي (  انتبه الاطفال بالزقاق )
تراهم بالموصل يقولون  سيمبالك العجايا بالعيشة وببغداد  دير بالك الجهال بالدربونة وبالبصرة ترا اليهال بالدرب
أو بالفريج 




   وللاشقاء الاكراد نصيب من اللغة العربية فقد شكى حمه قالة مظلوميته وهو كاتب عرائض  من
اربيل في عشرينات القرن الماضي ,  :
وأيام تشكيل الحكومة العراقية و بعد سقوط و أنهيار الدولة العثمانية . قائلا :
سعادتلو أفندم مدير عدلية عام الكائن في دائرة المسماة وزارة عدليت بغداد
أني حمة قالة كاتب شرعية مال لواء أربيل مضى على  في خدمة دولت عليت زمان 
طويل كثير طويل من السنين فصلني حكومة من خدمة مال أني مرتين مرة أول فصلني
قاضي عتيق مدعو ملا شاكر أفندي على أثر شربه الخمرة مال عين كاوة و مرة ثاني فصلني قاضي جديد أخو حمة
رةش على أثر شربه الخمرة مهداة الى أخيه المذكور .
ولما كانت علاقة موظف بحكومة كعلاقة زوجة بزوجها وأن طلاق سكران لايجوز شرعا .
عليه ينبغي اعادتي الى وظيفتي فورا علما انه في رقبتي سبعة أنفار ثلاثة مذكور وأربعة مؤنث .. وأنا مذكر وزوجتي
مؤنث
 
 
 
 
 
 
تلك ذكريات ومطبات ضحك لها المجتمع العراقي بمختلف تنوعاته وما أجمل وأغنى تلك اللهجات والنغمات في بلاد
وادي الرافدين  ... وخيرة الكتاب والمفكرين والشعراء والادباء العراقيين من تلكم اللهجات نطقوا باللغة العربية
الفصحى والفارسية والكوردية والتركية والانكليزية وكان معيبا ذاك الزمن أن تحدث أديب بلغة واحدة أو اثنتين
ولذا كان الجواهري شاعر العرب الاكبر تعلم اصول الدين وزينه بكمال العقل حين يتحدث بلغات اخرى والشيخ
جلال الحنفي يضحك مع الصينيين بلغتهم ويحبب الناس منهم للمقام والرصافي والزهاوي وساسون حسقيل يفاوض
الانكليز لايستطيعون خداعه  ومحمد رضا الشبيبي وبلند الحيدري  و عبد المحسن الكاظمي يصحح بمصر مفردات
اللغة  والمنلوجست عزيز علي  يدخل قلوب الناس بالمقاهي حين يحدثهم بنفس لهجاتهم  و وزراء العهد الملكي كانوا يتغنون بثلاث بلغتين أو أكثر .. ذلك هو بلاد الرافدين


 




































Reacties
  •                                                   فاضل شناشيل

 





  • کانت أمي تعطينا المغربية الدواشك التي لم تكن بعيدة عن سطح البيت , فقد كانت أغلب الدواشك والمخاديد في غرفة الكبشكان التي كانت غرفتنا المفضلة نرمي منها الماء على اولاد الدرب و( نضم راسنا ) رغم أن لا أحد يستطيع رؤيتنا لان شبابيك الكبشكان كانت شناشيليه وفتحاتحا ناعمة بالكاد ترى نساء البيت مايجري بالدرب , أما الاخرين لايرون ما في البيت من خلال فتحات الشناشيل والخشب الجميل المتفنن فيها أيادي النجارين الاوائل ,تناولت كوزة الماء لأرش بها السطح ( حامي شامي ) وينزل أخي ليأتي بالماء من وسط الحوش ونتناوب على رش السطح الحار وبعد ها نقوم بفرش الحصران واحدا تلو الاخر جنبا الى جنب وتنادي أمي ( ولك تعال أخذ الدواشك مني , مو خدرت أيدي ) .
  •  أركض مسرعا نحو الكبشكان
  • placed
  • وأخذ الدواشك للسطح نقوم بفرشها حسب الترتيب هذا دوشك أبي وهاي دوشك مالت أمي ودوشكي ودوشك اخوتي البقية ونبدأ برمي المخدات والچقلمبات فوقهن , وكان الحبل الفاصل بيننا من التيغة وحتى العمود الخشبي الموضوع ب (التنكة )  قد تهيئت بالقراصات والپردة البيضاء بيننا وبين فراشات خالتي . كانت أجمل ساحة للهو هي سطح البيت أثناء فرش الدواشك والچقلمبات يابو چقلمبات ونبدأ بسوالف المبالغات ونحن صغارآ . قال أخي الصغير يومآ . شايفين هاي النبولة مالت المنارة ؟ قلنا . أي شايفيها عالية , قال . چنت أني وعبودي دنفتر بالدربونه شفت أبرة بالگاع , چكت برجليناتنا ,   ردنا أنطلعها ماطلعت , جبنا قزمة وچاكوج وحفرنا حفرنا حفرنا هوایة آشو طلعتلنا منارة بعد حفرنا هواية هواية حفرنا لليل طلعت منارة وقبة وهسة دتشوفون هذا الجامع احنا لگيناه .
  •  وحتى دخولي للابتدائية كنت مصدق نفسي أن أخي هو من اكتشف الجامع من باطن الارض , وفي اليوم الثاني نجتمع ثانية المغربية بالسطح لرواية أخرى ... ,
  • نهضنا في صباحية الفجر والذي كان يزعجني اكثر صوت ( الديج )  وكركرة الدجاجات وكنت اشاطر الدجاجات الراي فهن كن يتذمرن دوما من الزوج ( الديچ ) بصياحه العالي وغالبا ما كنت اسمع صوت حجي خليل جارنا يقول بصوت عالي اصبحنا واصبح الملك لله وتيغة بيتنا لم يكن عاليا فكان يصبح علينا قائلا صباح الخير ابو فضولي صباح الخير اختي ام فضولي وكانت اجابة ابي له بمثلها صباح الخير حجي وكان ذلك كله من  وراء تيغة السطح والشمس قد بدأ توا بالشروق , ننهض جميعا قبل ان تحرقنا شمس الصباح وشبعنا من الجقلمبات ليلا فوق الدواشك ينزل ابي وبيده تنگة الماي ويحتضن اختي الصغيرة بينما تكون امي قد لملمت الدواشك وتنزلهن الى فناء الحوش . نادتني فضولي شمر المخاديد . أفرح لتلك الامنية وخاصة الشمر , اشمر حامي شامي انا واخي نتبادل رمي المخدات داخل الحوش . بينما تقول امي . ولك دشمرهن زين ؟ نضحك رغم نعاسنا والنوم الحلو . سقطت احدى المخدات على جدي النائم في فناء الحوش لا أتذكر ان كنت رميتها متعمدا أم ماذا . سمعته  وهو يدردم قائلا مظروبت الچلوة أني الك ,, يستمر ضحكنا وحاولت ان اشمر المخدة الاخرى هالمرة متعمدا عليه لأرى ماذا سيعمل ولكنها اصابت تنگة الماي بجنبه فمالت وسقطت تنگة الماي وتبلل دوشك جدي ولم تنفع غطاء التنگة او قبغ الحصيرة المدورة . متنا ضحكا انا واخي وحجي خليل يقول من وراء التيغة , سويتولكم مكسورة دتضحكون . وحاولنا ان ننحني قليلا لكي لايرانا حجي خليل جارنا من وراء التيغة . اما امي فقالت ولكم تاليها وياكم . تناولنا افطارنا الخبز والشاي وماعون دبس وراشي . كان جدي ندافا ينهض متأخرا  ليتناول بعدها تلك الخشبة الكبيرة وعليها وتد وذهبت معه یوما حاملا الچك الخشبي ثم ينادي بالدرابين . نداف . نداف دواشك نداف نداف لحفان دواشك نداف . سرعان ماينادونه تعال عيني نداف عدنا چم دوشك اشگد تاخذ عليهن ؟ اشگد يعني چم دوشك ؟چم دوشك مالتي ومالت ابو الجهال والجهال . مية وخمسين فلس ؟ 
  • اشدعوه يمعود , متگولي اشراح تندف ؟ شعدنا قابل دواشك مالت بيت الگيلاني لو السويدي .
  •  كان جدي ذو لسان حلو المذاق مع النساء سرعان مايقتنع حتى ولو ندف نص دواشك المحلة ابلاش . وحينما يعود الله لايراويكم لسان جدتي وتگعد اتدردم متگوللي اشبيك متعرف تتعامل وي النسوان بس ايضحكن بوجهك تندفلهن ابلاش . شنو مية فلس . كانت مهنة جدي شاقه يقوم بفتح خيط الدوشك واللحاف ويخرج القطن بجانب كل قطعة قماش لكي يعرف الكمية التي سوف تعاد ثانية بعد ندفها ومن ثم يقوم بشد الخشبة بعمود لتثبيتها ويتناول كمية من القطن العتيك المتماسك ويضرب بها مابين الوتر ويخرج البثول السوداء المتماسكة من القطن والبثول البييضاء ويتفتت القطن واشبع انا غبار القطن ومرة نزعت العرقجين من راسي فقال لي غاضبا ولك خلي العرقجين على راسك ولك دشوف هاي التمرات اشلون تتحشم من الله ومتغطية بالسعفات ,


  • ندف البطانيات آخر الاشياء

  •  رفعت رأسي لارى فعلا التمرات تحت السعفات واطلت النظر للتمر الذي لم يكن بعيدا عن السطح ولكنه وسط الحوش والتيغة بعيدة قليلا عن متناول يدي والنخلة تشمخ بارتفاع وسط البيت وبين حين وحين انزل لأتي بالماء البارد لجدي بالطاسة من الحب الچبير وأرى صاحبة البيت السوداء والتي كنت أخاف منها وكانت طيبة مع أطفال المحلة الى ابعد حد , ولكن لماذا كنت أخاف منها ! لأان أختي سردت لنا يومآ بالليل حكاية البزونة السودة وانگلبت الى مرية سودة وأنتقمت من رجلها وخرمشتها للرجال ومات ودفنوه بمقبرة الغزالي , تناولني المرآة السوداء الطيبة القلب بأبتسامتها   قليلا من الدبس اتناولها مع الخبز ,كان دبسا ثخينا لم آعرف سر صناعته , وحين أعود وأسرد بالليل القصة لاخوتي واولاد محلتي الصغار كانوا يحذرونني منها , بعد لاتاكل دبس من بيتها ترى هذا بي زهرمار آشوية أشوية تخدر وتموت   .أو قصة ابو سرحان ( الذئب  ) وي الدجاجة أو موضوع أبو خميس ( الاسد ) .... من تلك القصص كانت قصة الكچة ( القبيحة ) التي بقيت تنقنق على زوجها  الى أن مات  . . ما اعرف منين چانت اختي تجيبلنا هالسوالف المرعبة الله يساعد زوجها من تكبر وتتزوج .
  • كانت بيت المرأة السوداء والتي عرفنا فيما بعد آنها من مدينة البصرة وبالذات الزبير جاءت لبغداد منذ عهد طويل و زوجها العم عبد كان أسمر اللون وروت لنا جارتنا أم سعد أنها عشقته وهربت معاه لبغداد ولم يخلفوا شيئا لحد الان  , وكنا فيما بعد بعهد الصبا نناديها بالداده لكرمها علينا وابتسامتها لنا .. فبيتها قرب الدهدوانة ,.. كنا نصعد العربانة الخشبية التي صنعناها لانفسنا نحن خبراء الشنطرة والبلبل  وهي مثلث خشبي وبها ثلاث عجلات ( بولبرينات ) وأجلس عليها فيدفعني أخي وسط الحوش , وحين يذهب أبي للعمل نغافله ونأخذه خارج البيت وأجمل مكان كانت الدهدوانة لايحتاج لأحد أن يدفعني فهي تتدحرج وتنزل سريعا نحو دربونة بيت الجاووش .كبرنا بعهد الصبا أحترمت الدادة السوداء لانها أكرم نساء العگد  تحبنا جميعا لربما تمنت أن تصبح سمراء مثلنا وهي تعلم علم اليقين انها اجمل السوداوات لذا عشقها العم عبد وترك الزبير ليعيش بيننا ..وكثيرا ماكان سعيد الحبنتري شايف نفسه كاشخ بالقاط الافرنجي ويتعيقل براسنا وأيسمعنا بساميره وأيگول الاهالي وين وهذول أهل الچراويات وين عايشين لاع وفوگاها كل واحد منهم برجليه اليمني , لك بابا دشوفوا الافندية شيلبسون باينباغ وقايش بالبنطلون وسترة ابو الدگم وقندرة اورطللي , أما دادة السودة فكانت تضحك من سوالف سعيد الحبنتري من تسمعه بالشباك , وچنت اتمنه فرد يوم اشمر التنگة فوگ راسه وعدل وگبل على الفينة ( السدارة )  ,
  •  بس يالله  ،، خطيه ازگوردي وماعنده أمرية تغسل هدومه بالطشت .. بعد سنين طويلة  ,, بعد ماتركنا المحلة لان صفحة محلتنا تعرضت للهدم بأوامر البلدية وامانة العاصمة وبقت بقية البيوت بالجهة الاخرى وانزالت الدهدوانة وباشرت الشفلات بالحفر لتوسعة المحلة .. رجعت ودگيت باب الجيران واحد واحد أسلم عليهم وأشتاقيت للدادة السودة , دگيت الباب , فتح سعيد الحبنتري الباب وظليت مستغرب  ؛ ما حبيت أسلم عليه , سئلني أشرايد ؟ عمو سعيد دادة بالبيت ؟ ومن الحوش سمعت صوتها وگالت تعال فوت تعال , أشتهيت التمر لو تريد الدبس ؟ ضحكت وگلت اريد اسلم عليچ . باستني وضحكت وگلت دادة گبل جنتي اتبوسيني ومن اروح للبيت اغسل وجهي اگول بس لاتصير خدودي سودة .. ضحكت من كل گلبها ..طلعت من يمها وگلت والله خوش أمرية خلت سعيد يمها نزل بالحوش خطية ماعنده أحد .. 
  •  بالدرب جاوبني صديقي ثوري ( ثائر ) أبن حفافة المحلة   تدري خطية عمو عبد البصراوي مات من زمان وبقت الدادة السودة بوحدها مترملة وتدري ولد الحلال بالدربونة حچوا وي سعيد الحبنتري وأتزوج الداده السوده ...






Reacties

تراثیات ... لالات بسوگ الهرج والولایة تنعش بالزبیب ... فاضل شناشیل

 

گاعد أبو چوقي و رشید الخباز الکوردي وأسطة حمید البناء وناظم أفندي بالگهوة اللي براس الدربونة بنهاية سوگ الهرج ؛؛

 وبدت سوالفهم

 

أبو چوقي هاي یراد لها بخت لو نخلص من هالهوسات والقلبالغ , ثولونا وداعتک

 

ضحک أسطة حمید . لعد شتريد یابه ؟ یسکتون الناس لخاطر جنابکم العالي ؟ أشبیک صافن ناظم أفندي دشارکنا الحديث ..

 

بشرفکم هذا اللي سووا گهوة هنا بسوگ الهرج هم یفتهم ؟

 

معلوم یفتهم دایر مادایر السوگ گهاوي ؛ کل گهوة ومعامیله وهالگهوة بیها رجلین هواية من بیاعة الساعات واللنگة والعتیک وأقلام الپاندان ،

رد ناظم أفندي والاهالي حتما راح یگعدون راسهم بفرد چاي لو سنگین لو بلومي .

 

سوگ الهرج بغداد 1945


سوگ الهرج سموه هرج لأن الناس بیها تهرج وتمرج بالصیاح وکل واحد یمشي بضاعته بکیفه بعد مایحلف بأغلظ الایمان وأویلي للغشیم أذا طب بهالسوگ رأسآ تتلگاه البیاعه شراية 

ومن راس الجاده تسمع الپوستچي گاعد أیصیح ، پوسطة گیلدي پوسطة گیلدي .. هاک أجاکم الپوسطجي ، یلا  دخلي نروح للپوسطخانة بلکت أخبار من عباس مو أمه راح تنعمی من وراه من یوم ما أخذوه الجندرمة لحرب القوقاز وماکو لا حس ولاخبر عنه صار سنه ونص . والپوسطه چي گاعد علی عربانته وبیده القمچي ویضرب بالحصن معجج الجاده بترابه .. یالله همزین خلوا یاسین  أبن ملا طه پوسطه چي ؛ أبوه گلله أبني سوي دوم معروف بحیاتک ویاسین العام فطس حصانه وأهل الخیر أشتروله حصان من وگفة المیدان ، پاراته ماتکفي یشتري حصان .

 


ألتموا الأهالي یم الپوسط خانة مقابل الثانوية المرکزية بجانب مبنی البرلمان . واگفین الاهالي واحد محشگ نصه بالثاني والپوسطه چية یقرون علیهم اسامي اصحاب الرسايل . برهوم بن نجیة ، علیوي بن أرزوقي ؛ مرعي بن السراج حسین ، نعيم بن یقظان 

وهکذا ینادون علیهم أسماء اصحاب الرسائل ، واللي ما موجود یاخذون رسایلهم للبیوت لو للمحلات ویاخذ الپوسطه چي عشر پارات علی کل رسالة ؛ یعني بخشیش . خلف الله علی الوالي حسین جلال بیگ اللي خلانا نسمع أخبار ولدنا وسوالنا تلغرافخانه بسنة 1913 میلادية ...

دمشي نروح لگهوة التبانة , واگفین بالشمس وماکو أخبار عباس , خطية الله یکون بعون أمه ؛ و حر بغداد ما ینجرع  , 

ناظم أفندي من ورا سوالف أبو چوقي نسی اللاله اللي اشتراها بالسوگ وهاللیله راح یسهر علی الظلمه 

والانگلیز من دخلوا لبغداد شافوا ولایتنا ظلمة شدوا عيدان الکهرباء وجابولنا گلوبات من أنگلترا ونورت بغداد تالي اللیل والاهالي نسوا حرارة الجو بعد ماتحل المغربیة وشیاشة الزبیب الباردة بچم کسرة من بوز الثلج بیهن وأشرب أغاتي زبیب مهیل ولا ناملیت الحکومة

 

 

باعة الزبیب والمشمش واوراق الیانصیب فوق المحل بغداد 1949

 

وگف میل الساعه وعاتبنا علی الوکت لیش شبابنا عاطلة عن الشغل  وملتهیة بعرکات الدیوچة وهراتیة سوگ الغزل وگلبات الارافل والحمر فوگ منارة الغزل  ، والمقهور أیصیح حتی ملالي وگوام ما نتعین یراد لها حنقبازية ولسان . مات ناظم أفندي من زمان وضحک علی نسیان اللاله بسوگ الهرج وضحک من طلعات أبو چوقي أشلون تعصب من آشتری دیچ حبشي سماه صگر وظل یمدح بیه وأشلون یملخ أتملخ ؛

صدگ ولایة مخبوصة .. . 


الانگلیز بعد سنة نورولنا الولایة ومن یوم ما راحوا ضلت الولایة بظلام وظلم 


 



Reacties

تراثيات ... عبد الستار نور علي والزهاوي بقلباغ الشورجة ... فاضل شناشيل


 

وقف الصبي الصغیر عبد الستار محدقا بصورة الرجل النحیف القامة واضعا قدمیه ساقآ علی ساق غائطآ بنوم خفیف ربما تعب القراءة او لربما هاربآ من بیته فوق کرسي متهرء في آحدی گهاوي جادة الرشید ..

أراد عبد الستار نور علي أن  یبحث عن سنبلة لیدغدغ بها أذني جمیل الزهاوي بعفوية الصبیان وهو یغط بنوم خفیف مصاحبآ لشخیر ظهرية الصیف القائض ببغداد .

 

جمیل صدقي الزهاوي في قیلولة الصیف 


من أین أجد سنبلة الان ؟ یاتری من أین ؟ وجدتها ، سأسئل عربنچية الجادة فلدیهم الشعیر لحصنهم واکید سأجد سنبلة . لکی ازعج صاحبي النائم فوق الکرسي ..

خیر أشبیک ؟ عبالک نایم آني ؟ متمدد علی السکملي ، أشبیک عبد الستار أفندي واگف فوگ راسي ؟

رد عبد الستار بصوت خافت : سلام علیکوم جمیل بیگ ، شنو هالایام ماتتحچی وي الاهلین ؟ خیر خو ما زعلان لو متگدر خلگک من أحد ؟

ینهض جمیل بیگ قائلآ : والله عبد الستار أفندي مثل ماتشوف ، هاي حال الدنيا ، والدنیا صایرة حانه ومانه ...

جمیل بیگ أیبین راح تسمعنا شعر ماطول صارت بیها حانه ومانه ..

رد الزهاوي ضاحکآ : عبد الستار أفندي ، لازم أتجرجرني بالمفید ؟ متدري الربع آشلونهم ؟ ماعاجبهم ولافرد شي بالبرلمان هالایام ؟

دگوم جمیل بیگ وخلینا نتمشی لسوگ الشورجة وأشربک بلنگو والویر علي وتسمعني سالفتک علویش ضایج ..

رد الزهاوي : والله ماطول بیها بلنگو راح أجي ویاک ؛ علی الاقل نشتم ریحة البهارات والبخور أحسن من طربگ مربگ العربنچية , یالله خلي نتوکل .

شسولفلک یا عبد الستار أفندي ، جبنا طاري النسوان والحریم سووها علینا عزا وصخام ، جبنا طاري والینا وجناب الپاشا ، أشو الحکمداریة والجندرمة زعلوا علینا ، یابه علویش دایرین چهرتکم علینا وشایلین بوزکم علی ؛ مایردون خبر , وفوگاها وفوگ الدرد کل أشوية الچاووش مسیر علینا ..

یضحک عبد الستار نور علي قائلآ : یاجمیل بیگ , آي أنت لویش حاشر نفسک بطلایب الحکومة ؟ 

رد الزهاوي متعصب : عجیب هالامور , دنشوف الامور بعیوننا عوجة ولازم نسکت , هاي لا الله گالها ولانبيک محمد ، وهاي أنت همين حالک مثل حالي , علویش الحکومة مادایره بالها علیک لیهسة دجاوبني ؟

جمیل بیگ آني اکتب وأعتب علی الغیم لویش ماتمطر یمنا , وأسئل الگاروان من یرحون لبیت الله علویش مایمرون من یمنا بعد مانسگیهم وأزعل من الزنابیر تتغدی من زهراتنا وتعسل یم غیرنا ..

شفت أشلون یاعبد الستار وهاي هم نشف ریگي من ورا هالحکومة اللي یعزون الظالم ویذلون المظلوم ,, دتشوف الاهالي کلهم مهزومین من بیوتهم وجایین للشورجة یشتمون البهارات ویبخرون للحکومة سور سلیمان علیهم .. وین صار البلنگو مالتک مو نشف ریگنا من نشف ریگ یاسین الهاشمي ونوري السعید ..

صار جمیل بیگ یجرالک . ویر

أي جمیل بیگ وهسة دأقرالنا أشویة من شعرک ولخبطات هالدنيا وأنسی قلبالغ گهاوي الرشید وسوالف البلاط ..

 

 سوق الشورجة وحائط جامع خان مرجان بالخمسينات

أوشکت شمعة الگبة الصغیرة أن تنطفئ وعبد الستار شارد وسارح في القاء القصائد تلو القصائد أکرامآ ومحبة وکأنک تسمع فعلآ صوت أثنین من زمنین یلقون الشعر من بعید صوت الزهاوي ومن بین الجدران والحيطان الرطبة صوت عبد الستار .. مالبث أن یوشک فجر الصباح بأولی اشراقاته حتی سمع صوت أمه التي أیقظته من أحلام الیقظة :  ستار ؟ ستار أبني تسمعني ؟ کافي قراية , أشوکت عاد تنام ؟ أبوک شافک باللیل وأنت گاعد تکتب وسارح بغیر دنیا ، وماراد أیزعجک حط راسه ونام ودعالک بالخیر 

تسلمین أمي ، فعلا چنت بعالم آخر وسارح وي الشاعر جمیل الزهاوي و وداني الوکت لجادة الرشید وحچینا و دردمنا علی الحکومات اللي حکمتنا بالعراق ومانطتنا حگنا مثل الناس ولو تارک الزهاوي سارح علی السکملي بلا هموم ، یالله شنسوي الدنیا کلها لخبطات ..

أبني راح أسویلک چاي وجبن تتریگ بیهن .

 

 

  تشییع الزهاوي وبالمقعد الخلفي محمد رضا الشبیبي والرصافي بجادة الرشید_ تلوین فاضل شناشیل   

دار الزمن دوراته وعبد الستار استیقظ من حلمه رغم أنه لم یذق اللیلة طعم النوم ؛ فقد کان الشاعر والادیب عبد الستار نور علي وجمیل صدقي الزهاوي یعتبون معآ علی الایام وأحکامه ...

 


ملاحظة : الاستاذ  عبد الستار نور علي کاتب واديب وشاعر من الاکراد الفیلییة یعیش بالسويد استاذ کريم بآدبه و بخلقه 

 






Reacties

بغداديات .. السقچي وأيام إبن ألخبازه وي الجندرمه ...     فاضل شناشيل            
                   

 

    
 
            
أوسطه عباس النجار يسمع صوت حبيب السقچي گاعد إيصيح  (هوي هي , هوي هي ) والمعنئ ان الگربه متروسه ماي وحبيب السقچي يوميه رايح للشريعه يجيب ماي من دجله , وزمان ماچان الماي معقم مجرد اشويه شب يحطون للماي وينشرب ..

 

 

دخل حبيب للبيت بعد مافتحوا الباب ابو البسامير , وشايل الگربه وفرغ الماي بالحب وإنطاه آوسطه عباس أنه (عانه ) لحبيب , سأل حبيب , إشلون صار الوليد أوسطه عباس ؟ .
والله حبيب شگوللگ ؟ ثبرنا بالبچي الليل کله ....أمه گاعده تناغيله وتگول نام اوليدي علئ جلد الخروف .. ينطرک علي والشيخ معروف .... إسمعني  أوسطه خلي أمه  تنطيه صمغة ريح , وهاي مثل العلچايه بيها ريحه طيبه تخليها بفردة  انجانه ازغيرونه  وإشويه حليب من ديسها وتخبطها خبط بإلانجانه وتنطيه للمحروس , وبعدين الجاهل إيگوم إيتريع ويرتاح من ينام  ...مرتي ودت الزغيرون ورا جوگة طليان بيت خماس من صارت العجاجه گالت ياعجه إخذي هاللجه , وخلي تناغيله مثل ماتگول مرتي نام إبني نومه هنيه ... عسئ الله يحفظک راعي الحميه ...  يالله , بلكت بجاه النبي يشفى

, هسه أروح للشورجه وأجيب صمغة ريح .... ..

 


                   

الماي چان يوصل لشيخ عمر السهروردي ولشيخ عبد القادر الگيلاني من دجله بواسطة الکرد من شريعة الميدان وشريعة الشيخ والماي يروح بالساجيه المحفوره جوه الگاع ومزفتة تزفيت تمام , وتمر الساجيه  من العبخانه ومابين العوينه والتسابيل وسموا المحله رأس الساقيه .... وحبيب السقچي راح يسگي البساتين والگهاوي الئ أن إنطاکم عمره وإندفن بمگبرة الشيخ معروف .. 

 

 

گهوة البلدية وگهوة خلیفة بدایة المیدان بجادة الرشید  1936


           
وگهاوي جادة ناظم پاشا بيها اللهو والانس يجتمعون قراء المقام والچالغچيه وتسمع أشعار الزهاوي , وزهگاته من موتة حماره الحساوي ولزوما لازم يشتري فرد حمار جديد من وگفة الميدان ..وبگهوة سبع حاطين مرايات تازه بالگهوه والاهالي يسولفون عن طه إبن الخبازه وأفراريته من الجنديه العصمليه والجندرمه وراه وراه يطاردوه من بيت لبيت ومکان لمکان وطه ما داير لهم بال , والحديث عن طه فهو صهر الشقي ممودي .. 
طه چان حارس أمين لمحلته الفضل من المسلبچيه ومايقبل التعدي ,  يحرس البساتين وچان أکثر أيامه يگضيها إبستان الربع بالصرافيه , وفرد يوم چان يتمشئ علئ السدة وهناک شاف فرد خاتون واگعة بالشط وبيدها إبنها والموج يتلاطم ويحاول جرهم لنص الشط , گمز  طه إبن الخبازه و شمر نفسه بالماي ونجئ الولد وأمه من الغرگ ,, وبهالاثناء شافوه الجندرمه وصار الاشتباک وتصادم وياهم وفلت بالبساتين اللي يعرف درابينه ..
             

الباب الوسطاني في الشيخ عمر
                           

     


بالليل يم الطلسم والطلسم قريب الباب الوسطاني وچان حصن من حصون ولاية بغداد والحکومه العثمانيه سوته مذخر للاسلحه والعتاد وتاليها العصملليه دمروا الباب الوسطاني من دخلوا الانگليز  ,,, الاشقيائيه مسووين وکر يم الطلسم تقابلوا رجال الجندرمه وي طه إبن الخبازه وإستمر ضرب الفشک نص ساعه وحاصروا الجندرمه مکان طه وگع بيها طه قتيل بعد ما قتل فرد واحد من الجندرمة العصملليه سنة 1330 هجريه 1912 ميلاديه ..وصلت الاخباريات لصهره ممودي , وممودي چان شقي طريف ونسولف عليه فرد يوم .
         
                     

 

  
أيام الوالي حازم بيگ سنة 1917 جابوا مکينه لإسالة الماء ونصبوها يم شريعة الميدان وإجري الماء بواسطة أنابيب مقابل أجرة شهريه لکل بيت عشرة قروش صحيحه , إرتاحت الولايه وخلصت الجوامع والحمامات من ماي الابار المالحه .... ابن أوسطه عباس گاعد بالباب يوم 26 ربيع الاول سنة 1335 هجريه 1917 فز ومن خوفه دخل للحوش , طيارات انگليزيه شمرت قنابل علئ الولايه ....
باچر نکمل 













Reacties
Laatste tweets
تراثيات
بغداديات
عدد المشاهدات
free counters
بغداديات